إيران تحذر واشنطن: سنرد بقوة إذا هاجمت إسرائيل تلة علي الطاهر جنوب لبنان طولكرم: قوات الاحتلال تقتحم ضاحية اكتابا وتداهم منازل وتفتشها القاهرة: انطلاق أعمال المجلس الاقتصادي والاجتماعي العربي بمشاركة فلسطين "الشؤون المدنية": استلام جثمان الشهيد جاد الله جاد الله بعد احتجازه منذ تشرين الثاني الماضي الاحتلال يخطر بهدم ووقف البناء لـ4 منازل ومنشآت في جنين القدس | الاحتلال يعتقل موظفي بلدية حزما ويستولي على مركبة شاهين تتسلّم أوراق اعتماد سفير المالديف غير المقيم لدى فلسطين تشييع جثماني الشهيدين خليل شحادة وعمر النعسان إلى مثواهما الأخير في المغير اتفاقية تعاون مع جامعة شرق العاصمة المصرية لمساواة طلبة فلسطين بالمصريين في الرسوم الجامعية كاتس يهدد إيران بضرب منشآت الطاقة وإعادتها إلى "العصر الحجري" الدفاع المدني ينتشل جثامين 55 شهيدًا من تحت أنقاض منزل بغزة الاحتلال يقتحم قرية تياسير شرق طوباس العفو الدولية: قرارات إسرائيل الاستيلاء على أراض فلسطينية تسرع خطط ضم الضفة جيش الاحتلال يعلن السيطرة على مرتفعات علي الطاهر الاحتلال يصدر أوامر اعتقال إداري بحق 52 معتقلا قوات الاحتلال تقتحم بلدة بيت فجار وتطلق الرصاص على منازل المواطنين نتنياهو: أنا مقتنع بقدرتنا على إسقاط النظام في إيران وهي مهمّتنا الرئيسية الرابع خلال 24 ساعة: قتيل بجريمة إطلاق نار في الناصرة 12 مليار دولار عالقة.. ترامب يرفض إنقاذ إيران وواشنطن تلوّح بمعاقبة باكستان مصرع مواطن وإصابة زوجته بجروح خطيرة بحادث دهس في الخضر

أوتشا: الهجوم الإسرائيلي على مدينة غزة يفاقم الأزمة الإنسانية

قال مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) إن "الغارات الإسرائيلية على مدينة غزة خلال الأسبوع الماضي كانت مكثفة بشكل خاص، بما في ذلك على خيام النازحين والمباني السكنية والبنية التحتية العامة، مما أسفر عن سقوط أعداد كبيرة من الضحايا".

وقال "أوتشا" في آخر تحديث له حول الوضع في القطاع اليوم الخميس، إن "العمليات البرية والقصف وأوامر التهجير لا تزال تدفع موجات إضافية من النزوح من المدينة".

ونقل المكتب عن شركائه في مجال الحماية، بانقطاع كبير في قنوات الاتصال في جميع أنحاء محافظة شمال غزة، مما أعاق الجهود المبذولة للتحقق من المعلومات وتقييم خطورة الوضع على المدنيين الذين بقوا في المنطقة.

وفي هذا السياق، أفاد مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان بأن ما لا يقل عن 2340 شخصا، معظمهم من الشباب والفتيان، قتلوا أثناء طلبهم للمساعدات منذ أن أنشأت قوات الاحتلال الإسرائيلي "مواقع إمداد ذات طابع عسكري في قطاع غزة أواخر أيار/مايو".

ومع استمرار إغلاق "معبر زيكيم" شمال القطاع منذ 12 أيلول/سبتمبر، وتعليق حركة البضائع من الأردن، وإغلاق جميع معابر غزة يومي 23 و24 أيلول/سبتمبر بسبب الأعياد اليهودية، أفاد مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية بأنه لا يمكن التنبؤ بخطوط الإمداد إلى قطاع غزة، وخاصة إلى مدينة غزة التي تواجه المجاعة.

وقال المكتب إن القصف المستمر وأوامر التهجير ومحدودية توافر الإمدادات الأساسية تهدد استمرار تشغيل الخدمات المنقذة للحياة في مدينة غزة، بما في ذلك سيارات الإسعاف والمرافق الصحية وخدمات التغذية والمطابخ المجتمعية.

وأُجبرت أربعة مستشفيات في شمال القطاع على الإغلاق منذ بداية الشهر، ما جعل إجمالي عدد المستشفيات العاملة في غزة إلى 14 مستشفى فقط، بما في ذلك ثمانية في مدينة غزة وثلاثة في دير البلح وثلاثة في خان يونس، ولا يعمل أي منها بكامل طاقته.

وأكدت "أوتشا" أنه مع نزوح غالبية سكان غزة عدة مرات بالفعل، فإن الفئات الأكثر ضعفا، وخاصة الأطفال وكبار السن، تتحمل وطأة المشقة، بما في ذلك خطر الجفاف أثناء الرحلة.

ونقل المكتب عن "مجموعة المأوى" أن الظروف في الجنوب مثيرة للقلق حيث تتكدس العائلات في خيام مؤقتة على طول الشاطئ، أو في مدارس مكتظة، أو تنام في العراء أو وسط أنقاض المنازل المدمرة.

وأكدت أن الضغط على الخدمات يتجاوز قدرتها الاستيعابية ولا يمكنها تلبية احتياجات الموجودين بالفعل، ناهيك عن الوافدين الجدد. وأشارت إلى أن غالبية النازحين داخليا يصلون بدون خيام، وقد يصل سعرها في السوق إلى حوالي ألف دولار- وهو ما يتجاوز بكثير إمكانيات معظم الأسر.

ووفق "أوتشا" فلا يزال تمويل العمليات الإنسانية محدودا، فقد صرفت الدول الأعضاء حتى الآن ما يقرب من 1.06 مليار دولار من أصل 4 مليارات دولار مطلوبة بموجب النداء العاجل لعام 2025 للأرض الفلسطينية المحتلة لتلبية الاحتياجات الإنسانية الأكثر إلحاحا لثلاثة ملايين شخص في غزة والضفة الغربية، بما في ذلك القدس الشرقية.