رويترز: "مسلحون" يقتحمون ناقلة مواد كيميائية في خليج عدن المؤتمر الوزاري من أجل الثقافة الفلسطينية في مدريد يؤكد التزاما دوليا بحماية الهوية الثقافية "هآرتس": 57 تحقيقا بوفاة محتجزين من غزة ولبنان بإسرائيل دون لوائح اتهام باكستان تلوّح بالتخلي عن الوساطة وتحذر: أي هجوم على السعودية سيدفعنا إلى الانخراط في الحرب ضبط حوالي 4 طن ونصف مواد غذائية منتهية الصلاحية في جنوب الخليل استشهاد مواطن وسيدة برصاص وقصف الاحتلال وسط وجنوب قطاع غزة مستوطنون يستولون على 12 متراً من عقار في القدس لصالح مركز استيطاني "سجن التماسيح" بات واقعا.. حكومة نتنياهو تتجه لتنفيذ مقترح بن غفير الحملة الدولية لحرية مروان البرغوثي من باريس لماكرون: الاعتراف بفلسطين لا يكفي إيران: القصف الأميركي أسفر عن 38 قتيلاً وأكثر من 400 جريح منذ 22 يونيو موظفو "غوغل" يطالبون بضمانات ضد التسريح المرتبط بالذكاء الاصطناعي الحرس الثوري الإيراني: استهدافنا لدول المنطقة سيستمر إلى أن تتوقف الهجمات الأمريكية هيئة البث الإسرائيلية : سيناريوهان قد يعيدان إسرائيل لمهاجمة إيران "الصليب الأحمر" يعبر عن قلقه إزاء تصاعد العنف في الشرق الأوسط الاحتلال يرتكب مجزرة في النصيرات.. 8 شهداء وأكثر من 20 مصابا في استهداف جنازة الاحتلال يعيق تنقل المواطنين شرق قلقيلية النيابة العامة والشرطة تحققان في وفاة طفل من طولكرم وشاب من نابلس إصابة طفلين من اللبن الشرقية في اعتداء لمستوطنين شرق سلفيت مسؤول إيراني كبير يتوعد بـ”هجوم شامل” إن استمرت الضربات الأمريكية الاحتلال يستولي على أكثر من 16 دونماً من أراضي دورا القرع شمال شرق رام الله

التدخين.. والخيارات الأخرى

يُقدر، وفقاً لتقارير الهيئات الصحية الدولية، بأن استهلاك التبغ يتسبب في أكثر من 8 ملايين حالة وفاة سنوياً، فيما أعداد المدخنين تنخفض ببطء شديد، وفقاً للأرقام المسجلة التي تبين انخفاضاً من 1.36 مليار مدخن في عام 2000 إلى 1.25 مليار مدخن فقط في عام 2022، رغم الجهود المتواصلة لمكافحة التبغ طوال العقود الماضية. هذه النتائج التي يعتبرها العديد من الخبراء مخيبة للآمال تطرح التساؤلات حول إمكانية إحداث إختراق حقيقي في خفض مخاطر التدخين.

وفي هذا السياق، ينظر بعض الأطباء إلى أن إضفاء الطابع الطبي على علاجات التدخين يعتبر أحد الأسباب التي تجعل الكثير من الناس يستمرون في التدخين، فيما سيكون الإقلاع عن التدخين أسهل إذا تم اعتباره خياراً استهلاكياً بالأساس، وليس إجراء طبياً.

وفقاً لمركز الإدمان والصحة العقلية في تورنتو الذي يدير عيادة للإدمان على النيكوتين، فإن الاعتماد على النيكوتين (المعروف أيضاً بإدمان التبغ) يشمل عوامل جسدية ونفسية تجعل من الصعب التوقف عن استهلاك التبغ، حتى لو أراد الشخص المدخن الإقلاع، كما أن الأدوية والاستشارات السلوكية يشكلا نوعان رئيسيان من علاج الإقلاع عن التدخين، وكلما زاد الوقت الذي يقضيه الشخص في الاستشارات، زاد احتمال نجاحه في الإقلاع.

المنتجات البديلة.. خيار فعال

الواقع، أن إحدى مشكلات العلاج الطبي للإقلاع عن التدخين هي ما يتطلبه الأمر من المدخنين من حيث اعتبار أنفسهم مرضى يحتاجون لمشورة من متخصصين. كثير من المدخنين لا يعتبرون أنفسهم مرضى، ويشعرون بعدم الارتياح مع الأطباء، وهو شعور تزيد شركات الأدوية في تحفيزه، كونها تشجع الأطباء على وصف أدويتهم من خلال تمويل مؤتمرات الإقلاع عن التدخين.

وفقاً لتقارير كوكرين، إذا حاول 100 شخص الإقلاع عن التدخين دون استخدام أية أدوية أو منتجات نيكوتين، سينجح فقط 6 منهم. أما عند استخدام الأدوية، فيتراوح معدل النجاح بين 12-16% مع الفارينيكلين (Champix)، وبين 10-18% مع السيتيسين، وحوالي 9% مع البوبروبيون(Wellbutrin). وتأتي بعض هذه الأدوية بآثار جانبية غير مرغوبة. أما العلاجات البديلة للنيكوتين مثل اللصقات والعلكة، فتشير تقارير كوكرين إلى أن نسبة النجاح بالإقلاع باستخدامها تتراوح بين 8-9% فقط عند استخدام نوع واحد من العلاج، بسبب توفيرها لكميات قليلة من النيكوتين ببطء شديد.

هذا ويمكن أن تكون السجائر الإلكترونية، مثل غيرها من خيارات الحد من مخاطر التبغ، متاحة لجميع البالغين في متاجر البيع بالتجزئة، مما يسمح بالوصول إليها على نطاق واسع.

وتشير أبحاث أخرى إلى أن العلاج ببدائل النيكوتين يوفر فقط 30% إلى 75% من كمية النيكوتين التي يمكن الحصول عليها من التدخين التقليدي، ومع ذلك، يوصي بعض الخبراء بالاستمرار في تثبيط استخدام أنظمة توصيل النيكوتين الناشئة مثل السجائر الإلكترونية.

هذا أمر مثير للفضول، لا سيما عندما وجدت مؤسسة كوكرين البحثية في عام 2023 أدلة قوية تؤكد أن السجائر الإلكترونية التي تحتوي على النيكوتين، هي أكثر فعالية من بدائل النيكوتين التقليدية في مساعدة الناس على الإقلاع عن التدخين، مقابل ما وجدته دراسات أخرى بأن السجائر الإلكترونية أكثر فعالية بمرتين تقريباً مقارنة ببدائل النيكوتين الأخرى.

كما تشير تقارير كوكرين إلى أن نسبة النجاح في الإقلاع لدى التحول للسجائر الإلكترونية تتراوح بين 10-19%، وهي نسبة ليست أعلى بكثير من بعض الأدوية.

التنظيم الحالي لهذه المنتجات يعتمد على السياسة وليس العلم. في عالم عقلاني، يجب أن تتوفر السجائر الإلكترونية وأجهزة التبغ المسخن والمنتجات الفموية على نطاق واسع، إلى جانب إتاحة المعلومات الصحيحة التي تسمح للمستهلكين باتخاذ قراراتهم بناءً على مزايا كل منتج.