مستوطنون يسيّجون أراضي زراعية في نعلين غرب رام الله نتنياهو: نعمل على تحالف سداسي في المنطقة ومحيطها أرض الصومال تعرض امتيازات معدنية وقواعد عسكرية لواشنطن مقابل الاعتراف الدولي 5000 شرطي فلسطيني وقوة دولية بـ20 ألف جندي في طريقهم لغزة المقدسية أفنان جولاني تحصد المركز الثالث في مهرجان همسة للآداب والفنون بالقاهرة مستوطنون يقتحمون مساكن المواطنين في مسافر يطا بموافقة أمريكية: لن تساهم إسرائيل في مجلس السلام الذي يرأسه ترامب مستوطنون يقتحمون مسكناً في خربة الحلاوة ويخربون ألواح طاقة شمسية وأسواراً بمسافر يطا قوات الاحتلال تقتحم بلدة تقوع جنوب شرق بيت لحم مقتل جندي إسرائيلي برصاص زميله إيران توقع اتفاقية مع روسيا لشراء صواريخ بقيمة نصف مليار يورو 50 ألف مصلٍ يؤدون صلاتي العشاء والتراويح في المسجد الأقصى بزشكيان: نراقب إجراءات واشنطن ومستعدون لأي سيناريو محتمل الاحتلال يقتحم بلدة حزما شمال شرق القدس الاحتلال يقتحم مدينة البيرة منظمة التعاون الإسلامي تعقد اجتماعا طارئا لبحث قرارات الاحتلال غير القانونية الاحتلال يجبر أصحاب المحلات التجارية في حوارة على إغلاقها الاحتلال يقرر هدم منزل في بلدة الخضر جنوب بيت لحم إصابة برصاص الاحتلال في مدينة البيرة إصابات بالاختناق خلال اقتحام الاحتلال بلدة إذنا غرب الخليل

هل تنظيم منتجات التبغ البديلة يقلل مخاطر التدخين؟

في الوقت الذي يرى فيه العديد من الخبراء والمهتمين أن منتجات التدخين البديلة بمختلف أنواعها (السجائر إلكترونية، ومنتجات التبغ المسخن وأكياس النيكوتين)، نتائج إيجابية في مواجهة التدخين التقليدي، وتقليل مخاطره بالعديد من دول العالم، مثل: اليابان، والسويد، والولايات المتحدة، ما زال هناك بعض الدول تحظر تداول هذه المنتجات، رغم العديد من الدراسات العلمية التي تؤكد أنها منخفضة المخاطر.

من جانبه أكد الدكتور مايكل كاريوكي، خبير استراتيجيات الحد من المخاطر، أن منتجات التدخين البديلة، ضرورية لتحقيق أهداف الحد من مخاطر التبغ، خاصة في ضوء الدراسات والأبحاث العلمية التي تثبت أنها منخفضة المخاطر، مؤكدا أن حظر هذه المنتجات، يزيد من خطورة التدخين التقليدي، ويمنع فرص المدخنين في الوصول إلى بدائل أقل خطورة.

وأوضح الدكتور كاريوكي، أن استراتيجية حظر هذه المنتجات، ثبت فشلها بعد تبنيها لفترات طويلة، على العكس من استراتيجيات تنظيم تداول هذه المنتجات، التي أثبتت نجاحها بالعديد من دول العالم، وساعدت الكثير من المدخنين على الإقلاع التام عن التدخين، مؤكدا أن هذا هو الخيار الأمثل للمدخنين البالغين الذين يرغبون في الاستمرار بالتدخين.

وتابع: "عندما تسمح الحكومات للمدخنين باستخدام السجائر الإلكترونية، إلى جانب الرعاية الطبية والدعم النفسي، فإن احتمالات الوصول إلى الإقلاع التام تزداد بشكل كامل".

بدوره، أوضح الدكتور نيك موتيسيا، خبير استراتيجيات الحد من المخاطر، أن السجائر الإلكترونية تحتوي على "النيكوتين العلاجي"، وهو مادة طبية ثبت أنها تساعد المدخنين على التخلص من إدمان النيكوتين، مؤكدا على أن النيكوتين رغم كونه مادة إدمانية، لكنه ليس السبب الرئيسي في المخاطر الصحية الناتجة عن التدخين التقليدي.

ولفت موتيستا، إلى أن العديد من الدراسات العلمية أثبتت أن السبب الرئيسي وراء مخاطر التدخين التقليدي هو دخان السجائر، الناتج عن عملية حرق التبغ.

كما حذر موتيستا، من خطورة تداول منتجات التبغ البديلة وخاصة أكياس النيكوتين بدون رقابة أو تنظيم، قائلا: "يتم تداول السجائر الإلكترونية في العديد من الدول بدون رقابة أو تنظيم، وقد تحتوي على مستويات نيكوتين عالية، ويمكن أن تسبب سكتات قلبية"، مطالبا حكومات الدول بضرورة تنظيم تداول هذه المنتجات والسيطرة عليها والتركيز على إدراج النيكوتين العلاجي كشكل من أشكال استراتيجية خفض مخاطر التبغ.

واختتم قائلا: "لابد من تنظيم تداول منتجات التبغ البديلة، باعتبارها بدائل منخفضة المخاطر للسجائر التقليدية، فتقديم السجائر الإلكترونية وأكياس النيكوتين العلاجية بشكل منظم، يساهم بشكل كبير في القضاء على التدخين التقليدي الذي يهدد الصحة العامة بمخاطر كبيرة".