استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في بيت لاهيا نادي الأسير: أكثر من 100 حالة اعتقال في الضفة منذ بداية شهر رمضان ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,072 والإصابات إلى 171,741 منذ بدء العدوان دار الإفتاء: مقدار صدقة الفطر للعام الجاري 10 شواقل مسؤول سابق في CIA يزعم: لقد تم اتخاذ القرار.. هجوم على إيران خلال اليومين المقبلين الاحتلال يجدد اقتحام بلدة يعبد جنوب جنين ويحتجز شبانة ويغلق محل التجارية جماهير نابلس تودّع الشهيد محمد حنني في بيت فوريك التعليم العالي تصدر نشرة إرشادية لطلبة الثانوية العامة حول الدراسة الجامعية مستوطنون يقتحمون المسجد الأقصى مسؤول إيراني: جولة مباحثات جديدة الشهر المقبل قد تؤدي إلى اتفاق مركز الاتصال الحكومي يرصد أهم التدخلات التي نفذتها الحكومة خلال الأسبوع الماضي "لجنة الانتخابات" تعلن عن تحالف التحقق من المعلومات والحقوق الرقمية فصائل فلسطينية: تصريحات هاكابي تطرف ديني وتهديد لأمن المنطقة مستوطنون يسيّجون أراضي زراعية في نعلين غرب رام الله نتنياهو: نعمل على تحالف سداسي في المنطقة ومحيطها أرض الصومال تعرض امتيازات معدنية وقواعد عسكرية لواشنطن مقابل الاعتراف الدولي 5000 شرطي فلسطيني وقوة دولية بـ20 ألف جندي في طريقهم لغزة المقدسية أفنان جولاني تحصد المركز الثالث في مهرجان همسة للآداب والفنون بالقاهرة مستوطنون يقتحمون مساكن المواطنين في مسافر يطا بموافقة أمريكية: لن تساهم إسرائيل في مجلس السلام الذي يرأسه ترامب

أرض الصومال تعرض امتيازات معدنية وقواعد عسكرية لواشنطن مقابل الاعتراف الدولي

أعلنت أرض الصومال، الساعية لتعزيز اعتراف دولي واسع باستقلالها، استعدادها لمنح الولايات المتحدة امتيازات خاصة في الوصول إلى مواردها المعدنية وإقامة قواعد عسكرية، في مسعى لاستقطاب دعم سياسي أميركي يفضي إلى اعتراف رسمي بها. جاء ذلك على لسان وزير شؤون الرئاسة في الجمهورية المُعلَنة من طرف واحد، خضر حسين عبدي، في تصريح لوكالة فرانس برس.

وتسعى أرض الصومال، التي أعلنت استقلالها عن الصومال عام 1991، إلى توسيع دائرة الاعتراف الدولي بها، بعد أن كانت إسرائيل أول دولة تعترف بها كـ"دولة مستقلة ذات سيادة" في أواخر كانون الأول/ديسمبر الماضي، الأمر الذي أثار غضب الحكومة في مقديشو التي لا تزال تطالب بالسيادة على الإقليم.

وأشار الوزير إلى أن سلطات أرض الصومال تأمل أن يشجع هذا التطور الدبلوماسي دولًا أخرى، بدءًا بالولايات المتحدة، على الاعتراف الرسمي بها، قائلًا: «إننا مستعدون لمنح الولايات المتحدة حقوقًا حصرية في مجال المناجم، كما أننا منفتحون على فكرة تقديم قواعد عسكرية للولايات المتحدة». وأضاف: «نعتقد أننا سنتوصل إلى اتفاق ما مع الولايات المتحدة».

وأكدت وزارة الطاقة والمعادن في أرض الصومال أن أراضي الجمهورية غنية بمعادن استراتيجية، من بينها الليثيوم والتنتالوم والنيوبيوم والكولتان، رغم الإقرار بنقص الدراسات الدقيقة التي تحدد كميات هذه الموارد وإمكانات استثمارها الفعلية.

وكان رئيس أرض الصومال، عبد الرحمن محمد عبد الله، قد لمح في الأسابيع الماضية إلى إمكانية منح الاحتلال الاسرائيلي امتيازات في استغلال الثروات المعدنية للجمهورية. وفي السياق ذاته، أعاد الوزير خضر حسين عبدي التأكيد على الانفتاح على ترتيبات اقتصادية وأمنية مع واشنطن.

وتبرز الأهمية الجيوسياسية للإقليم في ضوء وجود قاعدة بحرية أميركية في جيبوتي المجاورة، حيث تقع جيبوتي وأرض الصومال عند مدخل مضيق باب المندب بين البحر الأحمر وخليج عدن، أحد أهم الممرات التجارية العالمية التي تربط المحيط الهندي بـ"قناة السويس".

وعن احتمال منح جيش الاحتلال الاسرائيلي قاعدة عسكرية في أرض الصومال، قال الوزير: «لا شيء مستبعدًا» ضمن «شراكة استراتيجية بين البلدين» من المقرر توقيعها قريبًا في إسرائيل، معتبرًا أن التقارب يأتي في سياق الموقع الجغرافي للجمهورية قبالة اليمن، حيث شنت القوات المسلحة اليمنية عمليات ضد لاحتلال إسنادًا لغزة. وكانت أرض الصومال قد نفت في وقت سابق فكرة تخصيص قاعدة عسكرية، ووصفتها بأنها "ادعاء لا أساس له من الصحة"، محذّرة من أن أي خطوة من هذا النوع قد تكون لها تداعيات أمنية كبيرة على الإقليم الذي يتمتع بأمان نسبي مقارنة بمحيطه.