وزارة الزراعة تتسلم 400 ألف جرعة من لقاح الحمى القلاعية بتمويل حكومي ترامب يعلن الإبقاء على الحصار البحري لإيران والسيطرة الكاملة على مضيق هرمز "بتسيلم" تحذر من توسع سياسة التطهير العرقي التي ينتهجها الاحتلال في الضفة المفتي: الجمعة غرة ربيع الأول والمولد النبوي في 25 آب كاتس: وجهت الجيش للاستعداد لبقاء طويل الأمد في لبنان وسوريا وغزة مسؤولون أميركيون غاضبون من فشل إسرائيل في وقف عنف المستوطنين بالضفة الاحتلال يعتقل مواطنا من مسافر يطا جنوب الخليل العليا الإسرائيلية تُبقي ملف تسريب التعذيب في سديه تيمان بيد المدعي العام الاحتلال يستولي على منزل من ثلاثة طوابق ويطرد عائلتين في يعبد وزارة العمل: تمكين الشباب وتوفير العمل اللائق أولوية وطنية واستثمار في مستقبل فلسطين قوات الاحتلال تقتحم بلدة فرعون جنوب طولكرم وزير الصحة يبحث مع السفير الأردني دعم القطاع الصحي وتعزيز التعاون استطلاع: حزب أيزنكوت يتصدر وبنيت عند أدنى مستوى ونتنياهو يواجه مأزقا الطقس : حار وجاف في المناطق الجبلية و شديد الحرارة في بقية المناطق مستوطنون يهاجمون منزل ومزرعة في بلدة المنيا ويسرقون أكثر من 100 رأس غنم باريس سان جيرمان يتوج بكأس السوبر الأوروبي "التربية": بدء العام الدراسي 2026/2027 في 6 أيلول/ سبتمبر المقبل بينهم ذوو شهداء.. الاحتلال يعتقل 19 فلسطينيا من الضفة الغربية النفط يتراجع والذهب يسجل أعلى مستوى له في شهرين مستوطنون يقتحمون المسجد الأقصى و يؤدون طقوس تلمودية

أرض الصومال تعرض امتيازات معدنية وقواعد عسكرية لواشنطن مقابل الاعتراف الدولي

أعلنت أرض الصومال، الساعية لتعزيز اعتراف دولي واسع باستقلالها، استعدادها لمنح الولايات المتحدة امتيازات خاصة في الوصول إلى مواردها المعدنية وإقامة قواعد عسكرية، في مسعى لاستقطاب دعم سياسي أميركي يفضي إلى اعتراف رسمي بها. جاء ذلك على لسان وزير شؤون الرئاسة في الجمهورية المُعلَنة من طرف واحد، خضر حسين عبدي، في تصريح لوكالة فرانس برس.

وتسعى أرض الصومال، التي أعلنت استقلالها عن الصومال عام 1991، إلى توسيع دائرة الاعتراف الدولي بها، بعد أن كانت إسرائيل أول دولة تعترف بها كـ"دولة مستقلة ذات سيادة" في أواخر كانون الأول/ديسمبر الماضي، الأمر الذي أثار غضب الحكومة في مقديشو التي لا تزال تطالب بالسيادة على الإقليم.

وأشار الوزير إلى أن سلطات أرض الصومال تأمل أن يشجع هذا التطور الدبلوماسي دولًا أخرى، بدءًا بالولايات المتحدة، على الاعتراف الرسمي بها، قائلًا: «إننا مستعدون لمنح الولايات المتحدة حقوقًا حصرية في مجال المناجم، كما أننا منفتحون على فكرة تقديم قواعد عسكرية للولايات المتحدة». وأضاف: «نعتقد أننا سنتوصل إلى اتفاق ما مع الولايات المتحدة».

وأكدت وزارة الطاقة والمعادن في أرض الصومال أن أراضي الجمهورية غنية بمعادن استراتيجية، من بينها الليثيوم والتنتالوم والنيوبيوم والكولتان، رغم الإقرار بنقص الدراسات الدقيقة التي تحدد كميات هذه الموارد وإمكانات استثمارها الفعلية.

وكان رئيس أرض الصومال، عبد الرحمن محمد عبد الله، قد لمح في الأسابيع الماضية إلى إمكانية منح الاحتلال الاسرائيلي امتيازات في استغلال الثروات المعدنية للجمهورية. وفي السياق ذاته، أعاد الوزير خضر حسين عبدي التأكيد على الانفتاح على ترتيبات اقتصادية وأمنية مع واشنطن.

وتبرز الأهمية الجيوسياسية للإقليم في ضوء وجود قاعدة بحرية أميركية في جيبوتي المجاورة، حيث تقع جيبوتي وأرض الصومال عند مدخل مضيق باب المندب بين البحر الأحمر وخليج عدن، أحد أهم الممرات التجارية العالمية التي تربط المحيط الهندي بـ"قناة السويس".

وعن احتمال منح جيش الاحتلال الاسرائيلي قاعدة عسكرية في أرض الصومال، قال الوزير: «لا شيء مستبعدًا» ضمن «شراكة استراتيجية بين البلدين» من المقرر توقيعها قريبًا في إسرائيل، معتبرًا أن التقارب يأتي في سياق الموقع الجغرافي للجمهورية قبالة اليمن، حيث شنت القوات المسلحة اليمنية عمليات ضد لاحتلال إسنادًا لغزة. وكانت أرض الصومال قد نفت في وقت سابق فكرة تخصيص قاعدة عسكرية، ووصفتها بأنها "ادعاء لا أساس له من الصحة"، محذّرة من أن أي خطوة من هذا النوع قد تكون لها تداعيات أمنية كبيرة على الإقليم الذي يتمتع بأمان نسبي مقارنة بمحيطه.