حملة أوروبية للضغط على واشنطن لتشديد موقفها من الاستيطان واعتداءات المستوطنين حالة الطقس: الحرارة أدنى من معدلها السنوي العام بقليل قوات الاحتلال تفجر منزل الأسير دواس حسون في بيت إمرين مستوطنون يحرقون مركبتين ويخطون شعارات معادية خلال هجومهم على عطارة الاحتلال يشدد اجراءاته العسكرية شمال القدس المحتلة الاحتلال يقتحم عزون ويواصل اقتحام قلقيلية ويعتقل عشرات المواطنين الاحتلال يقتحم عزموط ودير الحطب شرق نابلس ويداهم منازل الاحتلال يشن حملة مداهمات واعتقالات واسعة في أنحاء متفرقة بالضفة الغربية إدارة ترامب توسّع تسليح إسرائيل: صفقات بعشرات المليارات خلال 20 شهرًا تمديد ساعات عمل جسر الملك حسين حتى 6:30 مساء ابتداء من 4 أكتوبر الاحتلال يطرح عطاءً لبناء 400 وحدة استيطانية شرق قلقيلية المتطرف يهودا غليك يقود اقتحام المستوطنين للمسجد الأقصى الاحتلال يطرح عطاء لبناء 400 وحدة استيطانية شرق قلقيلية العشائر الفلسطينية تؤكد دعمها لخطاب الرئيس أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة مستشار خامنئي: مستعدون للحرب.. والمواجهة قد تمتد للمحيط الهندي قوات الاحتلال تقتحم مقر الهلال الأحمر في سلفيت مستوطنون يهاجمون مركبة قرب ترمسعيا تركيا: هجمات "إسرائيل" الممنهجة تُؤجج عدم الاستقرار في المنطقة النرويج تعلن عن دفعة مساعدات جديدة بقيمة 13 مليون دولار للفلسطينيين الخليلي تبحث مع السفير المصري سبل التعاون وتعزيز دعم قضايا المرأة

اتصال هاتفي بين الرئيس ونظيره الفرنسي

جرى اتصال هاتفي، بين رئيس دولة فلسطين محمود عباس، مساء اليوم الجمعة، والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، لبحث آخر الترتيبات المتعلقة بعقد المؤتمر الدولي للسلام في نيويورك، في 22 أيلول/ سبتمبر الجاري، بهدف توفير فرص إنجاحه وتحقيق أهدافه.

وقدم الرئيس، الشكر للرئيس ماكرون، والأصدقاء في الجمهورية الفرنسية، على قيادتهم المشتركة، مع المملكة العربية السعودية، وبمشاركة عدد كبير من دول التحالف الدولي، لعقد هذا المؤتمر، ولحشد أوسع دعم دولي، لمزيد من الاعترافات الدولية بدولة فلسطين، إلى جانب اتخاذ إجراءات لا رجعة فيها، بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي، وتنفيذ حل الدولتين، ولتقديم كل أشكال الدعم، لدولة فلسطين وشعبها، لبناء مؤسساته، وتنفيذ برامج الإصلاح.

كما جدد الرئيس التأكيد للرئيس ماكرون، على تصميمه لتنفيذ برنامج الإصلاح الوطني، والالتزامات والتعهدات التي قدمتها دولة فلسطين، في رسالة وجهت لرئاسة المؤتمر، في 9 حزيران/ يونيو الماضي، وبما يشمل إجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية، خلال عام 2026، بعد إنهاء الحرب، وصياغة دستور فلسطيني مؤقت، خلال ثلاثة أشهر، يتم بموجبه تعديل قانون الانتخابات، ليتوائم مع الالتزامات الدولية والمكانة الجديدة لدولة فلسطين، ومبدأ دولة واحدة وقانون واحد وسلاح واحد، والعمل على تولي دولة فلسطين مسؤوليتها الكاملة في قطاع غزة، والتأكيد على أن لا دور لحماس وعليها تسليم سلاحها للسلطة، لأننا لا نريد دولة مسلحة.

وجرى الحديث عن خطورة الاجراءات الاحادية الجانب التي تنتهك القانون الدولي، بما فيها الاستيطان وارهاب المستوطنين والتحذير من ضم الأراضي الفلسطينية المحتلة في الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية ورفض الاعتداء على المقدسات الإسلامية والمسيحية.

وتم الاتفاق على مواصلة التنسيق بين الجانبين.