"التربية" تفتتح عددا من المشاريع التعليمية في مديرية جنوب الخليل ضبط 300 ألف شيقل وكشف ملابسات سرقة محل مجوهرات الاحتلال يقتحم قرية المغيّر وينكل بمواطنين مظاهرات في بريطانيا وفرنسا دعما لغزة والأسرى الفلسطينيين ميلوني: إيطاليا تنضم إلى مجلس السلام كمراقب وفد لجنة الأمم المتحدة المعنية بممارسة شعبنا لحقوقه يزور كوبا في إطار الحراك لحشد الدعم الدولي إصابة شاب برصاص الاحتلال شمال طولكرم الاحتلال يعرقل تنقّل المواطنين في قلقيلية غوتيريش يتعهد تكثيف الضغط من أجل وقف النار في السودان الاحتلال يعتقل فتاة شرق رام الله مقتل شاب بجريمة إطلاق نار في الناصرة تلفزيون إسرائيل: سيبدأ "نزع سلاح حماس" مطلع الشهر المقبل سلسلة غارات إسرائيلية على جنوب لبنان نتنياهو يضغط على بن غفير لتخفيف قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين الطقس: أجواء دافئة وانحسار موجة الغبار 10 شهداء في خرق إسرائيلي متواصل لـ"تهدئة" غزة ترامب ونتنياهو يتفقان على تشديد الضغط على إيران عبر النفط الاحتلال يشن حملة مداهمات واعتقالات في الضفة الغربية دار الإفتاء تدعو لتحري هلال رمضان مساء الثلاثاء مستوطنون يعتدون على شاب بين عقربا وجوريش جنوب نابلس

باراك: "عربات جدعون2" لن تقضي على حماس

اعتبر رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إيهود باراك، أن عملية "عربات جدعون 2"، التي يشنها الجيش الإسرائيلي في غزة، لن تحقق "هدف القضاء على حماس".

وقال باراك، في تصريحات نقلتها هيئة البث الإسرائيلية، أن حماس "تريدنا أن نغرق في وحل مدينة غزة، وهذا سيكون هذا نصرا دبلوماسيا غير مسبوق".

وانتقد باراك الغارات الجوية الإسرائيلية في الدوحة، متسائلًا: "من يهاجم المفاوضين في عاصمة الوساطة؟"، معتبرًا أن ذلك يعرض حياة الأسرى الإسرائيليين للخطر.

وأضاف: "كما قال ترامب، إنه في كل مرة يُحرَزُ فيها تقدمٌ في الصفقة؛ يهاجِم نتنياهو شخصًا ما".

ونجا رئيس حركة حماس في غزة خليل الحية، وعدد من قيادات الصف الأول في الحركة، من محاولة اغتيال إسرائيلية، عبر قصف استهدف مقرًا سكنيًا في الدوحة، أثناء نقاش المقترح الأمريكي الأخير بشأن التهدئة في غزة.

ومنذ ما يقارب أسبوعاً ونصف، صعَّد جيش الاحتلال الإسرائيلي عمليات القصف الجوي والنسف والتفجير لمساكن المواطنين في مدينة غزة، مستهدفاً الأبراج والبنايات الشاهقة ومدارس الإيواء.

وتظاهرت عائلات الأسرى الإسرائيليين، الليلة الماضية، في عدد من المدن في الداخل الفلسطيني المحتل، ضد حكومة الاحتلال الإسرائيلي، وللمطالبة بإبرام صفقة تبادل شاملة وإنهاء الحرب على قطاع غزة.

وانطلقت مظاهرة أمام مقر "وزارة الأمن" في تل أبيب، تزامنا مع انطلاق الاحتجاجات الإسرائيلية في العديد من البلدات والمفارق الرئيسية بمشاركة الآلاف من المستوطنين، من بينها في القدس المحتلة وحيفا وبئر السبع وغيرها من المستوطنات والمدن المحتلة.

وعبرت عائلات الأسرى الإسرائيليين عن معارضتها للهجوم على العاصمة القطرية الدوحة ومحاولة اغتيال قادة حركة "حماس".