إصابتان بالرصاص والاعتداء خلال اقتحام الاحتلال جنين "معاريف": حزب الله يفرض معادلة جديدة تقلق إسرائيل اليونيسف: استشهاد 300 طفل منذ وقف إطلاق النار في غزة الاحتلال يخطر بإزالة أشجار زيتون والاستيلاء على أراضي جبع الاحتلال يوسع حملات الدهم والاعتقال في قلنديا وكفر عقب تشييع جثمان الشهيد علاء صبيح في تياسير "مجلس السلام" في غزة يمنح أول عقد بناء لإقامة قاعدة عسكرية المستوطنون يقيمون سلسلة بؤر استيطانية جديدة في الضفة خلال أيام إصابة مسن بجروح ورضوض إثر اعتداء جيش الاحتلال عليه في ترمسعيا ‏3 إصابات إثر اعتداء مستوطنين على عائلة الكعابنة شرق قرية الطيبة رئيس بلدية الخليل يطالب بالضغط لفتح مداخل المدينة خلال استقباله وفداً من السفارة الأمريكية إرزيقات يكشف تفاصيل جريمة مقتل شاب في بيرزيت بن غفير يقتحم سجن النقب ويأمر بمصادرة ملابس الأسرى والمصاحف الاحتلال يخطر باقتلاع أشجار من 310 دونمات والاستيلاء على 3.5 دونم جنوب جنين ترامب يُعلن عن خليفته في رئاسة الولايات المتحدة أسعار النفط تواصل الصعود وسط مخاوف بشأن مستقبل الملاحة في هرمز إسرائيل تضع خطة لإيواء جواسيسها في غزة مستوطنون يهاجمون مجددا تجمع الكعابنة شرق الطيبة برام الله مستوطنون يهاجمون صهريجا للمياه في خلايل اللوز جنوب شرق بيت لحم أمين عام الجامعة العربية يحذر من نهج إسرائيل بتغيير الواقع على الأرض بالقوة

تفاصيل جديدة تكشف كواليس قرار اغتيال قيادة حماس في الدوحة

كشفت صحيفة إسرائيل هيوم العبرية، اليوم الأربعاء، عن تفاصيل جديدة تتعلق بمحاولة اغتيال قادة حركة حماس في العاصمة القطرية الدوحة، والتي أثارت ضجة واسعة في المنطقة.

وبحسب التقرير، فإن القرار اتُّخذ في جلسة لمجلس الوزراء الإسرائيلي بتاريخ 18 يناير/ كانون الثاني 2025، بعيد إبرام صفقة الأسرى الثانية، حيث رأت القيادة الأمنية والسياسية أن استهداف قيادات حماس في الخارج قد يُسرّع في الضغط على الحركة للقبول بتسويات جديدة، بعد أن وصلت العمليات في غزة إلى طريق مسدود.

وأوضح رئيس الأركان الإسرائيلي، أيال زامير، خلال النقاشات أن "الجزء الأكبر من قيادة حماس يتمركز خارج القطاع، ولا يمكن الاكتفاء بالضغط داخل غزة"، مشددًا على ضرورة توسيع دائرة الاستهداف لتشمل قيادات الخارج.

في المقابل، برز اعتراض رئيس جهاز الموساد، ديدي برنيع، الذي حذّر من أن استهداف قيادات حماس في قطر قد يضر بدور الدوحة كوسيط رئيسي في ملف الأسرى، ويُعقّد الاتصالات مع الولايات المتحدة التي ترتبط بعلاقات استراتيجية وثيقة مع قطر وتحتفظ بقاعدتها العسكرية الأكبر هناك.

ونتيجة لهذا الخلاف، تقرر أن تُوكل مهمة التنفيذ إلى الجيش وجهاز "الشاباك"، بدلًا من الموساد، رغم إدراك المستويات الأمنية أن قدرات الموساد أعلى في مثل هذه العمليات.

كما لفت التقرير إلى أن الاعتبارات السياسية والدبلوماسية لعبت دورًا مهمًا في هذه المناقشات، خصوصًا ما يتعلق بموقف الإدارة الأمريكية السابقة برئاسة دونالد ترامب، والتي تابعت عن كثب تفاصيل الصفقة والضغوط على حماس.

وبحسب الصحيفة، فإن هذا الملف يعكس حجم التباين داخل المؤسسة الأمنية الإسرائيلية بشأن أسلوب إدارة الصراع مع حماس، والخيارات المفتوحة بين الاستمرار في الضغط العسكري المباشر أو استهداف القيادات السياسية في الخارج رغم المخاطر الدبلوماسية.