جيش الاحتلال يعزز حشوده على الجبهة الشمالية تحضيرا لحرب طويلة مع لبنان إصابة مبنى في الحي المالي بدبي بأضرار بعد هجوم إيراني هآرتس: أمطار من القنابل في قلب إسرائيل.. صواريخ عنقودية إيرانية تتجاوز الدفاعات وتضرب مناطق مأهولة بن يشاي: الجمهور الإسرائيلي يواجه إحباطا عميقا وسط شعارات فارغة وحرب مستمرة إسرائيل تفتح تحقيقًا شاملاً في سقوط صاروخ على "الزرازير" صاروخ إيراني يحمل قنابل عنقودية يستهدف إسرائيل ويشعل حريقا في حظيرة خيول بحولون الاحتلال يغلق طرقا ويشدد من إجراءاتها في محيط نابلس الاحتلال يصدر أوامر عسكرية للاستيلاء على عشرات الدونمات بالأغوار الشمالية نتنياهو يكلف ديرمر بمتابعة الملف اللبناني خلال الحرب وإدارة أي مفاوضات محتملة قوات الاحتلال تقتحم قرية أم صفا 6 شهداء في غارة للاحتلال على النبطية إصابات بالاختناق عقب اقتحام الاحتلال قرية المغير المستوطنون يواصلون اعتداءاتهم في بيت إكسا قوات الاحتلال تعتقل 3 مواطنين بعد هجوم لمستوطنين في مسافر يطا وفاة طفل بحادث دعس في جنين حالة الطقس: أجواء خماسينية ومغبرة وسقوط أمطار متفرقة إصابتان بالرصاص و سرقة عشرات الأغنام في هجوم للمستوطنين شرق بيت لحم ترمب: إيران مهزومة وتريد الاتفاق.. لكنني لن أوافق ‏الآن تهديد إسرائيلي: سنفعل في لبنان ما فعلناه في غزة 4 اصابات بالرصاص والضرب وسرقة أغنام في هجوم للمستوطنين شرق بيت لحم

الاحتلال يكشف ما يسميه "المشروع البحري السري" لحزب الله

كشف الجيش الإسرائيلي، اليوم الجمعة، ما قال إنه "المشروع البحري السري" لحزب الله، والذي وصفه بأنه أحد أكثر مشاريعه حساسية وسرية، ويهدف إلى إقامة بنية تحتية منظمة لتنفيذ عمليات "بحرية" تحت غطاء مدني، لاستهداف أهداف إسرائيلية ودولية في البحر.

ووفق بيان الجيش، فإن المشروع أُدير بشكل مباشر من قبل الأمين العام السابق لحزب الله حسن نصر الله، إلى جانب فؤاد شكر رئيس أركان الحزب، اللذين قال الاحتلال إنهما اغتيلا خلال الحرب، فيما أشار إلى أن علي عبد الحسن نور الدين كان المسؤول المباشر عن ما سماه "الملف البحري السري".

وأوضح الجيش أن الكشف عن المشروع جاء في أعقاب عملية كوماندوز نفذتها وحدة "شاييطت 13" قبل نحو عام في بلدة البترون شمالي لبنان، ضمن عملية أطلق عليها اسم "من وراء الظهر"، تم خلالها اعتقال عماد أمهز، الذي وصفه بأنه أحد العناصر المركزية في "الملف البحري السري لحزب الله" وعضو في وحدة صواريخ الساحل.

وبحسب الجيش الإسرائيلي، جرى نقل أمهز إلى داخل إسرائيل للتحقيق، حيث أظهرت التحقيقات أنه خضع لتدريبات عسكرية في إيران ولبنان، وراكم خبرة بحرية واسعة بهدف تنفيذ هجمات بحرية. كما ادعى الجيش أن أمهز شغل دورًا مركزيًا في المشروع البحري السري، وقدم خلال التحقيق معلومات استخبارية "حساسة" تتعلق بطبيعة المشروع وأهدافه وآليات عمله.

وادعى جيش الاحتلال أن المشروع كان يهدف إلى استغلال غطاء مدني لإقامة بنية تحتية منظمة في المجال البحري، بما يشكل تهديدًا للأهداف الإسرائيلية والدولية، دون تقديم تفاصيل إضافية حول طبيعة العمليات أو المرحلة التي وصل إليها تنفيذ هذا المشروع.