استشهاد مسعف في غارة إسرائيلية استهدفته شمال غربي قطاع غزة الاحتلال يقتحم بلدتي عناتا والعيسوية شمال شرق القدس ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,599 والإصابات إلى 172,411 منذ بدء العدوان ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,599 والإصابات إلى 172,411 منذ بدء العدوان الاحتلال يهدم مسكنا وبئر مياه جنوب الخليل نادي الأسير: إعدام الشاب حماد امتداد لسياسة الاحتلال المستمرة منذ عقود 6 شهداء بينهم طفلان بقصف الاحتلال عدة مناطق في جنوب لبنان إصابة راهبة باعتداء مستوطن في القدس المحتلة تصويت مثير في سويسرا: إسقاط الاعتراف بفلسطين وسط انقسام سياسي أسطول دولي ضخم لكسر الحصار يقترب من غزة الاحتلال يعتقل شابا من بلدة عقابا شمال طوباس إطلاق مشروع زراعي تنموي في عدة محافظات بتمويل سويدي بقيمة 7.5 مليون شيقل سلطة المياه تطلق المرحلة الأولى من مشروع تطوير مرافق المياه الإقليمية بتمويل البنك الدولي الاحتلال يعتقل سيدة حاولت الوصول لمنزلها بمخيم نور شمس الاحتلال يستولي على منزل ويداهم مقر الجمعية الخيرية في الخليل نادي الأسير: تجديد الاعتقال التعسفي للطبيب حسام أبو صفية جريمة بموجب القانون الدولي ترامب يرفض مقترح طهران: "الحصار البحري يخنق إيران ولن يرفع دون اتفاق نووي" إصابات برصاص الاحتلال واعتداءات للمستوطنين في الخليل الشيخ يبحث مع الرئيس السوري آخر التطورات بالمنطقة استشهاد طفل متأثرا بإصابته برصاص الاحتلال في مدينة الخليل

نتنياهو ينتظر الجمعية العامة لحسم مستقبل الضفة

تواصل تل أبيب إشعال فتيل التوتر في الضفة الغربية، التي تعاني منذ عامين من حصار خانق وتقطيع أوصال محافظاتها، مع منح المستوطنين الضوء الأخضر لارتكاب جرائم بحق فلسطينيين منهكين من الفقر والبطالة، خاصة بعد منع العمال من دخول إسرائيل ورفض تحويل أموال المقاصة، العمود الفقري لرواتب الموظفين الفلسطينيين.

حتى وسائل إعلام إسرائيلية وصحفيون اتهموا حكومة نتنياهو بدفع الضفة الغربية نحو الانفجار، عبر ممارسات الاحتلال على الحواجز العسكرية ونصب البوابات عند كل مدخل وشارع وحارة، ما جعل التنقل بين المدن يستغرق ساعات طويلة.

وبحسب صحيفة يديعوت احرنوت تخشى الأجهزة الأمنية من احتمال شن حماس عمليات في الضفة، فيما تتصاعد التوترات خلال الأعياد اليهودية بسبب احتلال مدينة غزة واعتراف محتمل بدولة فلسطينية في الأمم المتحدة، مقابل ضغوط بن غفير وسموتريتش لإعلان السيادة على الضفة الغربية، بينما من المتوقع أن نتنياهو لن يدعم الضم.

وتعتقد مصادر سياسية في اسرائيل أن نتنياهو يفضل عدم المضي قدما في أي خطوة نحو الضم أو فرض السيادة على الضفة الغربية، والانتظار لرؤية ما سيحدث في الجمعية العامة للأمم المتحدة حيث من المتوقع أن تعترف دول العالم بدولة فلسطين خلال مؤتمر تقوده فرنسا والسعودية .

وحتى في هذه الحالة، توضح صحيفة يديعوت احرنوت نقلا عن مصادر سياسية أنه "لن يمضي قدمًا حتى النهاية". كما طُرحت مسألة السلطة الفلسطينية وكيفية التعامل معها حيث تحافظ المؤسسة العسكرية على علاقات أمنية وثيقة مع مسؤولي الأجهزة الأمنية، بينما يشرح وزراء الحكومة ضرورة انهيار السلطة.

الشاباك: احباط ألف عملية

بحسب زعم الشاباك فإنه ومنذ بداية العام، تم إحباط أكثر من ألف عملية كبيرة، في الضفة بما في ذلك أكثر من 550 عملية اطلاق نار و450 عملية بعبوات ناسفة، فيما تم اغتيال ما يقارب 137 مقاوما. كما صودر منذ بداية الحرب أكثر من 2000 قطعة سلاح، وأعتقال 500 مطلوبا.

تواصل تل أبيب إشعال فتيل التوتر في الضفة الغربية، التي تعاني منذ عامين من حصار خانق وتقطيع أوصال محافظاتها، مع منح المستوطنين الضوء الأخضر لارتكاب جرائم بحق فلسطينيين منهكين من الفقر والبطالة، خاصة بعد منع العمال من دخول إسرائيل ورفض تحويل أموال المقاصة، العمود الفقري لرواتب الموظفين الفلسطينيين.

حتى وسائل إعلام إسرائيلية وصحفيون اتهموا حكومة نتنياهو بدفع الضفة الغربية نحو الانفجار، عبر ممارسات الاحتلال على الحواجز العسكرية ونصب البوابات عند كل مدخل وشارع وحارة، ما جعل التنقل بين المدن يستغرق ساعات طويلة.

وبحسب صحيفة يديعوت احرنوت تخشى الأجهزة الأمنية من احتمال شن حماس عمليات في الضفة، فيما تتصاعد التوترات خلال الأعياد اليهودية بسبب احتلال مدينة غزة واعتراف محتمل بدولة فلسطينية في الأمم المتحدة، مقابل ضغوط بن غفير وسموتريتش لإعلان السيادة على الضفة الغربية، بينما من المتوقع أن نتنياهو لن يدعم الضم.

وتعتقد مصادر سياسية في اسرائيل أن نتنياهو يفضل عدم المضي قدما في أي خطوة نحو الضم أو فرض السيادة على الضفة الغربية، والانتظار لرؤية ما سيحدث في الجمعية العامة للأمم المتحدة حيث من المتوقع أن تعترف دول العالم بدولة فلسطين خلال مؤتمر تقوده فرنسا والسعودية .

وحتى في هذه الحالة، توضح صحيفة يديعوت احرنوت نقلا عن مصادر سياسية أنه "لن يمضي قدمًا حتى النهاية". كما طُرحت مسألة السلطة الفلسطينية وكيفية التعامل معها حيث تحافظ المؤسسة العسكرية على علاقات أمنية وثيقة مع مسؤولي الأجهزة الأمنية، بينما يشرح وزراء الحكومة ضرورة انهيار السلطة.

الشاباك: احباط ألف عملية

بحسب زعم الشاباك فإنه ومنذ بداية العام، تم إحباط أكثر من ألف عملية كبيرة، في الضفة بما في ذلك أكثر من 550 عملية اطلاق نار و450 عملية بعبوات ناسفة، فيما تم اغتيال ما يقارب 137 مقاوما. كما صودر منذ بداية الحرب أكثر من 2000 قطعة سلاح، وأعتقال 500 مطلوبا.

تشهد الضفة الغربية تغيرات جوهرية لم تشهدها منذ عقود، ليس فقط من الناحية الأمنية. فخلال العامين الماضيين، شهدنا تسارعًا في بناء وتوسيع المستوطنات خارج الخط الأخضر. ومن بين هذه التطورات، إعلان ملكية أراضي الدولة، وإنشاء الاستيطان الرعوي وتبلغ هذه التطورات ذروتها هذه الأيام مع تصريحات وزراء الحكومة حول بسط السيادة على الضفة ردًا على خطوة سياسية سيتخذها ماكرون في الجمعية العامة للأمم المتحدة.