مستعمرون يطلقون الرصاص على مركبة ويطاردونها غرب سلفيت صالة ماجد أسعد تحتضن بطولة "أسود فلسطين" للتايكواندو الطقس : لا تغيير على درجات الحرارة وتبقى حول معدلها السنوي العام حتى منتصف الأسبوع شرباتي: الاحتلال يحتجز في مقابره وثلاجاته 71 شهيدًا من الخليل مقتل جندي وإصابة 11 وفقدان 4 في كمائن المقاومة بغزة الاحتلال يكثف عدوانه على أحياء مدينة غزة بقصف جوي ومدفعي الاحتلال يعتقل ستة مواطنين من محافظة بيت لحم نقيب الأطباء المنتخب: نطالب وزارة الصحة بزيادة عدد المستشفيات والكوادر الطبية مسؤول أميركي: رفض منح تأشيرات لـ80 مسؤولا في السلطة الفلسطينية إضافة لرئيس 22 شهيدا في قصف الاحتلال مناطق متفرقة من قطاع غزة بلجيكا: إلغاء واشنطن تأشيرات مسؤولين فلسطينيين ضربة للدبلوماسية 10 وفيات بينها 3 أطفال نتيجة التجويع في غزة خلال الساعات الماضية الحكم المحلي توقع اتفاقية تنفيذ منحة دعم تحسين معالجة النفايات الصلبة والطبية بتمويل من اليابان نادي الأسير: الاحتلال يواصل ارتكاب جريمة الاختفاء القسري بحقّ آلاف معتقلي وشهداء غزة آكشن إيد": 7 من كل 10 نساء حوامل ومرضعات في غزة يعانين من سوء التغذية

شرباتي: الاحتلال يحتجز في مقابره وثلاجاته 71 شهيدًا من الخليل

كشف منسق الحملة الوطنية لاستعادة جثامين الشهداء والمفقودين في جنوب الضفة الغربية هشام شرباتي، أن سلطات الاحتلال تحتجز ما لا يقل عن 24 شهيدا من محافظة الخليل في مقابر الأرقام، و47 شهيدا في الثلاجات بينهم شهيدتان.

وأوضح شرباتي، في بيان له لمناسبة اليوم الوطني لاستعادة جثامين الشهداء والمفقودين، أن ظروف احتجاز الشهداء تشوبها الفوضى وضعف إمكانية استمرار التوثيق والحفاظ على الهوية لفترة طويلة، فيما تتعرض الجثامين في مقابر الأرقام لخطر الاختفاء كما حدث سابقا مع جثمان الفدائية الفسطينية دلال المغربي، الذي قال الاحتلال إنه عاجز عن العثور عليه، بحجة انهيار التربة وانجراف جثمانها خارج المقبرة.

واستنادا الى توثيق الحملة الوطنية لاستعادة جثامين الشهداء فإن الحديث يدور عن 6 مقابر معروفة ومعلومة في كل من عسقلان، وبئر السبع، ومنطقة وادي الحمام شمال مدينة طبريا، بالإضافة لمقبرة في "جسر دامية" قرب الجفتلك شمال مدينة أريحا.

كما توجد مقبرة أخرى في منطقة "جسر بنات يعقوب" جنوب شرق سهل الحولة، وأخرى قرب منطقة "عميعاد" العسكرية الحدودية بين سوريا وفلسطين.

وأضاف الشرباتي أنه يغلب على مقابر الأرقام الإهمال، حيث تُسجّل أرقام الشهداء على أكياس بلاستيكية تحتوي رفاتهم بأقلام "فلوماستر" سرعان ما تُمحى بتأثير العوامل البيئية في التربة، ولا يثبت الاحتلال اللوحات المعدنية المحفور عليها ارقام القبور/ الحُفر، مما يؤدي لانزياحها من مكانها وفقدان هوية من يحتويه القبر/ الحفرة.

وأشار أن دفن الجثامين بالقرب من سطح التربة، يجعلها عرضة للنهش من الضواري والطيور الجارحة أو لانجرافها بفعل العوامل الجوية المختلفة، واختلاط الرفات بعضها ببعض وبالتربة وضياع الهوية الحقيقية للشهيد.

واستنادا الى الشرباتي؛ فإن آخر من نقلت جثامينهم من ثلاجات الاحتلال الى مقابر الأرقام من محافظة الخليل، الشهيد الطفل محمد ناصر الطرايرة من بني نعيم، والذي ارتقى في 30/6/2016، ومحمد جبارة الفقيه من دورا الذي ارتقى في 28/7/2016.

وأكد أن سلوك سلطات الاحتلال فيما يتعلق باحتجاز الجثامين، يتناقض مع القانون الدولي الإنساني، حيث تنص المادة الأولى من اتفاقية جنيف الأولى أنه" على أطراف النزاع التحقق من أن القتلى قد دفنوا باحترام وطبقا لشعائر دينهم، وأن مقابرهم تحترم وتصان بشكل ملائم.