ياسر عباس يلتقي السفير المصري الجديد لدى دولة فلسطين الأمم المتحدة تحذر من اشتداد ظاهرة النينيو وتزايد مخاطر الجوع الطقس: ارتفاع على درجات الحرارة الشرطة تلبي أمنية الطفل سند المشني بزيارته في المستشفى بمدينة الخليل الاحتلال يعتقل ثلاثة مواطنين ومستوطنون يسرقون ثمار الزيتون في الخليل قوات الاحتلال تجبر مزارعين على مغادرة أراضيهم شرق قلقيلية ارتفاع أسعار النفط وتراجع الذهب قوات الاحتلال تواصل إغلاق منطقة قبة راحيل شمال بيت لحم لليوم الثاني الأمم المتحدة: هجوم المستوطنن على موسم قطف الزيتون الفلسطيني أداة للتهجير والسلب ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 74,498 والإصابات إلى 175,616 منذ بدء العدوان مستوطنون يلاحقون قاطفي الزيتون ومتضامنين أجانب في أراضي واد ياسوف شرق سلفيت الاحتلال يغلق حواجز عدة ويشدد من إجراءاته شمال غرب رام الله الأوقاف تجري قرعة الحج لفرز 3470 حاجاً وتؤكد العمل لتمكين حجاج غزة من أداء الفريضة فتوح يحذر من تفاقم المجاعة في قطاع غزة جراء إغلاق الاحتلال للمعابر تقديرات إسرائيلية تزعم: حماس تعزز قدراتها العسكرية وتستعد للحرب في غزة الاحتلال ينصب حاجزا عسكريا على مدخل بتير غرب بيت لحم جمعية المخابز: عجز الطحين في قطاع غزة يصل إلى 100% و7 مخابز مهددة بالتوقف شهيدان بينهما فتاة برصاص الاحتلال وقصفه في مخيم جباليا وغرب خان يونس شبكة المنظمات الأهلية تطالب بتوفير الحماية الدولية لشعبنا ومساءلة الاحتلال عن انتهاكاته واشنطن وتل أبيب ترفعان الجاهزية العسكرية لاحتمال استئناف الهجمات على إيران

شرباتي: الاحتلال يحتجز في مقابره وثلاجاته 71 شهيدًا من الخليل

كشف منسق الحملة الوطنية لاستعادة جثامين الشهداء والمفقودين في جنوب الضفة الغربية هشام شرباتي، أن سلطات الاحتلال تحتجز ما لا يقل عن 24 شهيدا من محافظة الخليل في مقابر الأرقام، و47 شهيدا في الثلاجات بينهم شهيدتان.

وأوضح شرباتي، في بيان له لمناسبة اليوم الوطني لاستعادة جثامين الشهداء والمفقودين، أن ظروف احتجاز الشهداء تشوبها الفوضى وضعف إمكانية استمرار التوثيق والحفاظ على الهوية لفترة طويلة، فيما تتعرض الجثامين في مقابر الأرقام لخطر الاختفاء كما حدث سابقا مع جثمان الفدائية الفسطينية دلال المغربي، الذي قال الاحتلال إنه عاجز عن العثور عليه، بحجة انهيار التربة وانجراف جثمانها خارج المقبرة.

واستنادا الى توثيق الحملة الوطنية لاستعادة جثامين الشهداء فإن الحديث يدور عن 6 مقابر معروفة ومعلومة في كل من عسقلان، وبئر السبع، ومنطقة وادي الحمام شمال مدينة طبريا، بالإضافة لمقبرة في "جسر دامية" قرب الجفتلك شمال مدينة أريحا.

كما توجد مقبرة أخرى في منطقة "جسر بنات يعقوب" جنوب شرق سهل الحولة، وأخرى قرب منطقة "عميعاد" العسكرية الحدودية بين سوريا وفلسطين.

وأضاف الشرباتي أنه يغلب على مقابر الأرقام الإهمال، حيث تُسجّل أرقام الشهداء على أكياس بلاستيكية تحتوي رفاتهم بأقلام "فلوماستر" سرعان ما تُمحى بتأثير العوامل البيئية في التربة، ولا يثبت الاحتلال اللوحات المعدنية المحفور عليها ارقام القبور/ الحُفر، مما يؤدي لانزياحها من مكانها وفقدان هوية من يحتويه القبر/ الحفرة.

وأشار أن دفن الجثامين بالقرب من سطح التربة، يجعلها عرضة للنهش من الضواري والطيور الجارحة أو لانجرافها بفعل العوامل الجوية المختلفة، واختلاط الرفات بعضها ببعض وبالتربة وضياع الهوية الحقيقية للشهيد.

واستنادا الى الشرباتي؛ فإن آخر من نقلت جثامينهم من ثلاجات الاحتلال الى مقابر الأرقام من محافظة الخليل، الشهيد الطفل محمد ناصر الطرايرة من بني نعيم، والذي ارتقى في 30/6/2016، ومحمد جبارة الفقيه من دورا الذي ارتقى في 28/7/2016.

وأكد أن سلوك سلطات الاحتلال فيما يتعلق باحتجاز الجثامين، يتناقض مع القانون الدولي الإنساني، حيث تنص المادة الأولى من اتفاقية جنيف الأولى أنه" على أطراف النزاع التحقق من أن القتلى قد دفنوا باحترام وطبقا لشعائر دينهم، وأن مقابرهم تحترم وتصان بشكل ملائم.