"أوتشا": عنف المستوطنين وإجراءات الاحتلال أديا إلى تهجير مزيد من الفلسطينيين إيهود باراك يحذر: "هذا ما سيفعله نتنياهو إذا أدرك أنه يخسر الانتخابات" إيران تهدد بالحرب الشاملة قوات الاحتلال تتوغل في مناطق بريفَي محافظتي درعا والقنيطرة جنوب غرب سوريا إيران تنفي تقديم أي طلب لإجراء مفاوضات مع الولايات المتحدة الطقس: أجواء شديدة الحرارة في معظم المناطق أبو زرقة يقدم نسخة من أوراق اعتماده للخارجية الفيتنامية سفيراً مفوّضاً فوق العادة لدولة فلسطين مداهمات واعتقالات في أنحاء متفرقة بالضفة الغربية الاحتلال يعتقل مواطنا من نابلس ترامب: ألف صاروخ جاهز لضرب إيران إن أقدمت على اغتيالي أمريكا تطلب من "إسرائيل" تجميد "العمليات الحساسة" في جنوب لبنان “أوتشا”: عنف المستوطنين وإجراءات الاحتلال أديا إلى تهجير مزيد من الفلسطينيين الاتحاد الأوروبي يناقش الاثنين المقبل حظر منتجات المستوطنات الإسرائيلية في الضفة مستوطنون يدمرون مزرعة شمال غرب نابلس إصابات في هجوم الاحتلال والمستوطنين على منزل في المغير شرق رام الله الاتحاد الأوروبي يناقش الاثنين المقبل حظر استيراد منتجات المستوطنات في الضفة 35 ألف مسافرا تنقلوا عبر معبر الكرامة الأسبوع الماضي غزة: 7 شهداء و28 مصابًا خلال 48 ساعة.. وارتفاع الحصيلة الإجمالية إلى 73,221 شهيدًا مسؤول إيراني: عازمون على ملاحقة أمريكا و"إسرائيل" قضائيًا أكثر من 1100 انتهاك للاحتلال والمستوطنين بالضفة الغربية خلال أسبوع

شرباتي: الاحتلال يحتجز في مقابره وثلاجاته 71 شهيدًا من الخليل

كشف منسق الحملة الوطنية لاستعادة جثامين الشهداء والمفقودين في جنوب الضفة الغربية هشام شرباتي، أن سلطات الاحتلال تحتجز ما لا يقل عن 24 شهيدا من محافظة الخليل في مقابر الأرقام، و47 شهيدا في الثلاجات بينهم شهيدتان.

وأوضح شرباتي، في بيان له لمناسبة اليوم الوطني لاستعادة جثامين الشهداء والمفقودين، أن ظروف احتجاز الشهداء تشوبها الفوضى وضعف إمكانية استمرار التوثيق والحفاظ على الهوية لفترة طويلة، فيما تتعرض الجثامين في مقابر الأرقام لخطر الاختفاء كما حدث سابقا مع جثمان الفدائية الفسطينية دلال المغربي، الذي قال الاحتلال إنه عاجز عن العثور عليه، بحجة انهيار التربة وانجراف جثمانها خارج المقبرة.

واستنادا الى توثيق الحملة الوطنية لاستعادة جثامين الشهداء فإن الحديث يدور عن 6 مقابر معروفة ومعلومة في كل من عسقلان، وبئر السبع، ومنطقة وادي الحمام شمال مدينة طبريا، بالإضافة لمقبرة في "جسر دامية" قرب الجفتلك شمال مدينة أريحا.

كما توجد مقبرة أخرى في منطقة "جسر بنات يعقوب" جنوب شرق سهل الحولة، وأخرى قرب منطقة "عميعاد" العسكرية الحدودية بين سوريا وفلسطين.

وأضاف الشرباتي أنه يغلب على مقابر الأرقام الإهمال، حيث تُسجّل أرقام الشهداء على أكياس بلاستيكية تحتوي رفاتهم بأقلام "فلوماستر" سرعان ما تُمحى بتأثير العوامل البيئية في التربة، ولا يثبت الاحتلال اللوحات المعدنية المحفور عليها ارقام القبور/ الحُفر، مما يؤدي لانزياحها من مكانها وفقدان هوية من يحتويه القبر/ الحفرة.

وأشار أن دفن الجثامين بالقرب من سطح التربة، يجعلها عرضة للنهش من الضواري والطيور الجارحة أو لانجرافها بفعل العوامل الجوية المختلفة، واختلاط الرفات بعضها ببعض وبالتربة وضياع الهوية الحقيقية للشهيد.

واستنادا الى الشرباتي؛ فإن آخر من نقلت جثامينهم من ثلاجات الاحتلال الى مقابر الأرقام من محافظة الخليل، الشهيد الطفل محمد ناصر الطرايرة من بني نعيم، والذي ارتقى في 30/6/2016، ومحمد جبارة الفقيه من دورا الذي ارتقى في 28/7/2016.

وأكد أن سلوك سلطات الاحتلال فيما يتعلق باحتجاز الجثامين، يتناقض مع القانون الدولي الإنساني، حيث تنص المادة الأولى من اتفاقية جنيف الأولى أنه" على أطراف النزاع التحقق من أن القتلى قد دفنوا باحترام وطبقا لشعائر دينهم، وأن مقابرهم تحترم وتصان بشكل ملائم.