6 شهداء بينهم طفل وإصابات في قصف إسرائيلي لميناء الصيادين بغزة إصابة مواطن برصاص الاحتلال في مخيم الأمعري "بتسيلم": 47 عائلة في غور الأردن تواجه تهجيرا وشيكا سمحان: الاحتلال الإسرائيلي يشكل العائق الأكبر أمام تحقيق العدالة المناخية جيش الاحتلال : يعلن استهداف قادة من حماس في غزة الفاو: تراجع الأراضي الزراعية الصالحة للاستخدام في غزة 25.5% الاحتلال يستعيد رفات آخر جنوده المفقودين منذ اجتياح لبنان عام 1982 مصطفى يثمّن صمود القرى المستهدفة ويوعز بتسريع تلبية الاحتياجات الطارئة في ضوء الجولات الوزارية عراقشي: لا نقبل بوقف النار بل يجب أن تنتهي الحرب بلا تكرار القناة 12: إسرائيل لا تتوقع تقدماً في اتفاق غزة قبل الانتخابات قوات الاحتلال تقتحم منازل في سلوان لتنفيذ قرار الاستيلاء عليها "واشنطن بوست": تباين بين ترامب وفانس بشأن الأولويات الأميركية تجاه إيران فليك: رودري الأفضل في مركزه هيئة الجدار": عطاء لبناء 1234 وحدة استيطانية ينقل مخطط E1 إلى مرحلة التنفيذ إصابات بالاختناق في بيت فجار الطقس: ارتفاع على درجات الحرارة وأجواء شديدة الحرارة خلال الأيام المقبلة ارتفاع طفيف في أسعار النفط وسط غموض بشأن الإمدادات عبر مضيق هرمز الاحتلال يعتقل شابين من دير الغصون شمال طولكرم الاحتلال يبدأ في إقامة منشأة لتنفيذ إعدام الأسرى ترمب ناقش سرا عقد لقاء مباشر مع زعيم كوريا الشمالية

تدهور الوضع الصحي للأسير أحمد خضيرات في سجن "النقب"

قال نادي الأسير إنّ المعتقل الإداري أحمد حاتم خضيرات (22 عاما) يواجه تدهورا خطيرا في وضعه الصحيّ، جرّاء معاناته من مرض السكري المزمن، وإصابته بالجرب (السكابيوس)، الذي يشكّل اليوم أحد أبرز أوجه الكارثة الصحيّة المستمرة التي يواجهها الأسرى والمعتقلون في سجون الاحتلال الإسرائيلي ومعسكراته.

وأوضح نادي الأسير، في بيان، أنّ خضيرات المعتقل إداريًا منذ 23/5/2024، واحدٌ من بين العديد من الأسرى الذين يعانون من مرض السكري، ويواجهون جريمة التجويع التي أسهمت في تفاقم معاناتهم بشكل غير مسبوق، إلى جانب جملة من الجرائم والسياسات الممنهجة التي طالت الأسرى كافة منذ بدء حرب الإبادة.

ولفت إلى أنّ خضيرات المحتجز في سجن "النقب"، يعاني من تشنجات متكررة، بالإضافة إلى معاناته من الجوع بشكل مضاعف بسبب إصابته بالسكري (هبوط حاد في السكري في الدم)، وحكة شديدة بسبب الجرب، ما تسبب له بصعوبة بالغة في الحركة وتلبية احتياجاته. إضافة إلى هبوط حاد في الوزن والذي وصل إلى 40 كغم، وبحسب ما نقله أحد المحامين الذي زاره مؤخرًا، فإنّه ومنذ شهرين لا يقوى على النهوض من على الفرشة.

وفي هذا الإطار، أكد أنّ حالة المعتقل خضيرات واحدة من بين آلاف الأسرى المرضى في السجون.

علمًا أنّ تفشّي الأمراض بين صفوف الأسرى يشكّل اليوم قضية مركزية فرضت تحديات كبيرة على المؤسسات المختصة، سواء من حيث عدم قدرتها على متابعة الحالات المرضية داخل السجون، أو بسبب تعمّد إدارة السّجون فرض المزيد من السياسات والإجراءات التي تهدف بالأساس إلى قتل الأسرى.

وحمل نادي الأسير إدارة سجون الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة المعتقل أحمد خضيرات، وجدّد مطالبته للمنظومة الحقوقية الدولية باستعادة دورها اللازم أمام استمرار حرب الإبادة، ووقف حالة العجز الممنهجة التي أصابت المنظومة الدولية، مع استمرار جرائم الاحتلال بحقّ الأسرى والمعتقلين في سجونه ومعسكراته.

يُشار إلى أنّ منظومة السّجون عملت على فرض ظروف وإجراءات هدفت إلى نشر الأمراض والأوبئة، وتحويلها إلى أداة لتعذيب الأسرى جسديًا ونفسيًا. فغالبية الأسرى الذين أُصيبوا بالجرب خلال الفترة الماضية عانوا من ظروف صحية بالغة الصعوبة وأوضاع نفسية مأساوية، والعديد ممن تعافوا منه أصيبوا مجددًا به.

وأوضح نادي الأسير أنه على الرغم من محاولات بعض المؤسسات العاملة في أراضي عام 1948 التدخل عبر التماس قدّمته للمحكمة العليا بشأن انتشار المرض، إلا أنّ النتائج بقيت محدودة جدًا، في ظل مماطلة متعمدة في إنهاء الأسباب التي أدت إلى استمراره، وعلى رأسها: انعدام النظافة، وقلة التهوية، وعدم توفّر الملابس الكافية، ومحدودية الوقت المخصص للاستحمام، إضافة إلى حالة الاكتظاظ التي ساهمت بشكل كبير في تفشيه، وعمليات النقل المستمرة بين السجون، والتعمّد في دمج المصابين مع معتقلين غير مصابين.