الطقس: أجواء غائمة جزئيا والحرارة حول معدلها السنوي العام ارتفاع أسعار النفط وتراجع الذهب عالميا الاحتلال يشن حملة مداهمات واعتقالات في الضفة الغربية مستوطنون يدنسون مقبرة باب الرحمة المحاذية للمسجد الأقصى مقاومة الجدار والاستيطان: 2051 اعتداء نفذها جيش الاحتلال والمستوطنون في أيلول إصابات وقصف ونسف متواصل في قطاع غزة مستوطنون يهاجمون المزارعين في بيتا جنوب نابلس بيت لحم: مستوطنون يكسرون أشجار زيتون في أبو انجيم واشنطن تدرس فرض عقوبات أوسع على إسرائيل بسبب إرهاب المستوطنين في الضفة مستوطنون يهاجمون منازل المغير ويستولون على مركبة إصابة ثلاثة مواطنين بالضرب إثر هجوم المستوطنين في قرى محافظة نابلس قوات الاحتلال تقتحم برك سليمان جنوب بيت لحم محافظة القدس: 11,409 مستوطنين اقتحموا الأقصى خلال موسم الأعياد العبرية الاحتلال يعرقل قطاف الزيتون في سلوان شهيد وجرحى في قصف الاحتلال غرب غزة المحكمة الإسرائيلية العليا تلغي قرار شطب القائمة المشتركة والموحدة وكسيف خسائر تتجاوز نصف مليون شيكل.. اعتداء تخريبي على محول كهرباء يُغرق "قلقس" في الظلام عشرات آلاف المصلين يؤدون الجمعة في الأقصى رغم تشديدات الاحتلال الفدائي الكبير يكتفي بخماسية في شباك التنين الصيني خريشي يبحث مع المدير العام لمنظمة العمل الدولية دعم سوق العمل الفلسطيني وجهود التعافي

تزايد حالات انتحار الجنود.. ضابط إسرائيلي يفجّر نفسه في غابة قرب طبريا

أقدم الضابط الإسرائيلي في الاحتياط، الرائد يوسف حاييم أشرف (28 عاما)، على الانتحار يوم الخميس في غابة "سويس" قرب مدينة طبريا، حيث تشير تقديرات الشرطة العسكرية إلى أنه فجر قنبلة يدوية أودت بحياته.

أشرف، الذي شارك مؤخرًا في المعارك بقطاع غزة ضمن فرقة 99، هو أحد خريجي وحدة الكوماندوز، ولم يتوجه في السابق إلى وزارة الجيش بطلب دعم أو تأهيل نفسي رغم تدهور حالته النفسية.

وجرى دفنه اليوم الجمعة في المقبرة العسكرية بمدينة طبريا.

 

الضابط المنتحر، نشأ في طبريا وتلقى تعليمه في مدرسة دينية، كان ناشطًا سابقًا في حركة "بني عكيفا" التطوعية، كما عمل ضمن طواقم الإسعاف التابعة لنجمة داوود الحمراء، وامتلك مطعمًا للحمص كان يقدّم من خلاله وجبات مجانية للجنود.

وتأتي حادثة انتحار أشرف في ظل تزايد كبير لحالات الانتحار في صفوف الجنود الإسرائيليين، حيث تشير بيانات الجيش إلى انتحار 18 جنديًا في الخدمة الفعلية منذ بداية عام 2025، فيما بلغ عدد المنتحرين في عام 2024 نحو 21 جنديًا، مقارنة بمتوسط سنوي بلغ 13 حالة في السنوات التي سبقت الحرب.

ويعزو الجيش الإسرائيلي هذه الزيادة إلى التوسع الكبير في استدعاء قوات الاحتياط، والتعرض الواسع لأحداث قتال صادمة أثّرت على الصحة النفسية للجنود.

كما تفيد المعطيات بأن حالات الانتحار الناتجة عن ظروف شخصية تراجعت، في مقابل ارتفاع في حالات مرتبطة مباشرة بالتجربة القتالية.

ورغم خطورة الظاهرة، لا تشمل الإحصائيات الرسمية الجنود الذين أنهوا خدمتهم العسكرية وانتحروا لاحقًا، لكن صحيفة "هآرتس" رصدت ما لا يقل عن 13 حالة انتحار لجنود سابقين منذ اندلاع الحرب، بعضهم شارك فيها، وآخرون كانوا يعانون من إصابات نفسية منذ حروب أو عمليات سابقة.

وتؤكد منظمات مختصة بالصحة النفسية أن العدد الحقيقي أكبر بكثير، إذ تبقى غالبية الحالات في الظل بسبب غياب التوثيق الرسمي.

 

وفي الشهر الماضي، أثار انتحار الجندي روعي واسرشتاين، وهو مسعف قاتل ضمن قوات الاحتياط في لواء 401، جدلًا واسعًا بعد أن رفض الجيش اعتباره من "ضحايا الجيش" لوقوع الحادثة خارج إطار الخدمة الفعلية.

وردًا على الانتقادات، دعا رئيس الأركان إيال زامير إلى تعديل القانون للاعتراف بهؤلاء، وأمر بتشكيل لجنة لفحص القضية في ظل ما وصفه بـ"خصوصية المرحلة الحالية".