أبقار المستوطنين تدمر محاصيل زراعية في تجمع يرزا الشمالي شرق طوباس خلال جولة في ترقوميا وبيت أولا.. رئيس الوزراء يطلع على احتياجات البلدتين ويتفقد مشاريع إنتاجية تعزز الاقتصاد الوطني قوات الاحتلال تعتقل ثلاثة مزارعين وتستولي على شاحنة في منطقة الرأس الأحمر إصابة مواطنين باعتداء مستوطنين في بيت أمرين شمال نابلس الاحتلال يقتحم دورا القرع شمال رام الله مستوطنون يقتحمون أطراف قرية المغير البنك الإسلامي الفلسطيني وبلدية الخليل ينفذان مبادرة تطوعية ضمن مشروع "انتماء" إصابات بقصف الاحتلال مجموعة من المواطنين شمال مدينة غزة مستوطنون يهاجمون منازل المواطنين في مدينة الخليل قوات الاحتلال تشرع بتفتيش مساكن المواطنين وتصويرها في منطقة الرأس الأحمر جنوب شرق طوباس إصابة شاب باعتداء مستوطنين في أوصرين جنوب نابلس ضبط 8 آلاف لتر من المحروقات المهربة في بيت لحم الاحتلال يقتحم مدينة البيرة وعدة قرى وبلدات في المحافظة القدس: الاحتلال يقتحم بلدتي أبو ديس وعناتا مستوطنون يرعون ماشيتهم في أراضي المواطنين في بيت دقو شمال غرب القدس الاحتلال يعتقل شابا من صيدا ويقتحم علار شمال طولكرم الاحتلال يقتحم بلدة سلواد 7758 انتهاكًا إسرائيليًا في الضفة والقدس خلال سبتمبر رئيس الصومال: لن نقبل تحت أي ظرف بوجود إسرائيلي في أراضينا السفير أبو زرقة يقدم أوراق اعتماده سفيرا لدى جمهورية فيتنام الاشتراكية

صحفي إسرائيلي يكشف الحقيقة ويبين هدف إسرائيل من قتل الصحفي أنس الشريف..

أكد الصحفي الاستقصائي الإسرائيلي يوفال أفراهام أن اغتيال جيش الاحتلال الإسرائيلي للصحفي أنس الشريف، مراسل قناة الجزيرة في قطاع غزة، وتبرير ذلك بانتمائه لحركة "حماس"، يندرج ضمن محاولات الجيش منح "الشرعية" لاستهداف الصحفيين في غزة، "حتى يشاهد العالم أقل قدر ممكن من الجرائم" التي يرتكبها الجيش.

وكشف "أفراهام"، في تعقيب له على اغتيال الصحفي الشريف و4 من زملائه مساء أمس الأحد، أنه بعد السابع من أكتوبر/ تشرين الأول 2023، أُنشئ في شعبة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية (أمان) فريق سُمّي "خلية الشرعية".

وأوضح أنّ "خلية الشرعية" كانت تضم عناصر استخبارات يبحثون عن معلومات تساعد على منح "شرعية" لأفعال الجيش في غزة، مثل عملية إطلاق صواريخ فاشلة، واستخدام الدروع البشرية، واستغلال السكان المدنيين.

 

وأضاف: "كانت المهمة الرئيسية لخلية الشرعية هي العثور على صحفيين غزيين يمكن تقديمهم في الإعلام كعناصر في حماس متخفين.. بحثوا بشكل نشط عن صحفيين بهذه الصفة، وأمضوا أيامًا كاملة في الأمر، ولم يجدوا".

وبيّن "أفراهام" أن العثور على صحفي متخفٍّ يمنح "شرعية" إعلامية للقتل القائم للصحفيين بشكل عام، "فكما يكفي عرض مستشفى واحد كمقر لحماس لتبرير تدمير النظام الصحي بأكمله، يكفي إطلاق صاروخ فاشل واحد لحماس أصاب مدنيين، ثم يمكن الزعم بأن كل مقتل للمدنيين هو بسبب حماس".

وأكد أن الجيش يتبع طريقة زرع الشك لتبرير الفظائع، وأوضح أن "العثور على صحفي كعنصر متخفٍ يُبيّض قتل جميع الصحفيين الآخرين"، مستشهدا بأن الجيش قتل الليلة الماضية أربعة صحفيين في غزة، واعترف أن الهدف كان "الشريف".

وأشار الصحفي الإسرائيلي إلى أنه وخلال العامين الأخيرين، "قام الشريف بعمل صحفي منهجي وشجاع، يوثّق للعالم أجمع الإبادة التي يتعرض لها شعبه، بينما كانت معظم الصحافة الإسرائيلية تُطبّع القتل الجماعي والتجويع والتدمير وتخون مهنتها".

ووصف "أفراهام" ما تقوم به الصحافة الإسرائيلية التي تنقل خبر مقتل الشريف وتتبنى بالكامل بيان الناطق باسم الجيش الإسرائيلي بـ"الخيانة المستمرة".

وأردف قائلا: "الجيش عرض وثائق يزعم فيها أن الشريف انضم إلى حماس عام 2013 عندما كان عمره 17 عامًا. أي صحفي لا يشكك في بيانات الناطق باسم الجيش في هذه المرحلة، بعد أكاذيب لا تُحصى، فإنه يخون مهنته".

وتابع: "حتى لو افترضنا أن هذا صحيح، فهذا لا يغير شيئًا، إذ وفق هذا المنطق، فإن الغالبية العظمى من الصحفيين في إسرائيل، إذا وُجد أي مستند يُظهر أنهم خدموا في الجيش أو أدوا خدمة الاحتياط يوماً ما، يصبحون أهدافًا مشروعة للتصفية.

ونبه "أفراهام" إلى أن اغتيال الصحفي الشريف تم في هذا التوقيت عشية خطط احتلال مدينة غزة، رغم أن موقعه كان معروفًا منذ أشهر.

وعبر "أفراهام" عن قناعته بأن "إسرائيل" قتلت الشريف فقط لمجرد أنه صحفي، وأن الوثائق التي عرضها الجيش كانت مجرد وسيلة للتبرير، ولذات السبب الذي جعلهم يبحثون عن صحفيين يمكن تقديمهم كعناصر في "حماس"، من أجل منح "شرعية" لقتل 230 صحفيًا في غزة منذ السابع من أكتوبر.

وبين أنه لذات السبب، تمنع "إسرائيل" دخول وسائل الإعلام الدولية إلى غزة، حتى يشاهد العالم أقل قدر ممكن من الجرائم.

ومساء أمس، استهدف طيران الاحتلال الإسرائيلي، خيمة للصحفيين في مستشفى الشفاء غربي المدينة، ما أسفر عن ارتقاء 7 شهداء بينهم طاقم قناة الجزيرة في مدينة غزة، وهم المراسل أنس الشريف والمراسل محمد قريقع، بالإضافة للمصورين الصحفيين إبراهيم ظاهر ومؤمن عليوة، وسائق الطاقم محمد نوفل.