نقابات قطاع النقل العام : الحوار مع الحكومة مستمر ومؤشرات إيجابية نحو حلول عادلة الاردن يدين اعتداءات المستوطنين على وفد دبلوماسي أوروبي ومزارعين فلسطينيين في الضفة الاحتلال يحتجز 3 شبان في قرية المغير مكتب نتنياهو يهاجم البعثات الأوروبية ويدافع عن المستوطنين لبنان يطالب بوقف الاعتداءات الإسرائيلية ويبحث مستقبل "يونيفيل" قوات الاحتلال تنصب حواجز عسكرية على مداخل بيت لحم الشيخ يرحب بمواقف المجلس الأوروبي حول ضرورة وقف التوسع الاستيطاني السعودية تعلن مقتل ضابطين إثر تحطم طائرة عمودية في نجران حالة الطقس: ارتفاع طفيف على درجات الحرارة الاحتلال يعتقل عدداً من المواطنين في الضفة الغربية استشهاد طفلة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة مستوطنون يقتحمون المسجد الأقصى الاحتلال يواصل اغلاق بوابة عين يبرود ويغلق مدخل المغير الوحيد "هيئة الأسرى": الأسير رشاد جرادات يعاني فقدان السمع مستوطنون يقطعون 120 شجرة زيتون في كيسان جنوب شرق بيت لحم تشييع جثامين 75 شهيدا من تحت أنقاض مبانٍ في حي الدرج بمدينة غزة استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال شرق خان يونس شاهين تبحث مع قياديات وبرلمانيات عراقيات تعزيز التعاون وتمكين المرأة 5 شهداء منذ الصباح: استشهاد طفل برصاص الاحتلال في بيت لاهيا نادي الأسير: عشرات عمليات القمع بحق الأسرى منذ السابع من تشرين الأول الجاري

قلق من خطة "أمريكية-إسرائيلية" لتوسيع الحصار على حزب الله وفتح جبهة في سوريا

الحرية- اتسمت الساعات الأخيرة بتوترات في لبنان عقب قرار الحكومة بتجميع السلاح في البلاد، بما في ذلك سلاح حزب الله

وخلال الليل، شهدت شوارع لبنان مظاهرات إضافية لمؤيدي حزب الله في مناطق مختلفة من البلاد، بما في ذلك بيروت.

وقالت مراجع أمنية لبنانية إنّ هناك مخاوف جدّية جداً من تطورات أمنية خطيرة ربما يجري التحضير لها، تتقاطع بوضوح مع قرار الحكومة اللبنانية الأخير بنزع سلاح المقاومة، وتندرج في خانة السعي الإسرائيلي - الأميركي - السعودي لاقتناص نصر نهائي على حزب الله.

ولفتت إلى أنّ الأميركيين والاسرائيليين والسعوديين يسابقون الزمن خشية أي متغيّر في الساحة السورية، حيث لا تزال الأوضاع هشّة وغير مستقرّة: من الساحل إلى السويداء، وصولاً إلى الشمال الشرقي حيث النفوذ الكردي، بينما لا تبدو سيطرة أحمد الشرع ممتدّة فعلياً على كامل الجغرافيا السورية.

وفي ظلّ هذا الواقع، تستعجل واشنطن وتل أبيب والرياض استكمال ما تعتبره «نصراً» تحقّق بعد الضربات القاسية التي تلقّاها حزب الله في الحرب الأخيرة، وبعد قرار الحكومة اللبنانية نزع سلاحه، لتوجيه ضربة قاصمة للحزب تضمن هزيمته نهائياً، وتُبقي محور المقاومة في حالة انكشاف إستراتيجي دائم.

وحذّرت المصادر الأمنية بحسب صحيفة "الأخبار اللبنانية" من أنّ التهديد لم يعد محصوراً بجبهة الجنوب. إذ إنّ «الاحتلال اليوم بات على مسافة نحو 20 كيلومتراً من الحدود اللبنانية - السورية عند نقطة المصنع».

وتتابع الأجهزة الأمنية اللبنانية مؤشرات متزايدة على احتمال تمدّد إسرائيلي باتجاه منطقة البقاع، وإقامة نقاط احتلال شبيهة بالنقاط الخمس المحتلة في الجنوب، بهدف عزل البقاع عن بقية المناطق اللبنانية، خصوصاً أنّ التقديرات الاستخبارية الإسرائيلية تعتبر أنّ البقاع الشمالي يضمّ الجزء الأكبر من المخازن الإستراتيجية للمقاومة.

وأضافت المصادر إنّ التهديد لا يتوقّف عند هذا الحدّ، بل يمتدّ إلى احتمال تحريك الجماعات المسلحة في الجانب السوري من الحدود، بالتوازي مع تحركات إسرائيلية على الأرض، الأمر الذي قد يدفع حزب الله إلى التدخّل دفاعاً عن بيئته، فيتحوّل إلى هدف مكشوف لضربات عسكرية مباشرة.

ورأت أنّ الولايات المتحدة لا تمانع مثل هذا السيناريو، بل ربما تدفع باتّجاهه كجزء من سياسة «الضغط الأقصى» لعزل الحزب واستنزافه. وكشفت المصادر عن تصاعد التنسيق غير المعلن بين دمشق وتل أبيب، عبر سلسلة لقاءات سرية في باكو وباريس خلال يوليو الماضي، أبرزها بين وزيري خارجية سوريا والشؤون الإستراتيجية الإسرائيلي، لبحث سبل تطويق حزب الله وتحويل الحدود السورية إلى ورقة ضغط إضافية.