نحو 3 آلاف هجوم للمستوطنين في الضفة منذ 2025 أسعار النفط ترتفع أكثر من 1% نتيجة هجمات الناقلات وجمود المحادثات أسير إسرائيلي سابق يطالب بن غفير بالمشاركة في إعدام أسرى فلسطينيين الاحتلال يمنع ادخال صهريج للمياه إلى المنازل المحاصرة في قصرة بعد 5 أشهر من الاحتجاز.. الاحتلال يسلّم جثمان الفتى سليم فقها الخميس مباحثات مصرية مع حماس لبحث استكمال تنفيذ تفاهمات شرم الشيخ وخطة ترامب لإنهاء حرب غزة إصابة مواطنين بقصف للاحتلال استهدف شقة سكنية في مخيم النصيرات المستشفى الأهلي يعتمد كمستشفى تعليمي جامعي بالشراكة مع جامعة بوليتكنك فلسطين إندونيسيا: ارتفاع حصيلة قتلى الزلزال إلى 53 شخصا الاحتلال يخطر بهدم ووقف البناء في منازل ببيت لقيا مستوطنون يمهدون لإقامة بؤرة استيطانية جديدة بنصب خيام بأم صفا غرب رام الله فلسطين تحرز الميدالية البرونزية في بطولة غرب آسيا لكرة الطاولة للشباب الاحتلال يقتحم المغير ويطلق قنابل الغاز تجاه منازل المواطنين الاحتلال يقتحم المغير ويطلق قنابل الغاز تجاه منازل المواطنين البابا يجدد دعوته لوقف العنف ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية ويدعو لحل الدولتين أكثر من 70 عائلة في حي المحطة بمدينة اللد تواجه خطر الإخلاء وهدم منازلها "هيئة الأسرى": ألف يوم على عزل المعتقلين في سجون الاحتلال ومنع الصليب الأحمر من زيارتهم مستوطنون ارهابيون يحتجزون مواطنين في بيت امرين والاحتلال يمنع الإسعاف من الوصول إلى إصابات محتملة الاحتلال يقتحم محيط منزل عائلة مراغة المهدد بالإخلاء في سلوان إصابة طبيب مقدسي جراء اعتداء مستوطنين إرهابيين عليه في بيت لحم

قلق من خطة "أمريكية-إسرائيلية" لتوسيع الحصار على حزب الله وفتح جبهة في سوريا

الحرية- اتسمت الساعات الأخيرة بتوترات في لبنان عقب قرار الحكومة بتجميع السلاح في البلاد، بما في ذلك سلاح حزب الله

وخلال الليل، شهدت شوارع لبنان مظاهرات إضافية لمؤيدي حزب الله في مناطق مختلفة من البلاد، بما في ذلك بيروت.

وقالت مراجع أمنية لبنانية إنّ هناك مخاوف جدّية جداً من تطورات أمنية خطيرة ربما يجري التحضير لها، تتقاطع بوضوح مع قرار الحكومة اللبنانية الأخير بنزع سلاح المقاومة، وتندرج في خانة السعي الإسرائيلي - الأميركي - السعودي لاقتناص نصر نهائي على حزب الله.

ولفتت إلى أنّ الأميركيين والاسرائيليين والسعوديين يسابقون الزمن خشية أي متغيّر في الساحة السورية، حيث لا تزال الأوضاع هشّة وغير مستقرّة: من الساحل إلى السويداء، وصولاً إلى الشمال الشرقي حيث النفوذ الكردي، بينما لا تبدو سيطرة أحمد الشرع ممتدّة فعلياً على كامل الجغرافيا السورية.

وفي ظلّ هذا الواقع، تستعجل واشنطن وتل أبيب والرياض استكمال ما تعتبره «نصراً» تحقّق بعد الضربات القاسية التي تلقّاها حزب الله في الحرب الأخيرة، وبعد قرار الحكومة اللبنانية نزع سلاحه، لتوجيه ضربة قاصمة للحزب تضمن هزيمته نهائياً، وتُبقي محور المقاومة في حالة انكشاف إستراتيجي دائم.

وحذّرت المصادر الأمنية بحسب صحيفة "الأخبار اللبنانية" من أنّ التهديد لم يعد محصوراً بجبهة الجنوب. إذ إنّ «الاحتلال اليوم بات على مسافة نحو 20 كيلومتراً من الحدود اللبنانية - السورية عند نقطة المصنع».

وتتابع الأجهزة الأمنية اللبنانية مؤشرات متزايدة على احتمال تمدّد إسرائيلي باتجاه منطقة البقاع، وإقامة نقاط احتلال شبيهة بالنقاط الخمس المحتلة في الجنوب، بهدف عزل البقاع عن بقية المناطق اللبنانية، خصوصاً أنّ التقديرات الاستخبارية الإسرائيلية تعتبر أنّ البقاع الشمالي يضمّ الجزء الأكبر من المخازن الإستراتيجية للمقاومة.

وأضافت المصادر إنّ التهديد لا يتوقّف عند هذا الحدّ، بل يمتدّ إلى احتمال تحريك الجماعات المسلحة في الجانب السوري من الحدود، بالتوازي مع تحركات إسرائيلية على الأرض، الأمر الذي قد يدفع حزب الله إلى التدخّل دفاعاً عن بيئته، فيتحوّل إلى هدف مكشوف لضربات عسكرية مباشرة.

ورأت أنّ الولايات المتحدة لا تمانع مثل هذا السيناريو، بل ربما تدفع باتّجاهه كجزء من سياسة «الضغط الأقصى» لعزل الحزب واستنزافه. وكشفت المصادر عن تصاعد التنسيق غير المعلن بين دمشق وتل أبيب، عبر سلسلة لقاءات سرية في باكو وباريس خلال يوليو الماضي، أبرزها بين وزيري خارجية سوريا والشؤون الإستراتيجية الإسرائيلي، لبحث سبل تطويق حزب الله وتحويل الحدود السورية إلى ورقة ضغط إضافية.