قوات الاحتلال تحول عددا من منازل المواطنين لثكنات عسكرية في الخليل "مقاومة الجدار": 19 اعتداء من الاحتلال والمستوطنين على قاطفي الزيتون بالضفة إصابة مواطن في هجوم للمستوطنين على قرية كقر مالك الاحتلال يقتحم قطنة شمال غرب القدس قوات الاحتلال تواصل عدوانها الشامل على محافظة الخليل الاحتلال يقتحم قباطية ويُداهم منازل أسرى محررين العفو الدولية: الفلسطينيون لا يتوقعون تغييرا إيجابيا بعد الانتخابات الإسرائيلية الرئاسة التركية: المأساة في غزة تُظهر ضرورة إعادة النظر في النظام الدولي الاحتلال يقتحم عدة بلدات في القدس "حماس" تحذر من تجدد سياسة التجويع في غزة وتطالب بضمان تدفق المساعدات الشاباك يقرر توفير الحراسة لإيزنكوت اعتبارا من الأحد بعد رفضه حمايته 6 شهداء وجرحى برصاص وقصف إسرائيلي على قطاع غزة الآلاف يتظاهرون في "تل أبيب" للمطالبة بلجنة تحقيق رسمية وضد حكومة نتنياهو وفاة طفل بحادث سير في رام الله الاحتلال يقتحم بيت عور التحتا غرب رام الله كاتس: منع عودة ألفي فلسطيني إلى منازلهم في الخليل حتى انتهاء العملية العسكرية الاحتلال يقتحم عدة بلدات في جنين ويصيب مواطنين “بتسيلم”: إسرائيل تنفذ تطهيرا عرقيا بالخليل وتخطط لتهجير الفلسطينيين حالة الطقس: انخفاض آخر على درجات الحرارة اقتحامات واعتقالات ومواجهات في مناطق متفرقة بالضفة الغربية

إسرائيل تستبدل العمال الفلسطينيين بـ85 ألف أجنبي بعد 7 أكتوبر

أعلنت سلطة السكان والهجرة الإسرائيلية أن أكثر من 85 ألف عامل أجنبي دخلوا إسرائيل منذ السابع منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023، واصفة ذلك اليوم  عندما "أنهت مذبحة حماس اعتماد الدولة اليهودية على العمالة الفلسطينية."

ووفقا لصحيفة jns تابعها موقع بوابة اقتصاد فلسطين فان البيانات تشير إلى "جهود كبيرة لمعالجة نقص العمالة الذي ظهر بعد 7 أكتوبر، وخاصة في قطاع البناء، الذي تضرر بشدة منذ بداية الحرب".

وأضافت انه وصل نحو 86 ألف عامل إلى إسرائيل خلال حرب "السيوف الحديدية"، التي بدأت قبل نحو 22 شهرًا، وفقًا للبيان الصحفي. إضافةً إلى ذلك، نجحت إدارة العمال الأجانب في إقناع 11 ألف عامل زراعي فرّوا من الحرب بالعودة إلى إسرائيل.

وذكرت سلطة السكان والهجرة أن معظم العمال الأجانب -نحو 50% وجدوا عملاً في قطاع البناء في إسرائيل، يليه مهنة التمريض 17% والقطاع الزراعي 16 % .

وتصدرت الهند قائمة الدول بواقع 24,880 عاملاً وصلوا إلى إسرائيل، تليها سريلانكا 15,284 وتايلاند 14,423.

وتابعت أن "عدد العمال الأجانب اليوم في كافة القطاعات أعلى مما كان عليه قبل الحرب.

وأوضحت سلطة الهجرة انه قبل هجمات 7 أكتوبر/تشرين الأول، كان يعمل في إسرائيل نحو 190 ألف فلسطيني، معظمهم من الضفة الغربية، وبعضهم من قطاع غزة. وكان أكثر من 95 ألفًا منهم يعملون في قطاع البناء.

في أعقاب اندلاع الحرب، فر آلاف العمال الأجانب من إسرائيل، بينما تم استدعاء العمال اليهود للخدمة الاحتياطية العسكرية، مما أدى إلى إغلاق نصف مواقع البناء.

في أواخر أكتوبر/تشرين الأول 2023، سمحت تل أبيب بدخول 8000 عربي من الضفة الغربية وسط نقص حاد في الأيدي العاملة وبموافقة الأجهزة الأمنية، أُرسلوا إلى المناطق الصناعية "الحيوية" ومصانع الأغذية والمرافق الطبية ومراكز الدفن.

 وقد قوبلت المقترحات اللاحقة للسماح بدخول المزيد  من العمال الفلسطينيين باستياء شديد من جانب نواب الائتلاف والمعارضة على حد سواء.

وفي اجتماع عقد في ديسمبر/كانون الأول 2023، عارض الحل ما يقرب من جميع أعضاء  مجلس الوزراء الاجتماعي والاقتصادي الإسرائيلي الخمسة عشر ، وهو أصغر من الحكومة الكاملة ولكنه يضم وزيري المالية والاقتصاد.

وقال جدعون ساعر، وزير الخارجية الإسرائيلي الحالي، في ذلك الوقت: "إن السماح للعمال من أراضي السكان المعادين بالدخول إلى إسرائيل أثناء الحرب هو خطأ فادح سيكلف الكثير من الدماء.