اتحاد المقاولين الفلسطينيين: قرار رفع أسعار السولار يشكل عبئاً مالياً جديداً على الشركات الوطنية شهيدان وإصابات جراء قصف للاحتلال على حي الشيخ رضوان شمال غرب غزة مستوطنون يعتدون على مواطن وزوجته في بيتللو شمال غرب رام الله الاحتلال يدمر مستودع الأدوية في مستشفى شهداء الأقصى وسط غزة بسبب نقص الزيوت وقطع الغيار.. حركة المواصلات في غزة مهددة بالتوقف "خاتم الأنبياء": الولايات المتحدة تسير نحو إشعال حرب إقليمية شاملة شهيد ومصابان في قصف للاحتلال على مدينة دير البلح الديمقراطية ترحب بما توصلت له الفصائل مع مجلس السلام الرئيس يتسلم التقرير السنوي لدار الإفتاء الفلسطينية لعام 2025 "الداخلية" ونقابة المحامين تعلنان بدء استقبال طلبات إصدار جوازات السفر لطلبة الثانوية العامة والدراسات العليا في قطاع غزة مستوطنون يحرقون مركبة ويخطون شعارات عنصرية في صوريف بالخليل "اتحاد كرة القدم" يعلن إطلاق بطولة "كأس الألف شهيد" تمهيدا لاستئناف النشاط الرياضي الاحتلال يعتقل 11 عاملا في قرية "خشم الدرج" شرق يطا رئيس وزراء بريطانيا: حجم الكارثة الإنسانية في فلسطين غير مقبول السفارة الأميركية لدى الاحتلال تحذّر رعاياها في الشرق الأوسط وتدعوهم "لرفع مستوى اليقظة" الاحتلال يقر بإصابة ضابط خلال خلال اشتباك في جنوب لبنان أكثر من 1128 مستوطنًا يقتحمون الأقصى خلال أسبوع الوزير برهم يهنئ الاتحاد العام لطلبة فلسطين لنجاح مؤتمره الـ 11 وانتخاب وسيم الجمل رئيساً مسؤول أميركي "للقناة 12" العبرية: الإيرانيون فاجأونا بمستوى تصعيدهم واستعدادهم التنفيذية" تبحث الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وترحب باتفاق غزة

المالية تبدأ بتثبيت مستحقات الموظفين على قسائم الرواتب

الحرية- أظهرت قسائم عدد من الموظفين الحكوميين أن وزارة المالية بدأت فعليا بتثبيت المستحقات المالية للموظفين على الحكومة الفلسطينية.

وكان رئيس الوزراء محمد مصطفى وجه وزارة المالية لتثبيت مستحقات الرواتب المترتبة للموظفين في ذمة الخزينة العامة من خلال الإشارة لها في قسيمة الرواتب. ووفقا لخبراء فان تثبيت المستحقات خطوة رمزية لطمأنت الموظف بان حقوقه المالية محفوظة.

وفي تشرين الثاني 2021 بدأت الازمة المالية تظهر مع اقتطاع الاحتلال لأموال المقاصة الفلسطينية من ضمنها مخصصات رواتب الشهداء والأسرى لكنها تعمقت مع بدء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة وقيام الاحتلال باقتطاع مخصصات السلطة الفلسطينية لقطاع غزة.

ولا يزال الاحتلال يجمد تحويل ما تبقى من أموال المقاصة عن الفلسطينيين للشهر الثالث على التوالي في إطار العقاب الجماعي لأن أوروبا تفرض عليه عقوبات بسبب سياساته ضد الفلسطينيين.

وكانت الحكومة الفلسطينية صرفت قبل أيام 60 بالمئة من الراتب بحد أدنى 3000 شيكل بعد استنفاد كل الخيارات المتاحة لديها من تسييل شيكات الهيئات المحلية وأيضا الحصول على تسهيلات بضمان المقاصة.