نيوزيلندا تبدي قلقها إزاء تصاعد عنف المستوطنين وتوسع الاستيطان في الضفة الغربية الحوثيون يعلنون مهاجمة قاعدة جوية سعودية بعشرات الصواريخ والمسيرات مسؤول إسرائيلي سابق يكشف تحذيراً لنتنياهو قبل شهرين من هجوم 7 أكتوبر الرئيس يصل مصر غدا ويعقد لقاء قمة مع الرئيس المصري مستوطنون يطلقون مواشيهم بين منازل المواطنين في سنجل مستوطنون يقتحمون برقا ويواصلون توسيع بؤرة شرق رام الله بسيسو يبحث مع UNDP مستجدات العمل في الإيواء المؤقت وإزالة الركام وفتح الطرق في قطاع غزة أزمة مرورية خانقة على مداخل القدس جراء تشديد الاحتلال إجراءاته على الحواجز الاحتلال يقتحم بلدتي فرعون وكفر جمال جنوب طولكرم سلطة الأراضي والبنك الدولي يطلعان على واقع قطاع الأراضي في محافظة الخليل السفير ثائر أبو بكر يقدم نسخة من أوراق اعتماده إلى وزير خارجية المغرب الاحتلال يقتحم مخيم الفارعة جنوب طوباس محافظة القدس تحذر من دعوات جماعات "الهيكل" لإقامة طقوس تلمودية قرب المسجد الأقصى مستوطنون يعتدون على مركبات المواطنين شمال شرق رام الله مخطط "اسرائيلي" لتهويد باب الرحمة وتحويله إلى نقطة صلاة يهودية ارتفاع الوفيات المرتبطة بالحصبة في بنغلاديش إلى 1030 الاحتلال يحول منزلا في دير الغصون إلى ثكنة عسكرية "الصليب الأحمر": تسهيل نقل 12 معتقلا أفرج عنهم من غزة إلى مجمع ناصر الطبي شهيد وقصف إسرائيلي يستهدف بلدات جنوب لبنان وتدمير مدرسة في كفرتبنيت شهيد وجرحى في قصف للاحتلال استهدف مركبة شمال مدينة غزة

المالية تبدأ بتثبيت مستحقات الموظفين على قسائم الرواتب

الحرية- أظهرت قسائم عدد من الموظفين الحكوميين أن وزارة المالية بدأت فعليا بتثبيت المستحقات المالية للموظفين على الحكومة الفلسطينية.

وكان رئيس الوزراء محمد مصطفى وجه وزارة المالية لتثبيت مستحقات الرواتب المترتبة للموظفين في ذمة الخزينة العامة من خلال الإشارة لها في قسيمة الرواتب. ووفقا لخبراء فان تثبيت المستحقات خطوة رمزية لطمأنت الموظف بان حقوقه المالية محفوظة.

وفي تشرين الثاني 2021 بدأت الازمة المالية تظهر مع اقتطاع الاحتلال لأموال المقاصة الفلسطينية من ضمنها مخصصات رواتب الشهداء والأسرى لكنها تعمقت مع بدء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة وقيام الاحتلال باقتطاع مخصصات السلطة الفلسطينية لقطاع غزة.

ولا يزال الاحتلال يجمد تحويل ما تبقى من أموال المقاصة عن الفلسطينيين للشهر الثالث على التوالي في إطار العقاب الجماعي لأن أوروبا تفرض عليه عقوبات بسبب سياساته ضد الفلسطينيين.

وكانت الحكومة الفلسطينية صرفت قبل أيام 60 بالمئة من الراتب بحد أدنى 3000 شيكل بعد استنفاد كل الخيارات المتاحة لديها من تسييل شيكات الهيئات المحلية وأيضا الحصول على تسهيلات بضمان المقاصة.