رحيل الفنان التشكيلي الفلسطيني الكبير سليمان منصور.. صاحب "جمل المحامل" وأحد حراس الذاكرة الوطنية الاتحاد الأوروبي: مخطط "E1" الاستعماري يضرّ بشكل جوهري آفاق حل الدولتين الاحتلال يقتحم بيت فوريك وعورتا وبيتا بنابلس الاحتلال يقتحم مدينة بيت لحم ومخيم الدهيشة "مقاومة الجدار": تصاعد حاد في اعتداءات المستوطنين الإرهابيين خلال الأشهر السبعة الأولى من العام الجاري الاحتلال يشن حملة اقتحامات واعتقالات في عدة محافظات بالضفة حالة الطقس: أجواء جافة وشديدة الحرارة حتى الخميس وثائق تكشف عن ملايين الدولارات غير المعلنة من جيش االاحتلال إلى جامعات أمريكية الاحتلال يعتقل ثلاثة مواطنين من نابلس مستوطنون يقطعون أعمدة كهرباء ويدمرون نصبا تذكاريا جنوب نابلس النفط يستقر والذهب يهبط من أعلى مستوى في 3 أشهر خطة أميركية لإلغاء تأشيرات مئات الآلاف من طالبي اللجوء الاحتلال يقتحم مخيم قلنديا وكفر عقب ويشرع باخلاء مجمع للأونروا الاحتلال يهدم بركسات وحظائر ويجرف أراضي ويقتلع أشجارا في بلدة دوما جنوب نابلس ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 73,431 والإصابات إلى 174,437 منذ بدء العدوان زغاري: الاحتلال يحتجز نحو 1900 جثمان من غزة ويواصل سياسة الإخفاء القسري سهيل خليلية: مخطط E1 يهدد بتقطيع أوصال الضفة وعزل مناطقها جغرافياً حصار قصرة يدخل أسبوعه الثالث الاحتلال ينصب حاجزا عسكريا على طريق بيت عور ويغلق حاجز الجيب غرب رام الله الشيخ يبحث مع وزير الخارجية المصري الأوضاع في فلسطين المحتلة وجهود تنفيذ خطة السلام

المالية تبدأ بتثبيت مستحقات الموظفين على قسائم الرواتب

الحرية- أظهرت قسائم عدد من الموظفين الحكوميين أن وزارة المالية بدأت فعليا بتثبيت المستحقات المالية للموظفين على الحكومة الفلسطينية.

وكان رئيس الوزراء محمد مصطفى وجه وزارة المالية لتثبيت مستحقات الرواتب المترتبة للموظفين في ذمة الخزينة العامة من خلال الإشارة لها في قسيمة الرواتب. ووفقا لخبراء فان تثبيت المستحقات خطوة رمزية لطمأنت الموظف بان حقوقه المالية محفوظة.

وفي تشرين الثاني 2021 بدأت الازمة المالية تظهر مع اقتطاع الاحتلال لأموال المقاصة الفلسطينية من ضمنها مخصصات رواتب الشهداء والأسرى لكنها تعمقت مع بدء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة وقيام الاحتلال باقتطاع مخصصات السلطة الفلسطينية لقطاع غزة.

ولا يزال الاحتلال يجمد تحويل ما تبقى من أموال المقاصة عن الفلسطينيين للشهر الثالث على التوالي في إطار العقاب الجماعي لأن أوروبا تفرض عليه عقوبات بسبب سياساته ضد الفلسطينيين.

وكانت الحكومة الفلسطينية صرفت قبل أيام 60 بالمئة من الراتب بحد أدنى 3000 شيكل بعد استنفاد كل الخيارات المتاحة لديها من تسييل شيكات الهيئات المحلية وأيضا الحصول على تسهيلات بضمان المقاصة.