أبو الغيط يدين اقتحام قوات الاحتلال لمقر الأونروا بالقدس ويطالب بتحرك دولي عاجل قوات الاحتلال تقتحم بلدة سبسطية شمال غرب نابلس "التعليم العالي" تدين اقتحام الاحتلال لجامعتي بيرزيت والقدس والاعتداء على طواقمها الاحتلال يرفض الاستئناف على قرار الاعتقال الإداري بحق 25 أسيرا الدفاع المدني يحذر المواطنين من تأثير منخفض جوي يستمر ثلاثة أيام الاحتلال يهدم منزلا ويخلي آخر في حوسان غرب بيت لحم ارتفاع حصيلة العدوان على قطاع غزة إلى 70,366 شهيدا و171,064 مصابا فتوح يستقبل وفدا من المعهد الأوروبي للسلام الاحتلال يصيب 3 سوريين بينهم طفل بالرصاص في ريف القنيطرة البرلمان العربي يدين اقتحام الاحتلال لمقر "الأونروا" في القدس 960 مستوطناً يقتحمون المسجد الأقصى إسرائيل تعيد فتح جسر الملك حسين بين الأردن والضفة الأربعاء مجلس الوزراء يطالب بتحركٍ عاجل لمواجهة إعلان الاحتلال البدء بإقامة 17 مستوطنة جديدة الشرطة: الطرود التي جرى الاشتباه بها تبين أنها “وهمية” الاحتلال يقتحم عقربا جنوب نابلس

يوليو الرياضي الدامي: 39 شهيدا و656 منذ بدء حرب الإبادة على قطاع غزة

قبل أن يُسدل يوليو ستاره، كانت غزة على موعد مع فصلٍ جديد من الفقد، وهذه المرة في ملاعبها وصالاتها وساحاتها الكشفية.

تسعة وثلاثون شهيداً من الرياضيين والكشافة والشباب ارتقوا خلال هذا الشهر وحده، ليبلغ عدد الشهداء من أبناء الحركة الرياضية والشبابية والكشفية أكثر من 656 شهيدا منذ بدء الإبادة الجماعية.

إنها ليست أرقامًا فحسب، بل وجوهٌ كانت تملأ الساحات ضوءا وأملا.

رحل اللاعب إسماعيل أبو دان، تلاه لاعب نادي التفاح سامي الحلو، ولحق بهم عماد يوسف الحواجري من نادي الرباط، ثم عماد العبد الفيومي، نجم الشجاعية السابق، قبل أن تصعد روح أحمد علي أسعد صلاح لاعب شباب الخضر.

وبين صفوف الكشافة ارتقت الزهرة الصغيرة إيمان محمد حرز، ابنة مجموعة كشافة ومرشدات السلام، بينما غُدر بالملاكم أحمد بخيت، وسقط لاعب كرة اليد محمد عمر عبد الله أبو عبده.

وأخيرًا، رحل القائد أسعد أبو شوقة، نائب رئيس الاتحاد الفلسطيني للكاراتيه، شهيدًا للنزوح الطويل، بعد أن فقد منزله وابنته وأحفاده، ورحل دون أن يشكو، وكأنه يعتذر من الحياة لأنه أحبّها أكثر مما يجب.

وتصدر اتحاد كرة القدم قائمة الفقد، في مشهدٍ يجعلنا نتساءل: كيف للرياضة أن تصمد وسط هذا الموت المنهجي؟ كيف لحلمٍ نقيّ كحلم اللعب أن يُذبح بهذه الوحشية؟