إعلام الأسرى: الأسيرات في سجن "الدامون" يواجهن ظروفاً اعتقالية صعبة 35 ألف مسافرا تنقلوا عبر معبر الكرامة الأسبوع الماضي إيران تغلق مضيق هرمز بسبب استمرار العدوان الإسرائيلي على جنوب لبنان "هيئة الأسرى": حرمان 65 أسيرا طالبا من التقدم لامتحان الثانوية العامة انتهاك لحقهم في التعليم إيران: "الالتزام مقابل الالتزام".. ويجب إجبار "إسرائيل" على وقف هجومها على لبنان ستة شهداء منذ الفجر في خروقات جديدة لوقف إطلاق النار في غزة فلسطين تحذر من التهجير القسري وتؤكد: قضية اللاجئين باقية الاحتلال يقتحم عدة مناطق في رام الله ترامب يشن هجوماً حاداً على رئيسة وزراء إيطاليا جورجيا ميلوني رئيس بلدية الخليل وأمين عمّان الكبرى يبحثان سبل تعزيز التعاون بين المدينتين وكالة "تسنيم" الإيرانية تطلب من عراقجي عدم لقاء ويتكوف إيران تعلن إغلاق مضيق هرمز وتربط إعادة فتحه بوقف الهجمات الإسرائيلية في لبنان إصابة ثلاثة مواطنين في هجوم لمستعمرين على بلدة صوريف شمال غرب الخليل الاحتلال يقتحم مخيم الفوار جنوب الخليل مستوطنون يهاجمون المواطنين في ترمسعيا وسنجل برام الله الجيش الإسرائيلي يعلن مقتل أحد جنوده خلال معارك في جنوب لبنان ترامب يشارك مقالا على منصته: "أملك الأوراق القوية بشأن فرص إعادة انتخاب نتنياهو" شهباز شريف وقائد الجيش الباكستاني ينضمان إلى محادثات سويسرا غدا وفاة شاب متأثراً بجراحه الخطيرة التي أصيب بها قبل أيام في حادث سير جنوب الخليل قوات الاحتلال تداهم منزلا وتحتجز 3 مواطنين خلال اقتحامها المتواصل لبلدة ترمسعيا

الإعلام العبري يسلط الضوء على الإصلاحات المطلوبة من السلطة الفلسطينية مقابل الدعم الأوروبي

تقارير إعلامية عبرية تساؤلات حول جدوى الإصلاحات المشروطة التي يفرضها الاتحاد الأوروبي على السلطة الفلسطينية مقابل الدعم المالي مشيرة إلى انه توقف في الحكومة الفلسطينية السابقة لعدم موافقتها التوقيع على خطاب النوايا.

وبحسب ما نشرته صحيفة JNS وتابعه موقع "بوابة اقتصاد فلسطين"، فإن خطاب النوايا الموقّع بين حكومة الدكتور محمد مصطفى والمفوضية الأوروبية في تموز/يوليو 2024، ينص على التزام السلطة بتنفيذ إصلاحات جوهرية بدعم من المجتمع الدولي، بهدف بناء نظام حكم ديمقراطي وشفاف وفعال، وضمان استدامة وشفافية المالية العامة، وتعزيز سيادة القانون، وإصلاح النظام التعليمي، ومكافحة الفساد.

وبموجب هذا الالتزام، جرى إقرار حزمة دعم مالي بقيمة 1.6 مليار يورو للسنوات 2025–2027، بينها نحو 202 مليون يورو مخصصة للرواتب.

الديمقراطية على الورق

تكشف تقارير الاتحاد الأوروبي عن تقديم مئات ملايين اليوروهات للسلطة الفلسطينية منذ عام 2011 لدعم بناء مؤسسات ديمقراطية، واعتُبر هذا الهدف محورًا أساسيًا في الاستراتيجية الأوروبية المشتركة للفترة 2017–2020. ومع ذلك، فإن مطالبة الاتحاد اليوم بـ"إصلاحات جوهرية" تعكس إقرارًا ضمنيًا بفشل تلك الجهود.

وتنص القوانين الفلسطينية على إجراء انتخابات رئاسية وتشريعية كل أربع سنوات، بينما لم تجرِ أي انتخابات رئاسية منذ 2005، ويقضي الرئيس محمود عباس عامه الـ21 في ولايته الأولى. أما الانتخابات التشريعية الأخيرة فكانت في عام 2006، قبل أن يصدر عباس قرارًا بحل المجلس التشريعي في عام 2018، مع وعود متكررة بإجراء انتخابات جديدة لم تنفذ، كان آخرها في مايو 2021، قبل أن تُلغى خشية فوز حركة حماس.

أزمة المناهج التعليمية

خضعت المناهج التعليمية الفلسطينية خلال السنوات الماضية لتقييمات واسعة، أبرزها تقرير صادر عن "معهد مراقبة السلام والتسامح الثقافي في التعليم المدرسي (IMPACT-se)"، وهو مركز بحثي إسرائيلي، حيث خلُص إلى أن المناهج الفلسطينية للعام الدراسي 2020–2021، من الصف الأول وحتى الثاني عشر، ما تزال تتضمن مضامين تحضّ على الكراهية، وتشجع العنف والجهاد، وتغيب عنها مفاهيم السلام. كما أشار التقرير إلى تصاعد مستوى معاداة السامية وتزايد التشويه تجاه اليهود وإسرائيل مقارنة بمناهج سابقة.

وفي وقت لاحق، أكّد تقرير صادر عن "معهد جورج إيكرت لأبحاث الكتب المدرسية الدولية" – المكلّف من قبل الاتحاد الأوروبي – وجود محتوى وصفه بـ"المُقلق"، حيث تضمّن تمجيدًا لأعمال العنف ضد الإسرائيليين، وعرضًا للخرائط التي تُسقط إسرائيل وتستخدم تسمية "فلسطين" على كامل الأراضي، مع إنكار لشرعية الوجود الإسرائيلي.

رغم هذه الملاحظات، رفضت السلطة الفلسطينية في حينه ربط المساعدات الأوروبية بشروط متعلقة بالمناهج. إذ أكد رئيس الوزراء آنذاك، محمد اشتية، للمفوض الأوروبي لشؤون الجوار والتوسع، أوليفر فاريلي، أن السلطة ترفض وضع شروط مسبقة على المساعدات، مشددًا على أهمية شراكة قائمة على التعاون والاحترام المتبادل.

وقد أدى هذا الخلاف إلى تجميد مؤقت للدعم المالي الأوروبي، واستمر حتى آذار/مارس 2022، حين أعربت لجنة الموازنة في البرلمان الأوروبي عن قلقها من استمرار المضامين المثيرة للجدل في الكتب المدرسية، ومن غياب إجراءات فاعلة لمواجهة خطاب الكراهية، داعية إلى التزام المناهج الممولة من الاتحاد الأوروبي بمعايير اليونسكو في ما يتعلق بالسلام والتسامح والتعايش.

ورغم أن فاريلي كان في طليعة منتقدي تلك المناهج في عام 2022، فإنه وقّع لاحقًا على "خطاب النوايا" الجديد باسم الاتحاد الأوروبي، في خطوة اعتبرها مراقبون تأكيدًا لقبول تعهدات السلطة الفلسطينية المتكررة بالإصلاح، رغم بقاء الإشكاليات ذاتها دون معالجة فعلية.