شهيدان في خروقات اسرائيلية متواصلة بمدينة غزة الاحتلال يقتلع عشرات أشجار الزيتون في قرية الشمعة جنوب بيت لحم مسؤول إيراني يسخر من ترامب:"لا يستطيع حتى تعيين عمدة نيويورك" حزب الله يعلن قصف موقع مركبا وقاعدة عميعاد وزير خارجية أمريكا: لا نريد تغيير النظام في إيران مسؤول أمريكي يعترف: ايران دمرت البنية التحتية لانظمة الدفاع الامريكي في المنطقة استشهاد 13 مواطناً في غارات للاحتلال على لبنان خبراء أمميون يحذرون من تطهير القدس من طابعها الفلسطيني منظمة الصحة العالمية: مخزونات الأدوية في غزة منخفضة للغاية 19 شهيدا بغارات على مناطق متفرقة في لبنان أذربيجان تجلي طاقمها الدبلوماسي من إيران غداة تعرضها لهجوم بمسيرات الاحتلال يستهدف قوات "اليونيفيل" في القوزح جنوب لبنان صور أقمار اصطناعية تكشف تعرض رادارات منظومة "ثاد" الأميركية لقصف إيراني في الأردن والإمارات البيت الأبيض: لدينا مخزونات كافية من الأسلحة لتلبية احتياجات عملية إيران الاحتلال يقتحم سكنات الجامعة الأمريكية في جنين 100 ألف نازح نتيجة استمرار عدوان الاحتلال على لبنان الصحة العالمية: مخزون الأدوية بغزة في أدنى المستويات ترامب: نظام الحكم في كوبا “سيسقط قريبا جدا” السعودية وقطر تستأنفان الرحلات الجوية “جزئيا” ترامب: شركات الأسلحة ستزيد الإنتاج أربعة أضعاف

"شاس" تعلن انسحابها من حكومة نتنياهو

أعلنت حركة "شاس"، مساء اليوم الأربعاء، انسحابها من الحكومة الإسرائيلية واستقالة وزرائها من مناصبهم، على خلفية الأزمة حول "إعفاء الحريديين (اليهود المتدينون) من الخدمة العسكرية".

وجمّدت حركة "شاس" مشاركتها الرسمية في الحكومة، بما في ذلك العمل الوزاري، دون الانسحاب الفعلي من الائتلاف. ففي حال انسحاب "شاس" (11 نائبا) من الائتلاف، فسيفقد الائتلاف الأغلبية في "الكنيست"، وهي ما لا يقل عن 61 نائبا من أصل 120، ما يعني ذلك سقوط الحكومة أو بقاءها لفترة كحكومة أقلية.

ورغم قرار التجميد، احتفظت "شاس" بمناصب أعضائها داخل لجان "الكنيست" الإسرائيلية. 

وأكدت الحركة أنها لن تصوّت لصالح مقترحات حجب الثقة عن الحكومة حتى انتهاء الدورة الصيفية للكنيست أواخر تموز/ يوليو الجاري، وستواصل العمل في اللجان البرلمانية. 

وتأتي هذه الخطوة بعد انسحاب حزبي "ديغيل هتوراه" و"أغودات يسرائيل"، المكونين لتحالف "يهدوت هتوراه"، احتجاجًا على عدم تمرير قانون "إعفاء الحريديين من التجنيد".

ويواصل "الحريديين" احتجاجاتهم ضد الخدمة بالجيش، عقب قرار المحكمة العليا في 25 حزيران/ يونيو 2024، إلزامهم بالتجنيد، ومنع تقديم المساعدات المالية للمؤسسات الدينية التي يرفض طلابها الخدمة العسكرية.