اليمن : استشهاد رئيس الوزراء في حكومة التغيير والبناء أحمد غالب الرهوي التربية والتعليم: تأجيل موعد بدء العام الدراسي إلى يوم الاثنين 2025/9/8 نظرا لاستمرار تداعيات الأزمة المالية ارتفاع حصيلة عدوان الاحتلال على قطاع غزة إلى 63,371 شهيدا و159,835 إصابة "الأونروا": 660 ألف طفل في غزة خارج المدارس للعام الثالث الفدائي الأولمبي يعلن قائمته لتصفيات كأس آسيا 2026 إسبانيا تقدم خطة للاتحاد الأوروبي لوقف الحرب في غزة وتطالب بتحرك عاجل فرنسا وألمانيا تؤكدان التزامهما بحل الدولتين وتدعوان إلى وقف الحرب على غزة الاحتلال يقتحم بلدات وقرى في محافظة رام الله والبيرة التميمي: ستبقى أرض الخليل فلسطينية إسلامية ولا يستطيع الاحتلال أن يخضع شعبنا لمؤامراته قوات الاحتلال تقتحم مخيم الدهيشة "اللجنة الوزارية العربية الإسلامية" تدعو الإدارة الأميركية للتراجع عن قرار عدم منح تأشيرات لوفد فلسطين تظاهرات في مدن وعواصم عالمية تنديدا بالعدوان على قطاع غزة منذ فجر السبت: 76 شهيدا بنيران وغارات الاحتلال المتواصلة على قطاع غزة الاحتلال يعتقل مواطنة على حاجز عطارة شمال رام الله نقابة الصحفيين: تحريض الإعلام الإسرائيلي موثّق وسنلاحقه في المحاكم الدولية

تقديرات أوروبية: مخاطر انهيار السلطة ماليا جدية

أفاد مصدر دبلوماسي أوروبي بأن تقديرات مؤسسات الاتحاد الأوروبي خلصت إلى أن هناك مخاطر جدية لانهيار السلطة الفلسطينية ماليا، بسبب قيام الحكومة الإسرائيلية بتجفيف مصادر إيراداتها المختلفة، وحجب العائدات الضريبية "أموال المقاصة" بشكل كامل.

وأوضح المصدر في حديث مع "أجيال" أن القتل الجماعي للمدنيين والمجاعة في قطاع غزة، وتدهور الخدمات الأساسية في الضفة، خلقت نقاشا أوروبيا لإعادة تقييم العلاقة مع إسرائيل بسبب انتهاكها اتفاقية الشراكة بين الجانبين، والحرج الأوروبي الكبير بسبب سياسة "ازدواجية المعايير".

وفشل الاتحاد الأوروبي في التوافق على فرض عقوبات على إسرائيل، خلال اجتماع وزراء خارجية دول الاتحاد في بروكسل، يوم أمس، بسبب غياب الإجماع بين الدول الأوروبية، لكن هذا الفشل يعمق "المأزق الأخلاقي" الأوروبي من جهة، ويفتح الباب أمام إعادة دول أوروبية - بشكل منفرد - تقييم علاقاتها مع إسرائيل وفرض عقوبات عليها من جهة أخرى.

ولتجنب هذا السيناريو، شرعت المفوضية الأوروبية بمفاوضات مع وزارة الخارجية الإسرائيلية، من أجل فتح معابر غزة وإدخال المساعدات الإنسانية والوقود، والإفراج عن الأموال الفلسطينية المحتجزة.

ويتوقع أن يبدأ إدخال مساعدات بكميات تحد من المجاعة في قطاع غزة اعتبارا من يوم غد الخميس.

وفيما يتعلق بـ أموال المقاصة، تتحدث مصادر مطلعة عن أن وزير المالية الإسرائيلى الفاشي بتسلئيل سموتريتش، يبدي مواقف متعنتة في مواجهة المطالب الأوروبية، ويطالب برفع العقوبات التي فرضتها عدد من الدول الأوروبية عليه وعلى شريكه في الصهيونية الدينية ايتمار بن غفير، من أجل الإفراج عن جزء من الأموال الفلسطينية المحتجزة.

وبحسب المصادر ذاتها، فإن الاتحاد الأوروبي يطالب بتحويل كل الأموال المحتجزة (8.5 مليار شيكل وفقا لرئيس الوزراء الفلسطيني) إلا أن إسرائيل تعرض تحويل العائدات الضريبية عن آخر شهرين (بعد الاقتطاعات) وقيمتها 870 مليون شيكل. ولا تتوفر معلومات دقيقة حول نتيجة الضغوط الأوروبية على إسرائيل في هذا الشأن حتى كتابة هذه السطور.