إعلام عبري: فوز الديمقراطيين بالكونغرس ضربة لترامب وإسرائيل "هرتسوغ" يبدأ مشاورات لتشكيل الحكومة المقبلة 60 منشأة و2500 عامل أمام شبح التعطيل بعد إغلاق الاحتلال المنطقة الصناعية في بيت أولا هيئة الأسرى: الأسيرات في "الدامون" يعانين نتيجة الإهمال الطبي والتجويع والقمع مستوطنون يهاجمون منزلين في سبسطية شمال غرب نابلس خامنئي يحذّر من حرب أوسع نطاقا في حال استئناف الضربات على إيران رئيس وزراء إسبانيا معلقا على نتائج الانتخابات الأمريكية: الموجة اليمينية المتطرفة “تتهاوى” برهم يبحث مع البنك الدولي سبل تطوير المشاريع التعليمية وتعزيز التعاون المشترك ساندرز: سيطرة الديمقراطيين على الكونغرس تتيح محاسبة ترامب من الولايات إلى الكونغرس.. انتصارات انتخابية تعزز الحضور الفلسطيني في المؤسسات التشريعية الأميركية مستوطنون يستولون على 8 منازل في أريحا.. جمعية "نحلاه" الاستيطانية: نفكك اتفاقيات أوسلو بيتا بعد بيت مستوطنون يستولون على 8 منازل في أريحا سليمية يبحث مع السفير المصري تعزيز التعاون الزراعي وفتح أسواق جديدة أمام المنتج الفلسطيني الاحتلال يقتحم محيط مستشفى الشهيد ثابت ثابت ويداهم منزل أسير في طولكرم محافظ الخليل يطلع القنصل البريطاني على تداعيات العدوان الإسرائيلي الأخير على المحافظة سلطتا المياه وجودة البيئة تبحثان آليات الحد من التلوث الصناعي ومخلفات معاصر الزيتون محافظ الخليل ووزير الداخلية يؤكدان أهمية إنفاذ القانون وتحصين الجبهة الداخلية حجاوي يبحث مع بلدية الخليل أولويات إعادة تأهيل البنية التحتية والاستجابة العاجلة للاحتياجات الجدار والاستيطان: 13 اعتداء على موسم الزيتون في أربع محافظات مستوطنون يحرقون مركبة ويستولون على جرار زراعي في بيت أمر بالخليل

نقابة الصحفيين: تحريض الإعلام الإسرائيلي موثّق وسنلاحقه في المحاكم الدولية

 أكدت نقابة الصحفيين الفلسطينيين، أنه ومنذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023، شهد المشهد الإعلامي الإسرائيلي تصعيدًا واسعًا في خطاباته تجاه الصحفيين الفلسطينيين والسكان المدنيين في قطاع غزة، حيث لعبت وسائل الإعلام الإسرائيلية دورًا مباشرًا في التحريض على استهداف الصحفيين الفلسطينيين، ونشر روايات تهدف إلى نزع الإنسانية عن المدنيين الفلسطينيين. وقد توزعت أساليب التحريض بين وصم الصحفيين بالإرهاب، وتشويه سمعتهم، وشرعنة القتل، إضافة إلى التحكم في وصول الإعلام المستقل إلى مناطق النزاع.

وكشفت النقابة عبر تقرير صحفي للجنة الحريات الصحفية، اليوم السبت، بأن تقارير دولية وتحقيقات محلية أكدت أن جيش الاحتلال الإسرائيلي، عبر تنسيق مع وسائل الإعلام الإسرائيلية، لجأ إلى ربط الصحفيين الفلسطينيين زورًا بفصائل مسلحة، في خطوة لتبرير استهدافهم. وفي هذا الإطار، وثقت مجلة 972+ وجود وحدة عسكرية تختص بتقديم معلومات مضللة عن الصحفيين الفلسطينيين لتبرير الضربات الجوية والهجمات الميدانية. ومن أبرز الضحايا الصحفيين الذين وصموا زورًا بالانتماء للفصائل المسلحة، الصحفيان حمزة الدحدوح ومصطفى ثريا، اللذان استشهدا في 7 كانون الثاني/ يناير 2024 أثناء ممارسة عملهما الصحفي الميداني.

وبين التقرير بالوقائع الموثقة بعض الأمثلة مثل كيف لعبت قناة 14 الإسرائيلية دورًا بارزًا في نشر خطاب التحريض، حيث عبر المذيع شمعون ريكلين عن تمنياته بمزيد من تدمير البنية التحتية في غزة، بينما صرحت المذيعة كيتي شطريت بأنها لو كانت في موقع اتخاذ القرار لقامت بمسح غزة، وأعلن الصحفي داني نيومان عن وجوب مقتل مئة ألف فلسطيني خلال اليومين الأولين من أي هجوم. أما قناة 13 الإسرائيلية (News 13) فقد بثت تقارير تتهم الصحفيين الفلسطينيين زورًا بالانتماء لمجموعات مسلحة، فيما حرض الصحفي تسفي يحزقيلي بشكل مباشر على استهداف الصحفيين الفلسطينيين وقتلهم.

وأشار التقرير لوقائع مثل ظهور شخصيات إعلامية أخرى في تغطيات ميدانية حاملة للسلاح، مثل إيلي أفيف من قناة 14، وداني كشمارو من القناة 12 الذي شارك في تغطية تضمنت تفجير منزل واعتبر ذلك إنجازًا صحفيًا. وقد عززت هذه الممارسات صورة الإعلام كأداة مشاركة في الحرب، وليس مجرد ناقل للأحداث.

وعلى صعيد الصحف الإسرائيلية، بين التقرير كيف تبنت صحيفة "إسرائيل هيوم" خطابًا متطرفًا مؤيدًا لسياسات الحكومة الإسرائيلية، حيث نشر صحفيون فيها عبارات اعتبرها مراقبون تحريضية، مثل القول بأن الفلسطينيين يستحقون الموت المؤلم. كما لعبت صحيفة "مكور ريشون"، برئاسة حجاي سيغل، دورًا مماثلًا في دعم خطاب الكراهية ضد الفلسطينيين، فيما أعادت مواقع مثل واي نت (التابع لصحيفة يديعوت أحرونوت)، ووالاWalla، ومعاريف (التابع لصحيفة معاريف) نشر روايات الجيش دون تدقيق، متهمة الصحفيين الفلسطينيين زورًا بالانتماء إلى الفصائل المسلحة.

فيما نبه التقرير لما صاحب هذا التحريض من قيود مؤسسية على التغطية الإعلامية، حيث فرضت الرقابة العسكرية قيودًا صارمة على البث، واشتملت المرافَقات العسكرية للإعلام الأجنبي على تحكم كامل فيما يُسمح بتغطيته، فيما مُنع الصحفيون الأجانب من الدخول بشكل مستقل، بحسب تقارير رابطة الصحافة الأجنبية.

ولخص التقرير ما ترتب عن هذا المناخ الانتهاكي من آثار ميدانية مباشرة، حيث استُشهد عشرات الصحفيين الفلسطينيين أثناء ممارسة عملهم، آخرهم خمسة صحفيين في قصف مجمع ناصر الطبي بخان يونس، فيما واجه آخرون حملات تشهير قبل الاستهداف، كما حصل مع الصحفي أنس الشريف.

وعقب رئيس لجنة الحريات في نقابة الصحفيين محمد اللحام بأن هذه الوقائع تؤكد أن الإعلام الإسرائيلي لم يكتفِ بدور الناقل للأحداث، بل تحوّل إلى شريك فعّال في التحريض على قتل المدنيين الفلسطينيين، من خلال منصات مرئية ومكتوبة، تعمل على شرعنة استهداف الصحفيين وطمس الروايات المستقلة.

ويعد هذا التقرير مادة صحفية موثقة للنشر والتعميم، وقاعدة أولية للاستخدام الحقوقي والقانوني أمام المؤسسات الدولية، حيث أكد اللحام أن النقابة ستعمل مع الاتحادات الإقليمية والدولية لنشر قائمة سوداء موثقة باسم الصحفيين الإسرائيليين ومؤسساتهم الإعلامية في كل العالم، وكذلك التوجه لمحكمة الجنايات الدولية والمحاكم كافة التي تسمح تشريعاتها بذلك.