المجلس الوطني: جرائم الاحتلال في الأغوار تطهير عرقي بطيء وجريمة حرب الخضور للحرية : للمرة الأولى في تاريخ وزارة التربية والتعليم يتم تأجيل انطلاق العام الدراسي الجديد الخضور للحرية : للمرة الأولى في تاريخ وزارة التربية والتعليم يتم تأجيل انطلاق العام الدراسي الجديد الاحتلال يعتقل عاملين في كوبر شمال رام الله ويستولي على معدات إصابات بالاختناق خلال قمع الاحتلال فعالية في مدينة الخليل وزير إسرائيلي: نتبع سياسة ممنهجة لاغتيال قيادات حماس والحوثيين 30 شهيدًا منذ فجر اليوم: شهداء وجرحى في قصف للاحتلال استهدف مناطق متفرقة في قطاع "مراسلون بلا حدود" تطلق حملة إعلامية عالمية للتنديد باستهداف الصحفيين في غزة منتخبنا الوطني للكاراتيه يشارك في بطولة آسيا للناشئين والشباب بالصين 80 شهيدًا في غزة منذ فجر اليوم بينهم 31 من طالبي المساعدات شهيد لبناني في غارة استهدفت دراجة نارية في جنوب لبنان الشرطة تكشف ملابسات تفجير مركبة داخل مجمع "الآيكون مول" في رام الله النيابة العامة والشرطة تباشران اجراءاتهما القانونية بمقتل شخص في جنين 8 شهداء جراء قصف الاحتلال شقة سكنية شرق مدينة غزة 5 إصابات بالرصاص الحي إثر اقتحام الاحتلال مخيم الفوار

الإحصاء: 120 ألف طالب وطالبة يتقدمون لامتحان الثانوية العامة في فلسطين وخارجها

 قال الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني، إن 52,142 طالبا وطالبة في العام الدراسي 2024/2025، تقدم لامتحان شهادة الثانوية العامة في الضفة الغربية، بينما سيتقدم 1,969 طالبا وطالبة من قطاع غزة لامتحان شهادة الثانوية العامة خارج الوطن.

أما داخل قطاع غزة، وحسب بيان للإحصاء، اليوم الثلاثاء، سيتقدم ما مجموعه 24,500 طالب وطالبة للامتحان بشكل الكتروني وعلى مراحل، في حين أن حوالي 41 ألف طالب وطالبة سيتاح لهم التسجيل لامتحانات الثانوية العامة ممن لم يتمكنوا من التسجيل سابقا، ضمانا لاستمرارية التعليم، وتماشيا مع الظروف الطارئة والمعقدة التي يعيشها القطاع منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر عام 2024.

حوالي 16 ألف شهيد وشهيدة من الطلبة الملتحقين بالمدارس في فلسطين، 99% منهم من قطاع غزة

على صعيد الخسائر البشرية في صفوف الطلبة منذ بدء العدوان على القطاع في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر عام 2023، وحتى تاريخ اليوم، بلغ عدد الشهداء من الطلبة الملتحقين بمدارس فلسطين ما مجموعه 16,242 شهيدا وشهيدة، من بينهم 16,137 شهيدا وشهيدة من طلبة قطاع غزة.

ونظرا لاستمرار العدوان على القطاع، أوضح الإحصاء أنه تعذر جمع بيانات مسح القوى العاملة في قطاع غزة لعام 2024، وعليه مجالات الدراسة والعلاقة بسوق العمل للأفراد (20-29 سنة) في الضفة الغربية فقط.

حافظ تخصص الأعمال والإدارة على صدارته كالأكثر التحاقا بين الطلبة خلال العقد الأخير

من بين مجالات دراسية مختارة في عام 2024، حافظ تخصص الأعمال والإدارة على صدارته كأكثر تخصص التحاقا بين الطلبة (20-29 سنة) الحاصلين على شهادة دبلوم متوسط أو بكالوريوس في الضفة الغربية، وهو الاتجاه الذي ظل مستمراً على مدار السنوات العشر الأخيرة.

 

تخصصات المستقبل

تشير التوجهات العالمية إلى تغيّر واضح في طبيعة التخصصات المطلوبة في سوق العمل، حيث أصبحت المهارات المرتبطة بالتكنولوجيا والابتكار في صدارة الاهتمام. تزداد الحاجة إلى تخصصات مثل علوم الحاسوب، والذكاء الاصطناعي، وتحليل البيانات، والأمن السيبراني، والهندسة المتقدمة، نتيجة للتطور الرقمي المتسارع. كما برزت مجالات جديدة مرتبطة بالتغير المناخي والطاقة المستدامة، مثل الهندسة البيئية وتقنيات الطاقة المتجددة. وفي الوقت نفسه، لا تزال التخصصات التي تعزز المهارات الإنسانية والإبداعية، كالتصميم، وريادة الأعمال، والعلوم الاجتماعية الحديثة، تلعب دورا مهما في بناء مستقبل مرن وشامل. وتعكس هذه التوجهات الحاجة إلى كفاءات متعددة التخصصات قادرة على التكيّف مع عالم سريع التغير.

معدلات بطالة عالية لجميع مجالات الدراسة وبين الإناث تفوق ضعف معدلات البطالة بين الذكور

سجل معدل البطالة بين الأفراد (20-29 سنة) الحاصلين والحاصلات على شهادة دبلوم متوسط أو بكالوريوس في الضفة الغربية ارتفاعا حادا، حيث وصل حوالي 41% في عام 2024، مقارنة مع حوالي 32% في عام 2023. ومن بين مجالات دراسية مختارة في العام 2024، سجّل تخصص الفنون أعلى معدل بطالة بين الأفراد (20-29 سنة) الحاصلين على شهادة دبلوم متوسط أو بكالوريوس في الضفة الغربية، في حين سجل أعلى معدل بطالة بين الذكور للفئة نفسها في تخصص التعليم بنسبة 41%، في حين سجل أعلى معدل بطالة بين الإناث للفئة نفسها في تخصص الفنون بنسبة 81%.

يحتاج الخريجون في الضفة الغربية من 6 إلى 12 شهرا للحصول على أول فرصة عمل

تشير البيانات إلى أن الخريجين في الضفة الغربية يحتاجون ما بين 6 إلى 12 شهرا للحصول على أول فرصة عمل بعد التخرج، ما يعكس تحديات واضحة في سوق العمل ووجود فجوة بين مخرجات التعليم واحتياجات سوق العمل.