أبو الغيط: حل الدولتين هو العادل والوحيد للقضية الفلسطينية تقرير أمريكي: إيران منهكة لكنها لا تزال “فتاكة” الاحتلال يعتقل شقيقين من مسافر يطا في الخليل غوتيريش يحذر من خطر "انهيار مالي وشيك" يواجه الأمم المتحدة شهيد إثر قصف الاحتلال مركبة جنوب لبنان اندلاع مواجهات مع قوات الاحتلال في تقوع جنوب شرق بيت لحم واشنطن تفرض عقوبات جديدة على مواطنين وكيانات في إيران رئيس لجنة إدارة غزة : فتح معبر رفح في الاتجاهين الإثنين المقبل جيش الاحتلال يعلن إحباط محاولة تهريب أسلحة من مصر ترامب: أسطولنا المتجه نحو إيران أكبر من ذلك الذي أرسل إلى فنزويلا غارات إسرائيلية عنيفة على جنوب لبنان رفع صورة ضخمة للطفلة الشهيدة هند رجب على شاطئ برشلونة انخفاض حاد في أسعار الذهب رئيس الشاباك يواجه ضغوطا بعد شبهات تورط قريب له في تهريب بضائع إلى غزة قوات الاحتلال تقتحم مدينة بيت لحم ومخيم الدهيشة جنوبها هيرش: السنوار لم يسعَ لصفقة حقيقية بل لإطالة المفاوضات وتمزيق المجتمع الإسرائيلي إصابتان في هجوم للمستعمرين على تجمع "معازي جبع" شمال القدس المحتلة قوات الاحتلال تقتحم بيت فجار جنوب بيت لحم ترامب يجهز لإعلان قوة دولية في غزة ونزع سلاح حماس خلال 100 يوم حالة الطقس: ارتفاع آخر على درجات الحرارة

الإحصاء: 120 ألف طالب وطالبة يتقدمون لامتحان الثانوية العامة في فلسطين وخارجها

 قال الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني، إن 52,142 طالبا وطالبة في العام الدراسي 2024/2025، تقدم لامتحان شهادة الثانوية العامة في الضفة الغربية، بينما سيتقدم 1,969 طالبا وطالبة من قطاع غزة لامتحان شهادة الثانوية العامة خارج الوطن.

أما داخل قطاع غزة، وحسب بيان للإحصاء، اليوم الثلاثاء، سيتقدم ما مجموعه 24,500 طالب وطالبة للامتحان بشكل الكتروني وعلى مراحل، في حين أن حوالي 41 ألف طالب وطالبة سيتاح لهم التسجيل لامتحانات الثانوية العامة ممن لم يتمكنوا من التسجيل سابقا، ضمانا لاستمرارية التعليم، وتماشيا مع الظروف الطارئة والمعقدة التي يعيشها القطاع منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر عام 2024.

حوالي 16 ألف شهيد وشهيدة من الطلبة الملتحقين بالمدارس في فلسطين، 99% منهم من قطاع غزة

على صعيد الخسائر البشرية في صفوف الطلبة منذ بدء العدوان على القطاع في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر عام 2023، وحتى تاريخ اليوم، بلغ عدد الشهداء من الطلبة الملتحقين بمدارس فلسطين ما مجموعه 16,242 شهيدا وشهيدة، من بينهم 16,137 شهيدا وشهيدة من طلبة قطاع غزة.

ونظرا لاستمرار العدوان على القطاع، أوضح الإحصاء أنه تعذر جمع بيانات مسح القوى العاملة في قطاع غزة لعام 2024، وعليه مجالات الدراسة والعلاقة بسوق العمل للأفراد (20-29 سنة) في الضفة الغربية فقط.

حافظ تخصص الأعمال والإدارة على صدارته كالأكثر التحاقا بين الطلبة خلال العقد الأخير

من بين مجالات دراسية مختارة في عام 2024، حافظ تخصص الأعمال والإدارة على صدارته كأكثر تخصص التحاقا بين الطلبة (20-29 سنة) الحاصلين على شهادة دبلوم متوسط أو بكالوريوس في الضفة الغربية، وهو الاتجاه الذي ظل مستمراً على مدار السنوات العشر الأخيرة.

 

تخصصات المستقبل

تشير التوجهات العالمية إلى تغيّر واضح في طبيعة التخصصات المطلوبة في سوق العمل، حيث أصبحت المهارات المرتبطة بالتكنولوجيا والابتكار في صدارة الاهتمام. تزداد الحاجة إلى تخصصات مثل علوم الحاسوب، والذكاء الاصطناعي، وتحليل البيانات، والأمن السيبراني، والهندسة المتقدمة، نتيجة للتطور الرقمي المتسارع. كما برزت مجالات جديدة مرتبطة بالتغير المناخي والطاقة المستدامة، مثل الهندسة البيئية وتقنيات الطاقة المتجددة. وفي الوقت نفسه، لا تزال التخصصات التي تعزز المهارات الإنسانية والإبداعية، كالتصميم، وريادة الأعمال، والعلوم الاجتماعية الحديثة، تلعب دورا مهما في بناء مستقبل مرن وشامل. وتعكس هذه التوجهات الحاجة إلى كفاءات متعددة التخصصات قادرة على التكيّف مع عالم سريع التغير.

معدلات بطالة عالية لجميع مجالات الدراسة وبين الإناث تفوق ضعف معدلات البطالة بين الذكور

سجل معدل البطالة بين الأفراد (20-29 سنة) الحاصلين والحاصلات على شهادة دبلوم متوسط أو بكالوريوس في الضفة الغربية ارتفاعا حادا، حيث وصل حوالي 41% في عام 2024، مقارنة مع حوالي 32% في عام 2023. ومن بين مجالات دراسية مختارة في العام 2024، سجّل تخصص الفنون أعلى معدل بطالة بين الأفراد (20-29 سنة) الحاصلين على شهادة دبلوم متوسط أو بكالوريوس في الضفة الغربية، في حين سجل أعلى معدل بطالة بين الذكور للفئة نفسها في تخصص التعليم بنسبة 41%، في حين سجل أعلى معدل بطالة بين الإناث للفئة نفسها في تخصص الفنون بنسبة 81%.

يحتاج الخريجون في الضفة الغربية من 6 إلى 12 شهرا للحصول على أول فرصة عمل

تشير البيانات إلى أن الخريجين في الضفة الغربية يحتاجون ما بين 6 إلى 12 شهرا للحصول على أول فرصة عمل بعد التخرج، ما يعكس تحديات واضحة في سوق العمل ووجود فجوة بين مخرجات التعليم واحتياجات سوق العمل.