إلغاء نحو 10 آلاف رحلة جوية بسبب عاصفة ثلجية في الولايات المتحدة ترامب يكشف عن "سلاح تشويش سري" استخدم في اعتقال مادورو خلال العملية الأمريكية في فنزويلا استشهاد شاب برصاص شرطة الاحتلال شمال رام الله جيش الاحتلال يعلن جزء من المنطقة الغربية لبلدة بيت أولا منطقة عسكرية مغلقة لمدة عام الاحتلال يواصل خروقاته بقصف وإطلاق النار على أنحاء متفرقة في قطاع غزة "الإحصاء": انخفاض مؤشر أسعار تكاليف البناء والطرق وشبكات المياه والصرف الصحي العام الماضي الاحتلال يعتقل طفلا من مخماس شمال القدس تقرير أمريكي: إسرائيل تدعم ميليشيات مسلحة جديدة لمواجهة حماس في غزة إعلام الأسرى: 53 أسيرة في سجون الاحتلال بينهن 23 أمًا "أطباء بلا حدود" تستجيب للشروط الاسرائيلية لاستمرار عملها بغزة إصابة سيدة برضوض في اعتداء مستعمرين على مسافر بني نعيم شرق الخليل شخصيات رسمية واعتبارية يطّلعون على سير العملية التعليمية في مدرسة أسامة بن منقذ في الخليل تزامنا مع زيارة كوبر.. تقارير عن جسر جوي صيني إلى إيران رغم شكاوى المواطنين- المالية: الغاز متوفر بكميات كافية ولا داعي للتخزين ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 71,657 والإصابات إلى 171,399 منذ بدء العدوان شهيدان وإصابات في سلسلة خروقات إسرائيلية في قطاع غزة حزب الله يطالب بتحرك عاجل للإفراج عن الأسرى اللبنانيين داخل السجون الإسرائيلية شهيد ومصاب في غارة للاحتلال جنوب لبنان نقل رفات 50 شهيدا من "مقبرة عشوائية" في مدينة غزة "الشؤون المدنية": الاحتلال يتراجع عن خبر استشهاد الشاب حجازي

31 عاما على عودة ياسر عرفات إلى الوطن

في مثل هذا اليوم الأول من تموز/ يوليو عام 1994، عاد رئيس منظمة التحرير الفلسطينية آنذاك، ياسر عرفات "أبو عمار" إلى أرض الوطن.

وفي الثالثة من بعد ظهر ذلك اليوم، قبّل عرفات أرض الوطن على الجانب الآخر من الحدود وأدّى الصلاة شكرا وحمدا لله على عودته بعد 27 عاما من الغياب القسري، وكانت تلك المرة الأولى التي يعود فيها، ليس فدائيا متخفيا، بل أمام عيون الملايين في العالم الذين تابعوا عبر الشاشات مشاهد عودته، وذلك في إطار اتفاق "أوسلو"، الذي وقّعته منظمة التحرير عام 1993.

توجه عرفات فور وصوله إلى قطاع غزة، إلى ساحة الجندي المجهول في مدينة غزة، حيث احتشد عشرات الآلاف لاستقباله، قبل أن ينتقل إلى مخيم جباليا الذي انطلقت منه الانتفاضة، وقال هناك: "لنتحدث بصراحة، قد لا تكون هذه الاتفاقية ملبية لتطلعات البعض منكم، ولكنها كانت أفضل ما أمكننا الحصول عليه من تسوية في ظل الظروف الدولية والعربية الراهنة".

وفي اليوم التالي، عبر الرئيس الراحل "أبو عمار"، قطاع غزة بسيارته، متوقفاً من حين إلى آخر لـمصافحة الناس، الذين احتشدوا بالآلاف لتحيته، وهم يهتفون "بالروح بالدم نفديك يا أبو عمار"، فرفع يده وأسكتهم وقال: "اهتفوا فقط لفلسطين".

وفي الثالث من تموز، انتقل عرفات من غزة إلى أريحا على متن طائرة مروحية، وخرج المواطنون لاستقباله بحماسة أعادت إلى الأذهان مشاهد استقباله في قطاع غزة، وهتف عرفات مطولا مع أبناء شعبه بـ"الروح بالدم نفديك يا فلسطين".

وفي الـمقر الجديد للسلطة الوطنية الفلسطينية في مدينة أريحا، أدت الحكومة الأولى اليمين الدستورية، وردد عرفات، ومن ورائه 12 وزيرا، "أقسم بالله العظيم أن أكون مخلصا لوطني، ولقيمه الـمقدسة ولترابه الوطني، وأن أحترم الدستور والقانون، وأن أعمل لـمصلحة الشعب الفلسطيني، وأن أقوم بواجبي بإخلاص. والله شاهد على ذلك".

ومن مقره في "المنتدى" غرب مدينة غزة، بدأ عرفات معركة بناء السلطة الوطنية الفلسطينية وإقامة مؤسساتها، كان مكتبه شبيهاً بذلك الذي تركه في تونس، قاعة اجتماعات، ومكاتب، وغرفة ليقضي فيها قيلولته.

لقد اختار ياسر عرفات العودة وهو مدرك لما يريد تجسيده على الأرض، ومتيقن بأنه لن يكون تابعا لأي طرف كان، فحافظ على القرار الوطني المستقل لينهي حياته شهيدا في الحادي عشر من تشرين الثاني/ نوفمبر 2004، بعد أن رسّخ نهجا ثوريا صلبا، وعقب حصار إسرائيلي جائر لمقر الرئاسة، جاء ردا على مواقفه الصلبة وتمسكه بالثوابت الوطنية.