"معاريف": نتنياهو فقد السيطرة ويقود إسرائيل نحو انهيار مؤسساتها المكتبة الوطنية تحصل رسميا على صفة المركز الوطني لإصدار الرقم الدولي الموحد للدوريات (ISSN) الزراعة" تعلن صرف 423 ألف شيقل لتنفيذ 11 مشروعاً زراعياً في رام الله والقدس وسلفيت سفيرتنا في بغداد تبحث مع الحزب الشيوعي العراقي آخر التطورات سليمية يبحث مع أكاديمية الشهيد ياسر عرفات للفروسية آفاق التعاون المشترك لجنة إدارة غزة تعرض برنامج التعافي الشامل أمام المانحين في بروكسيل 73,246 شهيدا و173,727 مصابا في قطاع غزة منذ بدء العدوان الاحتلال يجبر مواطنين على مغادرة أرضهم في الخضر جنوب بيت لحم المصور الفلسطيني فايز أبو رميلة يشارك في مهرجان البندقية السينمائي الدولي 2026 الاحتلال يصدر ويجدد أوامر اعتقال إداري بحق 28 معتقلا إعلان رسمي… لقد أُغلقت البلاد إصابة مواطن جراء اعتداء مستوطنين جنوب الخليل الاحتلال يغلق حاجزي عطارة وعين سينيا شمال رام الله ويعرقل حركة المواطنين إصابات إثر استهداف الاحتلال منازل ومناطق سكنية في قطاع غزة إصابة مواطن وانقلاب مركبته في اعتداء لمستوطنين شرق سلفيت الكنيست يصادق على إشراك الشاباك في مكافحة الجريمة بأراضي48 الأرجنتين تقصي إنجلترا بالوقت القاتل وتضرب موعدا ناريا مع إسبانيا في نهائي كأس العالم الطقس: أجواء شديدة الحرارة حتى الأحد الاحتلال يعتقل 8 فلسطينيين من قلقيلية وبيت لحم مستوطنون يحرقون مركبة وجرارا زراعيا في رامين شرق طولكرم

تقرير: المؤتمر الدولي في نيويورك لن يتضمن الاعتراف بالدولة الفلسطينية

صرح دبلوماسيون غربيون لصحيفة الغارديان البريطانية بأن المؤتمر الدولي المقرر عقده في وقت لاحق من هذا الشهر بمقر الأمم المتحدة بنيويورك قد اضطر إلى تغيير أهدافه.

كان المؤتمر يهدف في الأصل إلى حث الحكومات الغربية على الاعتراف بدولة فلسطينية. وأوضح الدبلوماسيون أنهم سيكتفون، بدلاً من الاعتراف بدولة فلسطينية، باتخاذ خطوات لدفع هذه العملية قدماً في المستقبل.

من المتوقع أن يُعقد المؤتمر في الفترة من 17 إلى 20 يونيو/حزيران، بمبادرة من فرنسا والمملكة العربية السعودية. ويُعدّ تغيير أهداف المؤتمر خروجًا عن الرؤية الأصلية.

ووفقًا للمنظمين، كان من المفترض أن يكون المؤتمر منصةً لإعلان مشترك للاعتراف بدولة فلسطينية من قِبل مجموعة واسعة من الدول، بما في ذلك الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، مثل فرنسا وبريطانيا.

يُنظر إلى هذا الآن كهدف مستقبلي، ولن يتحقق إلا بعد اتخاذ خطوات إضافية. من بين هذه الخطوات وقف إطلاق نار دائم في غزة، وإطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين، وإصلاحات في السلطة الفلسطينية، وإنهاء حكم حماس في القطاع.

وسبق للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن صرّح بأن الاعتراف بالدولة الفلسطينية "واجب أخلاقي وضرورة سياسية". لكن، وفقًا لتقرير نشرته صحيفة الغارديان، طمأن المسؤولون الفرنسيون الذين أطلعوا نظراءهم الإسرائيليين هذا الأسبوع بأنه لن يكون هناك إعلان عن الاعتراف في المؤتمر.

شكلت فرنسا والمملكة العربية السعودية ثماني مجموعات عمل تهدف إلى تهيئة الظروف المواتية لـ"حل الدولتين". كما سيستضيف ماكرون مؤتمرًا للمجتمع المدني تحت مظلة "منتدى باريس للسلام"، مباشرةً قبل انعقاد المؤتمر الرئيسي.

وتتولى بريطانيا مسؤولية فريق المساعدات الإنسانية، بينما تُعنى فرق أخرى بقضايا مثل إعادة إعمار قطاع غزة، والاقتصاد الفلسطيني، وتعزيز احترام القانون الدولي.