الاحتلال يشن حملة مداهمات في الضفة الغربية ويعتقل عددا من المواطنين بينهم سيدة العثور على جثمان المقدسي وائل اسكافي بعد أيام من فقدانه في البحر شهيد ومصاب في قصف الاحتلال خان يونس ومخيم المغازي عشتُ الفلسطيني… كحالة وطن غارات الاحتلال تتجدد جنوب لبنان وتوقع 3 شهداء وسط إنذارات بإخلاء 10 بلدات قوات الاحتلال تقتحم حي البستان في سلوان تمهيدا لهدم منازل ومنشآت الاحتلال يخطر بوقف البناء في منزل ببلدة الجيب أبو الرب: الاحتلال يشن حرباً مالية لتقويض السلطة .. تم تأمين الرواتب بصعوبة بالغة الشرطة والأجهزة الأمنية تقبض على مطلوب للعدالة متهم بعشرات جرائم سرقة المركبات ومحتوياتها في الخليل اليوم : أكثر من مليون ونصف حاج يتوجهون إلى مشعر منى لقضاء يوم التروية ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,797 والإصابات إلى 172,821 منذ بدء العدوان الأسهم العالمية ترتفع بقوة وتقترب من قمة قياسية الاحتلال يجدد غاراته العنيفة وقصفه الفوسفوري على بلدات جنوب لبنان مُخلّفا شهداء ودمارا واسعا رئيس الوزراء يبحث مع أهالي الخان الأحمر تعزيز صمود التجمعات البدوية المهددة الرجوب يبحث مع وزير الخارجية التركي مجمل التطورات الفلسطينية شهيدتان و16 مصابا بقصف اسرائيلي على خيام النازحين بخان يونس قوات الاحتلال تقتحم منطقة برك سليمان السياحية جنوب بيت لحم الاحتلال يهدم مغسلة وورشة للسيارات شرق قلقيلية محللون “إسرائيليون”: الحرب على إيران فشلت ونتنياهو خاضع بالكامل لترامب الاحتلال يرصد ملياري شيكل لمواجهة مسيرات حزب الله

جيش الاحتلال يُرقّي ضابطا أمر بإعدام مدنيين في غزة

قالت صحيفة "هآرتس" العبرية، اليوم الأربعاء، إن جيش الاحتلال الإسرائيلي رقّى ضابطا أمر جنوده بإطلاق النار وإعدام مواطنين من قطاع غزة، كانوا يلوّحون بالراية البيضاء، عند مرورهم من طريق "نتساريم" أواخر العام الماضي.

وأوضحت الصحيفة، أنه "تمت ترقية ضابط شهد الجنود بأنه أمر بإطلاق النار على أحد سكان غزة الذي كان يلوّح بالراية البيضاء إلى منصب قائد كتيبة، بينما لم يقرر الجيش بعد ما إذا كان سيفتح تحقيقًا ضده".

وأضافت أنه تم الكشف عن تلك القضية في ديسمبر/ كانون الأول 2024 في عمود رأي بصحيفة "هآرتس"، كتبه جندي شهد الحادثة.

كما ورد في تقرير استقصائي لـ"هآرتس" عن الأحداث التي وقعت عند تقاطع نتساريم، خلال الفترة ذاتها، وفق الصحيفة.

وكان تقاطع نتساريم الذي يفصل شمال قطاع غزة عن باقي القطاع، شاهدا على حركة النزوح والعودة المؤقتة لآلاف الفلسطينيين ضحايا حرب الإبادة الإسرائيلية.

وفي 27 يناير/ كانون الثاني الماضي، انسحب جيش الاحتلال من المحور الممتد بين شارع الرشيد (الساحلي) غربًا حتى شارع صلاح الدين شرقا، ما سمح بعودة تدريجية لأكثر من نصف مليون نازح فلسطيني إلى شمال القطاع.

وفرض الجيش الإسرائيلي سيطرته على محور "نتساريم" مطلع نوفمبر/ تشرين الثاني 2023، ليعزل محافظتي غزة والشمال عن مناطق الوسط والجنوب، ما أجبر قرابة مليون فلسطيني على النزوح إلى جنوب وادي غزة تحت وطأة القصف الإسرائيلي المكثف.

وأردفت هآرتس: "وفقًا للشهادات، ففي حادثة وقعت العام الماضي في منطقة طريق نتساريم، أصرّ الضابط على إطلاق النار على فلسطينيَين حاولا عبور الطريق، لكن ضابطًا آخر أوقفه، ورفض تنفيذ الأمر".

وأشارت إلى أنه "بعد نشر العمود، اتصلت الشرطة العسكرية بالكاتب، حاييم هار-زيهاف، واستدعته للإدلاء بشهادته".

وتابعت: "على الرغم من مرور أشهر عديدة على شهادته، لم يتم اتخاذ قرار بعد بشأن فتح تحقيق في القضية، ولم يتم استدعاء الضابط، برتبة رائد في قوات الاحتياط، للاستجواب".

وذكرت أن الضابط "رُقّي إلى منصب قائد كتيبة"، دون الكشف عن اسمه.

وقالت هآرتس: "الكتيبة التي من المفترض أن يقودها الضابط هي كتيبة مشاة تقوم بمناورات برية أثناء الحرب في قطاع غزة".