الاحتلال يحول المعتقل نبيل بني نمرة للاعتقال الإداري بعد أن أنهى محكوميته البالغة 12 عاما الاحتلال يفرج عن 14 معتقلًا من قطاع غزة الجيش الأمريكي يعزز قواته بالشرق الأوسط رغم وقف إطلاق النار 3 شهداء إثر قصف الاحتلال مدينتي غزة وخان يونس بيت لحم: مستوطنون يقتحمون تقوع وينصبون خيمة في حرملة الاحتلال يعتقل 4 مواطنين بينهم طفل من بيت فجار جنوب بيت لحم نتنياهو: "لقد أصدرت تعليمات بفتح مفاوضات مباشرة مع لبنان في أسرع وقت ممكن". إصابة حرجة برصاص الاحتلال في مخيم الجلزون خامنئي: إيران لا تسعى لحرب لكنها لن تتنازل عن حقوقها 5 شهداء في قطاع غزة منذ فجر اليوم ستارمر: هجوم إسرائيل على لبنان خطأ تواصل العدوان الإسرائيلي على مناطق متفرقة في لبنان بوتين يعلن وقفا لإطلاق النار مع أوكرانيا لمناسبة عيد الفصح الأرثوذكسي الطقس: أجواء غائمة جزئيا باردة ليلا مستعمرون يهاجمون منزلا في بورين جنوب نابلس قتيل بجريمة إطلاق نار في تل السبع بالنقب صواريخ من لبنان: إسرائيل تواصل قصف الجنوب خمسة شهداء خلال 24 ساعة وقصف مدفعي وراء الخط الأصفر باكستان تستعد لإطلاق مفاوضات واشنطن وطهران وسط شروط مرتبطة بحرب لبنان التشيلي: اتفاقية إنسانية لدعم أطفال غزة بالأطراف الصناعية

جيش الاحتلال يُرقّي ضابطا أمر بإعدام مدنيين في غزة

قالت صحيفة "هآرتس" العبرية، اليوم الأربعاء، إن جيش الاحتلال الإسرائيلي رقّى ضابطا أمر جنوده بإطلاق النار وإعدام مواطنين من قطاع غزة، كانوا يلوّحون بالراية البيضاء، عند مرورهم من طريق "نتساريم" أواخر العام الماضي.

وأوضحت الصحيفة، أنه "تمت ترقية ضابط شهد الجنود بأنه أمر بإطلاق النار على أحد سكان غزة الذي كان يلوّح بالراية البيضاء إلى منصب قائد كتيبة، بينما لم يقرر الجيش بعد ما إذا كان سيفتح تحقيقًا ضده".

وأضافت أنه تم الكشف عن تلك القضية في ديسمبر/ كانون الأول 2024 في عمود رأي بصحيفة "هآرتس"، كتبه جندي شهد الحادثة.

كما ورد في تقرير استقصائي لـ"هآرتس" عن الأحداث التي وقعت عند تقاطع نتساريم، خلال الفترة ذاتها، وفق الصحيفة.

وكان تقاطع نتساريم الذي يفصل شمال قطاع غزة عن باقي القطاع، شاهدا على حركة النزوح والعودة المؤقتة لآلاف الفلسطينيين ضحايا حرب الإبادة الإسرائيلية.

وفي 27 يناير/ كانون الثاني الماضي، انسحب جيش الاحتلال من المحور الممتد بين شارع الرشيد (الساحلي) غربًا حتى شارع صلاح الدين شرقا، ما سمح بعودة تدريجية لأكثر من نصف مليون نازح فلسطيني إلى شمال القطاع.

وفرض الجيش الإسرائيلي سيطرته على محور "نتساريم" مطلع نوفمبر/ تشرين الثاني 2023، ليعزل محافظتي غزة والشمال عن مناطق الوسط والجنوب، ما أجبر قرابة مليون فلسطيني على النزوح إلى جنوب وادي غزة تحت وطأة القصف الإسرائيلي المكثف.

وأردفت هآرتس: "وفقًا للشهادات، ففي حادثة وقعت العام الماضي في منطقة طريق نتساريم، أصرّ الضابط على إطلاق النار على فلسطينيَين حاولا عبور الطريق، لكن ضابطًا آخر أوقفه، ورفض تنفيذ الأمر".

وأشارت إلى أنه "بعد نشر العمود، اتصلت الشرطة العسكرية بالكاتب، حاييم هار-زيهاف، واستدعته للإدلاء بشهادته".

وتابعت: "على الرغم من مرور أشهر عديدة على شهادته، لم يتم اتخاذ قرار بعد بشأن فتح تحقيق في القضية، ولم يتم استدعاء الضابط، برتبة رائد في قوات الاحتياط، للاستجواب".

وذكرت أن الضابط "رُقّي إلى منصب قائد كتيبة"، دون الكشف عن اسمه.

وقالت هآرتس: "الكتيبة التي من المفترض أن يقودها الضابط هي كتيبة مشاة تقوم بمناورات برية أثناء الحرب في قطاع غزة".