خلال اجتماع "مجموعة مدريد".. إسبانيا تدعو إلى حظر السلاح على إسرائيل لوقف حرب غزة
انطلق الاجتماع الوزاري لمجموعة مدريد الموسعة بشأن "تنفيذ حل الدولتين" في العاصمة الإسبانية مدريد، اليوم الأحد، الذي يضم عددا من الوزراء الأوروبيين والعرب، بمشاركة رئيس الوزراء، وزير الخارجية محمد مصطفى.
ويضم الاجتماع وزراء دول أوروبية كبرى، مثل: ألمانيا، وفرنسا، وإيطاليا، وإيرلندا، والبرتغال، والنرويج وآيسلندا، وسلوفينيا، ومالطا.
وقال وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس، إن الصمت عن مواصلة إسرائيل قتل الفلسطينيين المدنيين الأبرياء هو تواطؤ.
وشدد على ضرورة تعليق الاتحاد الأوروبي اتفاقية الشراكة مع إسرائيل فورا، وأنه يجب تطبيق حظر أسلحة أكثر فعالية.
وأوضح أنهم لا يستبعدون أي خيار بشأن العقوبات المحتملة على إسرائيل، بما في ذلك العقوبات الفردية التي تشمل سياسيين.
وأكد ألباريس ضرورة حصول فلسطين على جميع الحقوق التي تتمتع بها إسرائيل، وأن السبيل الوحيد لتحقيق ذلك هو حل الدولتين.
وأضاف: "لا يمكن معاقبة الفلسطينيين مدى الحياة، حل الدولتين ليس ضد إسرائيل، بل هو دفاع عن أمنها أيضا، لا مبرر لهذه الحرب. ما تفعله إسرائيل ليس سوى تحويل غزة إلى مقبرة واسعة".
وأردف: "هدفنا واحد وهو إنهاء هذه الحرب اللاإنسانية، إسرائيل تواصل قتل المدنيين الأبرياء، والصمت عن هذا الأمر تواطؤ".
ودعا جميع دول الأمم المتحدة إلى رفع صوتها ضد منع إسرائيل وصول المساعدات الإنسانية إلى غزة.
وأشار إلى أن أولويات اجتماع مدريد كانت "وقف العنف الإسرائيلي في غزة، وضمان دخول المساعدات الإنسانية دون شروط ودون سيطرة إسرائيلية، وإعطاء زخم جديد لحل الدولتين".
وكانت إسبانيا قد دعت في 21 أيار الجاري، إلى عقد اجتماع في 25 الشهر (اليوم) لوزراء خارجية عدد من الدول الأوروبية والإسلامية في "مجموعة مدريد"، التي أنشئت لدعم فلسطين، بسبب الوضع في قطاع غزة.