الشرع يتوقع بلوغ اقتصاد سوريا 50 مليار دولار في 2026 رسميا: كامب نو يستضيف نهائي دوري أبطال أوروبا 2029.. وأليانز أرينا 2028 مؤسسات الخليل تؤكد أهمية دعم البلدة القديمة وتثمن جهود لجنة إعمار الخليل الرئيس يصل مصر في زيارة رسمية تستمر يومين مجلس الوزراء يصادق على الاستراتيجية الوطنية لسلامة الغذاء 2026-2030 جرافات الاحتلال تهدم كراجًا غرب بيت لحم "التربية" تشارك في مؤتمر "الطفولة الفلسطينية في ظل الاحتلال" بتونس بدء وصول البعثة الفلسطينية إلى ناغويا استعدادا للألعاب الآسيوية إعلام الأسرى: قوات القمع تعتدي على أسرى في سجن "جانوت" الميمي يبحث مع نائب رئيس البعثة الهولندية تعزيز صمود منظومة المياه ودعم مسار الإصلاح "التعليم العالي" تعقد الامتحان التطبيقي الشامل للدورة الصيفية 2026 أكسيوس: هجوم أميركي على زورقين إيرانيين في هرمز شهيد ومصابون في قصف من طيران الاحتلال غرب مدينة غزة مستوطنون يحرقون ممتلكات لمواطنين في قرية برقا شرق رام الله قوات الاحتلال تقتحم أبو فلاح وتقيم حاجزا على طريق يبرود– سلواد الاحتلال يبعد 7 مقدسيين عن "الأقصى" لمدة 6 أشهر دائرة شؤون القدس: هدم المنازل شمال القدس سياسة لإعادة تشكيل الواقع الجغرافي الرجوب يبحث مع رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري تطورات الأوضاع الفلسطينية وتعزيز التعاون المشترك البرتغال: وزيرة الخارجية تشارك في ندوة أكاديمية وتشيد بإنشاء مرصد للدراسات الفلسطينية لقاء في بيروت لاستكمال الترتيبات للمجمع الانتخابي للمجلس الوطني الفلسطيني

جنيف: أبو رمضان وكرينبول يبحثان ما يتعرض له القطاع الصحي في فلسطين

بحث وزير الصحة ماجد أبو رمضان، ومدير عام اللجنة الدولية للصليب الأحمر بيتر كرينبول، ما يتعرض له القطاع الصحفي فلسطين من عدوان إسرائيلي، وتدمير للمستشفيات، واستهداف للطواقم الطبية.

جاء ذلك على هامش الجلسة الـ87 للجمعية العامة لمنظمة الصحة العالمية في جنيف، بحضور المندوب الدائم لدولة فلسطين في الأمم المتحدة في جنيف السفير إبراهيم خريشي.

ودعا أبو رمضان، اللجنة الدولية للصليب الأحمر الدولي إلى توثيق كافة انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي المستمرة في الأرض الفلسطينية المحتلة، بالأخص المتعلقة بحق الفلسطينيين في الصحة والحياة.

وتطرق إلى استهداف المستشفيات والطواقم الطبية في قطاع غزة، ومنع الأطباء من أداء مهامهم، في ظل قصف مستمر، أدى لخروج معظم المرافق الصحية عن الخدمة.

وقال إن الاحتلال يمنع إدخال الأدوية والمساعدات الطبية إلى قطاع غزة منذ أكثر من 80 يوما، ويفرض عراقيل في الضفة، سواء بالاعتداء على الطواقم الطبية أو بمنع سيارات الإسعاف من التنقل بحرية، إلى جانب وجود أكثر من 900 حاجز عسكري، ما يعيق الوصول إلى الخدمات الصحية.

وأشار أبو رمضان إلى الدور الذي تضطلع به اللجنة الدولية للصليب الأحمر في الأرض الفلسطينية المحتلة، وجهودها مع المعتقلين الفلسطينيين في معتقلات الاحتلال الإسرائيلي، كذلك بكلمة رئيسة اللجنة ماريانا سبولاريك ايجر أمام مجلس الأمن، والتي طالبت فيها كافة الدول بتعزيز وتمكين وتطبيق القانون الدولي الإنساني، ووقف القتل وحماية المدنيين ومنع الاعتداء على المستشفيات والمدارس ومعاملة أسرى الحرب بإنسانية وتوفير الخدمات الطبية للمصابين، وإيصال المساعدات الإنسانية بأسرع وقت ممكن.

وأكد أن أولويات الحكومة الفلسطينية تتمثل في التوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار، وحماية المدنيين، والشروع في إعادة الإعمار، وتوفير المستلزمات الطبية الأساسية، وفي مقدمتها العيادات المتنقلة.

من جانبه، أكد كرينبول أن اللجنة الدولية تضع التطورات في الأرض الفلسطينية المحتلة على رأس أولوياتها، وأنها مستمرة بالتعاون مع الجانب الفلسطيني، وتبذل جهودا من أجل الضغط لفتح المعابر، وإدخال المساعدات الإنسانية، والتوصل لاتفاق دائم لوقف إطلاق النار.

وقال إن الاحتلال هو العائق الرئيسي أمام عمل المنظمات الإنسانية، وأن المشكلة الرئيسية تكمن في استمراره بإغلاق المعابر، ومنع إيصال المساعدات للمصابين والجوعى.

وأوضح أن اللجنة وكافة المنظمات الدولية يمكنها أداء مهامها بكفاءة، لكن العراقيل الإسرائيلية هي المانع الأساسي، ومنها منع دخول المساعدات منذ 2 آذار/ مارس الماضي.

وتحدث كرينبول عن نشاط المستشفيات الميدانية التابعة للصليب الأحمر في غزة، مشيراً إلى استقبالها أعدادا كبيرة من الجرحى والمعتقلين المحررين.

بدوره، أكد خريشي ضرورة اتخاذ موقف دولي حازم لحماية القانون الدولي الإنساني، محذرا من أن قوة الاحتلال تسعى بشكل ممنهج إلى تقويض عمل وكالة "الأونروا"، وإقصاء باقي المنظمات الإنسانية الدولية العاملة في الأرض الفلسطينية المحتلة، تمهيداً للاستيلاء على كافة مهامها ومهام المجتمع الدولي، بما في ذلك الخدمات الإنسانية والإغاثية.

وأشار أن هذه الخطوة الخطيرة تهدف إلى فرض سياسات الاحتلال كأمر واقع ومحاولة إقصاء الأطر القانونية الدولية المتعلقة بحقوق شعبنا الفلسطيني، وفي مقدمتها حق العودة وحق تقرير المصير المكفولان بقرارات أممية، ما يتطلب تحركا عاجلا من الدول والمنظمات، للوقوف في وجه هذه المخططات وتحقيق المساءلة.