قوات الاحتلال تقتحم اليامون سلطة الأراضي والبنك الدولي يبحثان سير العمل في المرحلة الثانية من مشروع التسجيل العقاري الاحتلال يطلق قنابل الغاز قرب مخيم قلنديا الاحتلال يحتجز عشرات المركبات ويعيق حركة المواطنين عند حاجز بيت اكسا "هيئة مقاومة الجدار": ارتفاع النشاط التخطيطي لتوسعة المستوطنات في الضفة بما فيها القدس "الهلال الأحمر" يتسلم عند حاجز جبارة جنوب طولكرم شابا مصابا بالرصاص الحي قوات الاحتلال تقتحم مدينة البيرة قوات الاحتلال تقتحم مدينة البيرة اعتقال مواطن من المزرعة الغربية واقتحام أبو شخيدم وزير الداخلية يجري جولة في بني نعيم والشيوخ وسعير ويبحث سبل تعزيز الأمن والسلم الأهلي ودعم صمود المواطنين مصرع شاب من نابلس في حادث بين مركبة ودراجة كهربائية في أريحا الطقس: أجواء حارة في جميع المناطق القواسمي: تشكيل المجلس الوطني بالتعيين يخالف النظام الأساسي.. والمطلوب انتخابات حرة تمثل الفلسطينيين كافة الليكود يعتزم طلب شطب المشتركة والموحدة من خوض الانتخابات وفاة مواطن في قرية النصارية جنوب شرق نابلس .. والشرطة والنيابة تحققان النفط يقفز أكثر من 3% والبرميل يتجاوز 108 دولارات مداهمات واعتقالات في الضفة الغربية 1,700,000 شيكل حصيلة حملة "نبض مالك" لإنقاذ حياة الشاب مالك القواسمة الاحتلال يداهم عشرات المنازل خلال اقتحام اللبن الشرقية الاحتلال يغلق مدخل دير غزالة شرق جنين

النونو: ذاهبون إلى القاهرة لمناقشة رؤية الحركة في إنهاء الحرب على غزة

قال القيادي في حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، طاهر النونو، إن قيادة الحركة متوجهة إلى العاصمة المصرية القاهرة لبحث ومناقشة رؤية الحركة فيما يتعلق بإنهاء حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة المستمرة منذ أكثر من 18 شهراً.

وأكد القيادي "النونو"، في تصريحات إعلامية اليوم الجمعة، على أن الحركة جادة في إنها الحرب ومستعدة للبدء فوراً بمفاوضات الرزمة الشاملة وإطلاق سراح كل الأسرى لديها مقابل عددٍ متفق عليه من الأسرى الفلسطينيين وانسحاب الاحتلال الكامل من قطاع غزة وبدء إعادة الإعمار ورفع الحصار.

وشدد على أن سلاح المقاومة لا في غزة ولا غيرها مطروح للتفاوض، مشيراً إلى أن سلاح المقاومة سيبقى في أيديها طالما بقي الاحتلال الإسرائيلي على أرض فلسطين.

وبين "النونو"، أن الحركة وكل فصائل المقاومة في قطاع غزة حرصت على وقف العدوان الهمجي وحربِ الإبادة على القطاع، وعمِلت على مدى أكثرَ من عام ونصف من المفاوضات المُضنية لتحقيق هذا الهدف، حتى وصلت لاتفاق السابع عشر من يناير بمراحله الثلاث.

وأضاف أن رئيس حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو، وحكومته المتطرفة هم من انقلب على الاتفاق قبل انتهاء المرحلة الأولى منه، ليعود الوسطاءُ للتواصل مع الحركة لإيجاد مخرجٍ من الأزمةِ التي افتعلها نتنياهو وحكومتُه، وقد وافقت الحركة وفصائل المقاومة على مقترحهم نهايةَ شهرِ رمضان، رغم قناعة الحركة بأنّ "نتنياهو" مصرُّ على استمرار الحربِ والعدوانِ لحمايةِ مستقبلِه السياسي، الأمرُ الذي تأكد بعدما رفض "نتنياهو" مقترحَ الوسطاء الذي وافقت المقاومة عليه.