مسؤول إسرائيلي سابق: السيطرة على الشقيف لن توقف مسيرات "حزب الله" الهباش يحذر من عواقب استمرار انتهاكات المستوطنين لقدسية المسجد الأقصى الاحتلال يشرع بهدم منشآت قرب مخيم شعفاط بالقدس إصابة شاب برصاص الاحتلال عقب إطلاق النار على مركبته شرق طولكرم الاحتلال يقتحم مدينة البيرة اسرائيل تعلن انخفاض أسعار الوقود: البنزين ينخفض 27 أغورة تهديد مباشر لحياة مئات المرضى والجرحى .. تحذيرات من توقف المولدات الكهربائية في مستشفى شهداء الأقصى بغزة بزشكيان: مستعدون لتحمّل الصعاب ودفع الأثمان دفاعاً عن العزة والمصالح الوطنية ترامب: تعيين السفير الأميركي لدى تركيا توماس باراك مبعوثا رئاسيا خاصا إلى سورية والعراق قوات الاحتلال تعتقل 4 شبان على حاجز الزعيم العسكري شرق القدس شهيد و١٨ مصاب بغارة اسرائيلية على ميناء غزة الاحتلال يجبر مواطنا على هدم منزله في بيت صفافا شو أحكي… وشو أقول؟ بقلم شادي عياد اصابة مستوطنين بعملية دهس واطلاق النار على المنفذ جنوب بيت لحم الاحتلال يغلق عددا من مداخل محافظة بيت لحم ويقتحم بلدة تقوع شهيدان و25 إصابة بعضها بحالة خطيرة جراء قصف مروحيات الاحتلال تجمعا لمواطنين في ميناء غزة الصحة: استشهاد شاب برصاص الاحتلال جنوب بيت لحم أسعار المحروقات في الضفة الغربية لشهر يونيو 2026 شرطة الاحتلال تعتقل 42 عاملا داخل أراضي 48 مقتل مواطن في الرملة

النونو: ذاهبون إلى القاهرة لمناقشة رؤية الحركة في إنهاء الحرب على غزة

قال القيادي في حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، طاهر النونو، إن قيادة الحركة متوجهة إلى العاصمة المصرية القاهرة لبحث ومناقشة رؤية الحركة فيما يتعلق بإنهاء حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة المستمرة منذ أكثر من 18 شهراً.

وأكد القيادي "النونو"، في تصريحات إعلامية اليوم الجمعة، على أن الحركة جادة في إنها الحرب ومستعدة للبدء فوراً بمفاوضات الرزمة الشاملة وإطلاق سراح كل الأسرى لديها مقابل عددٍ متفق عليه من الأسرى الفلسطينيين وانسحاب الاحتلال الكامل من قطاع غزة وبدء إعادة الإعمار ورفع الحصار.

وشدد على أن سلاح المقاومة لا في غزة ولا غيرها مطروح للتفاوض، مشيراً إلى أن سلاح المقاومة سيبقى في أيديها طالما بقي الاحتلال الإسرائيلي على أرض فلسطين.

وبين "النونو"، أن الحركة وكل فصائل المقاومة في قطاع غزة حرصت على وقف العدوان الهمجي وحربِ الإبادة على القطاع، وعمِلت على مدى أكثرَ من عام ونصف من المفاوضات المُضنية لتحقيق هذا الهدف، حتى وصلت لاتفاق السابع عشر من يناير بمراحله الثلاث.

وأضاف أن رئيس حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو، وحكومته المتطرفة هم من انقلب على الاتفاق قبل انتهاء المرحلة الأولى منه، ليعود الوسطاءُ للتواصل مع الحركة لإيجاد مخرجٍ من الأزمةِ التي افتعلها نتنياهو وحكومتُه، وقد وافقت الحركة وفصائل المقاومة على مقترحهم نهايةَ شهرِ رمضان، رغم قناعة الحركة بأنّ "نتنياهو" مصرُّ على استمرار الحربِ والعدوانِ لحمايةِ مستقبلِه السياسي، الأمرُ الذي تأكد بعدما رفض "نتنياهو" مقترحَ الوسطاء الذي وافقت المقاومة عليه.