"اليونيسف": أكثر من مليون طفل في غزة محرومون من المساعدات الإنسانية منذ أكثر من 30 يومًا
حذرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) من الوضع الكارثي الذي يواجه أكثر من مليون طفل في قطاع غزة جراء نقص المساعدات الإنسانية.
وأكدت المنظمة أن الأغذية التكميلية للأطفال الرضع قد نفدت، ولم يتبق من الحليب الجاهز سوى ما يكفي لـ400 طفل فقط لمدة شهر. هذا النقص الحاد في المواد الغذائية يعرض حياة الأطفال للخطر، ويزيد من معاناتهم في ظل الحصار المفروض على القطاع.
وقالت اليونيسف في بيان لها إن أكثر من مليون طفل في قطاع غزة قد حرموا من المساعدات المنقذة للحياة لأكثر من شهر. واعتبرت المنظمة أن استمرار منع دخول المساعدات يعد انتهاكًا واضحًا للقانون الدولي الإنساني، وهو ما ستكون له عواقب وخيمة على الأطفال.
وأشارت إلى أن الحصار المفروض على المساعدات الإنسانية يفاقم من الأوضاع المعيشية للأطفال، ويسهم في انتشار سوء التغذية والأمراض.
وأفادت المنظمة، تحتوي العديد من مراكز علاج سوء التغذية في غزة على أطفال يتلقون علاجًا عاجلًا، حيث كان من المتوقع أن تشهد هذه المراكز تحسنًا في حالة الأطفال الذين كانوا يعانون من سوء التغذية. لكن إغلاق 15% من هذه المراكز منذ 18 مارس 2025 بسبب أوامر الإخلاء أو القصف يزيد من تفاقم الحالة الصحية للأطفال. فقد تم إغلاق مراكز تغذية حيوية كانت تعالج 350 طفلاً، مما يعرض حياتهم للخطر ويهدد فرصهم في التعافي.
وأضافت اليونيسف أن هناك آلاف الطرود من المساعدات الإنسانية التي تنتظر الدخول إلى قطاع غزة، ويجب السماح لها بالوصول فورًا إلى الأطفال الذين هم في أمس الحاجة إليها. إن استمرار الحصار على هذه المساعدات سيزيد من وفيات الأطفال في القطاع، ويهدد بتفاقم أزمة إنسانية لم يسبق لها مثيل.
المنظمة دعت إلى التحرك الفوري لتوفير المساعدات الإنسانية للأطفال في غزة، محذرة من أن أي تأخير في هذا الشأن يعني تهديدًا مباشرًا لحياة العديد من الأطفال الأبرياء في القطاع المحاصر.