غزة: أزمة عطش بسبب توقف خط مياه إسرائيلي يزود المدينة بـ70% من احتياجها
أكدت بلدية غزة أن المدينة تعيش أزمة عطش كبيرة بسبب توغل قوات الاحتلال في مناطق شرق المدينة، وتوقف خط مياه شركة "ميكروت" الذي يغذي المدينة بنحو 70% من احتياجاتها الحالية من المياه القادمة من الداخل. أفادت البلدية أن الخط يمر عبر المنطقة الشرقية في حي الشجاعية، وأنه توقف عن الضخ مساء الخميس الماضي، مشيرةً إلى أن طواقم البلدية تتواصل مع الجهات المختصة للسماح لها بالوصول إلى مسار الخط شرق المدينة ومعاينته للتأكد من سلامته، تمهيداً لإعادة توفير المياه للمواطنين.
وأوضحت البلدية أن خط "ميكروت" كان يغذي المدينة بنحو 20% من احتياجاتها اليومية قبل بدء العدوان، ولكن تدمير معظم آبار المياه خلال العدوان، إلى جانب تدمير محطة التحلية المركزية الواقعة شمال غرب المدينة، ونقص الطاقة والكهرباء، أدت إلى الاعتماد بنسبة 70% على مياه "ميكروت" علما بأن هذه المياه يتم توزيع جزء منها عبر خزانات محمولة على الشاحنات للمناطق التي لا تصلها مياه البلدية.
وأكدت تعمد قوات الاحتلال استهداف مرافق المياه خلال العدوان، ما تسبب بأضرار كبيرة وتدمير واسع في الآبار والشبكات، الأمر الذي خلق أزمة حادة في توفير وتوصيل المياه إلى مناطق واسعة من المدينة.
ودعت بلدية غزة المواطنين إلى ضرورة ترشيد استهلاك المياه والتكافل فيما بينهم لتجاوز هذه الأزمة، مؤكدةً أنها ستعمل على توفير المياه بكميات محدودة من مصادر أخرى وفقاً للإمكانات المتاحة، وأنها ستواصل التعاون مع أصحاب الآبار الخاصة ولجان الأحياء في المناطق المختلفة لتوفير الوقود وتشغيل الآبار وتوفير المياه للمناطق المحيطة بها.
وناشدت بلدية غزة المنظمات الحقوقية والدولية ضرورة الضغط على الاحتلال للكشف على الخط المغذي واعادة تشغيله، ومنع وقوع كارثة صحية أو تفشي الأمراض، لا سيما مع بدء ارتفاع درجات الحرارة وازدياد الطلب على المياه.