المواطنون يتصدون لهجوم المستوطنين على بيت فوريك شرق نابلس آلاف المواطنين ينزحون من حيّ الشجاعية والتفاح بعد أوامر إخلاء إسرائيلية جديدة نادي الأسير: اعتقال 7 نساء من الخليل ضمن تصعيد الاحتلال المستمر ضد الفلسطينيات "الأونروا": شمال الضفة الغربية يشهد أكبر موجة نزوح منذ 1967 خلال أسبوع..الاحتلال يعتقل أكثر من 100 مواطن في الضفة 5 شهداء في قصف الاحتلال مدينتي غزة وخان يونس المستشفى المعمداني في قطاع غزة: لا مكان ولا رعاية للمصابين الجدد إصابات بالاختناق بعد استهداف الاحتلال منازل في سلوان بقنابل الغاز العراق يدين قصف الاحتلال مدرسة دار الأرقم في غزة استشهاد طفلة إثر قصف الاحتلال منزلا بمدينة غزة أبو عبيدة: نصف الأسرى الإسرائيليين الأحياء يتواجدون في مناطق طلب الاحتلال إخلاءها القناة الـ12: كريم خان قد يصدر أوامر اعتقال بحق مسؤولين إسرائيليين قطر تدين قصف مدرسة دار الأرقم وتدعو لمحاسبة إسرائيل قوات الاحتلال تقتحم بلدتي كفر الديك وبروقين مسيرة في رام الله تنديدا بعدوان الاحتلال على غزة

خبراء الأمم المتحدة يحثون على اتخاذ إجراءات ملموسة لإنهاء استثناء إسرائيل من العقاب

حثت مجموعة من خبراء حقوق الإنسان المستقلين، إلى انضمام المزيد من الدول إلى مجموعة لاهاي، وهي تكتل من الدول يُنسق الجهود لضمان المساءلة عن انتهاكات إسرائيل للقانون الدولي ودعم قرارات محكمة العدل الدولية والمحكمة الجنائية الدولية.

وتأسست مجموعة لاهاي في 31 كانون الثاني/ يناير الماضي، ما شكل، وفق الخبراء، سابقة تاريخية تُظهر كيف يمكن للدول أن تتحد لتفادي الخطر الملموس المتمثل في تآكل النظام القانوني الدولي وسيادة القانون وحماية جميع حقوق الإنسان.

وقال الخبراء: "في هذا المنعطف التاريخي، تتطلب حماية النظام الدولي لحقوق الإنسان إجراءات حاسمة ومبدئية ومنسقة". وأضافوا: "إذا لم تتحرك الدول، فسيتراجع النظام المتعدد الأطراف عقودًا".

وتابعوا: "منذ قيام دولة إسرائيل، كانت انتهاكات القانون الدولي وانعدام المساءلة هي القاعدة، لا الاستثناء".

وتابعوا: أن "هجوم إسرائيل على الشعب الفلسطيني والأمم المتحدة والمبادئ الأساسية للقانون الدولي، يقوض أسس النظام المتعدد الأطراف".

وقال الخبراء: "من المؤسف أنه بعد ثمانية أشهر من صدور فتوى محكمة العدل الدولية، لا تزال معظم الدول تتجاهل التزاماتها، وهذا قد يجعلها متواطئة في أفعال غير مشروعة دوليًا كما خلصت المحكمة". ورحبوا بالجهود التي تبذلها بعض الدول منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023 لحماية حقوق الإنسان والحفاظ على التعددية، وأبرزها القضية التي رفعتها جنوب إفريقيا ونيكاراغوا أمام محكمة العدل الدولية مع انضمام دول ثالثة إلى الإجراءات.

كما أشار الخبراء إلى الإحالات المتعلقة بحالة فلسطين إلى المحكمة الجنائية الدولية من جنوب إفريقيا وبنغلاديش وبوليفيا وجزر القمر وجيبوتي وتشيلي والمكسيك، ودعم أوامر التوقيف الصادرة بحق بنيامين نتنياهو ويوآف غالانت، ومراجعة العلاقات الدبلوماسية والاقتصادية مع إسرائيل، وإعادة تأكيد دعم ولاية الأونروا والاعتراف بالدولة الفلسطينية من قبل بعض الدول: أرمينيا، جزر البهاما، بربادوس، أيرلندا، جامايكا، النرويج، سلوفينيا، إسبانيا، ترينيداد وتوباغو.

وقال الخبراء: "لا يزال هناك الكثير مما يتعين على صانعي السياسات القيام به". وأضافوا: "في مواجهة التقاعس العام، تُمثل مجموعة لاهاي منصةً رائدةً جديدةً تتوحد من خلالها الدول لتفعيل التزامها بالقانون الدولي، ووضع حدٍّ لاستثناء إسرائيل من خلال إجراءات ملموسة".

وشدد الخبراء على أن انتهاكات القانون الدولي تؤثر بشكل غير متناسب على الأشخاص والمجموعات التي تعيش في ظروف هشة، ولا سيما النساء والأطفال. وقالوا: "على جميع الدول التزامٌ بمنع إلحاق الأذى بالمدنيين وضمان حماية جميع الأفراد دون تمييز". وأضافوا: أن "ضمان المساءلة عن الانتهاكات أمرٌ أساسيٌّ لحماية حقوق الإنسان الأساسية والحفاظ على السلام والأمن الدوليين".

وقال الخبراء: "نشجع بشدة الدول الأخرى على الانضمام إلى مجموعة لاهاي أو صياغة مبادراتٍ مماثلة وتفعيل هذه الإجراءات، إذا لم تعد ترغب في تمثيل الدرع القانوني والسياسي والأخلاقي للفظائع الإسرائيلية".