"الأونروا": شمال الضفة الغربية يشهد أكبر موجة نزوح منذ 1967
حذرت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) من أن "الوضع في شمال الضفة الغربية لا يزال مقلقا للغاية" نتيجة للعدوان الإسرائيلي المستمر، الذي أسفر عن أكبر موجة نزوح سكاني منذ حرب عام 1967.
وأوضحت الوكالة أن العدوان الإسرائيلي قد تسبب في تدمير ممنهج للمنازل وتهجير قسري للعديد من العائلات الفلسطينية، بالإضافة إلى أوامر هدم أثرت بشكل كبير على مخيمات اللاجئين.
وفي بيان لها، أشارت "أونروا" إلى أنها تواصل العمل مع شركائها لتقديم المساعدات الإنسانية العاجلة، ودعم العائلات النازحة عبر تقديم الدعم النفسي والاجتماعي.
كما قامت الوكالة بتكييف خدماتها الأساسية من خلال توفير عيادات صحية متنقلة وخدمات التعليم عن بُعد لمساعدة الأطفال والنازحين.
من جهة أخرى، قال المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، فيليب لازاريني، في منشور له على منصة "إكس"، إن "إسرائيل" تستخدم الغذاء والمساعدات الإنسانية كوسيلة للضغط على سكان غزة في سياق العدوان المستمر منذ 18 شهرا.
وأضاف لازاريني أن الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة منذ أكثر من شهر قد تسبّب في انتشار الجوع واليأس بين سكان القطاع، مشيرًا إلى أن سلطات الاحتلال تواصل منع دخول البضائع الأساسية مثل الغذاء والدواء والوقود، وهو ما وصفه بأنه "عقاب جماعي".
وفي تعليقه على الأوضاع الإنسانية في غزة، أشار لازاريني إلى أن المواطنين في القطاع محاصرون في مساحة ضيقة، مما جعلهم في حالة إرهاق شديدة.
وطالب بضرورة رفع الحصار وفتح المعابر لتسهيل دخول المساعدات الإنسانية التي تشتد الحاجة إليها، خاصة في ظل اغلاق الاحتلال معابر القطاع في 2 مارس/ آذار الماضي أمام دخول المساعدات الإغاثية والطبية، ما أدى إلى تدهور غير مسبوق في الوضع الإنساني في القطاع.