الاحتلال يخطر بوقف البناء في منزل ببلدة الجيب أبو الرب: الاحتلال يشن حرباً مالية لتقويض السلطة .. تم تأمين الرواتب بصعوبة بالغة الشرطة والأجهزة الأمنية تقبض على مطلوب للعدالة متهم بعشرات جرائم سرقة المركبات ومحتوياتها في الخليل اليوم : أكثر من مليون ونصف حاج يتوجهون إلى مشعر منى لقضاء يوم التروية ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,797 والإصابات إلى 172,821 منذ بدء العدوان الأسهم العالمية ترتفع بقوة وتقترب من قمة قياسية الاحتلال يجدد غاراته العنيفة وقصفه الفوسفوري على بلدات جنوب لبنان مُخلّفا شهداء ودمارا واسعا رئيس الوزراء يبحث مع أهالي الخان الأحمر تعزيز صمود التجمعات البدوية المهددة الرجوب يبحث مع وزير الخارجية التركي مجمل التطورات الفلسطينية شهيدتان و16 مصابا بقصف اسرائيلي على خيام النازحين بخان يونس قوات الاحتلال تقتحم منطقة برك سليمان السياحية جنوب بيت لحم الاحتلال يهدم مغسلة وورشة للسيارات شرق قلقيلية محللون “إسرائيليون”: الحرب على إيران فشلت ونتنياهو خاضع بالكامل لترامب الاحتلال يرصد ملياري شيكل لمواجهة مسيرات حزب الله وفد إيران التفاوضي يصل الدوحة لبحث "إنهاء الحرب".. ترامب: المفاوضات تسير بشكل جيد قوات الاحتلال تقتحم بيت فوريك شرق نابلس نتنياهو يعترف: لا أملك تأثيراً على قرارات ترمب بشأن إيران حكومة غزة: إسرائيل تمنع دخول 70% من شاحنات الإغاثة سموتريتش وزامير يدعوان نتنياهو للتمرد على ترمب وقصف بيروت بنك إسرائيل يخفض سعر الفائدة إلى 3.75%

نتنياهو يضلل بثلاثة اكاذيب..الكابنيت يقرر التصعيد وسط عرقلة المفاوضات

لا تزال مفاوضات وقف إطلاق النار مستمرة، في ظل ضغوط يمارسها الوسطاء على حركة حماس للموافقة على شروط رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، والتي تتعارض مع المقترح المصري الذي حظي بموافقة جميع الأطراف باستثناء حكومة تل أبيب.

يأتي ذلك على الرغم من قرار الكابنيت الحربي بتكثيف العدوان على قطاع غزة لإجبار حماس على قبول العرض الإسرائيلي المضاد، بحسب صحيفة يديعوت احرنوت.

وخلف الكواليس تمارس الولايات المتحدة ومصر ضغوطاً شديدة على حماس لكي تظهر مرونة. ففي حين قبلت حماس المقترح المصري وأبدت استعدادها لإطلاق سراح خمسة اسرى اسرائيليين أحياء مقابل وقف إطلاق النار لمدة 50 يوماً، تطالب إسرائيل بزيادة عدد الاسرى الأحياء الذين سيتم إطلاق سراحهم إلى 11 نصفهم جثث. وتضيف الصحيفة العبرية بأن إسرائيل تنتظر رد حماس.

وبحثت حكومة تل أبيب مساء السبت سير المحادثات الجارية بشأن صفقة التبادل واستمعت إلى إحاطات من رؤساء فريق التفاوض برئاسة م. من جهاز الشاباك . ولم يحضر رئيس الموساد ورئيس الشاباك الجلسة، وشارك في الجلسة أيضًا رئيس الأركان إيال زامير .

وتجري محاولة الان للتوصل إلى اتفاق قبل عيد الفصح، لكن الفجوات في المفاوضات لا تزال كبيرة، تقول الصحيفة. وزعم الوزير رون ديرمر أن الضغوط العسكرية على غزة بدأت تؤتي ثمارها وأن حماس "ترمش".

وقال مسؤول إسرائيلي كبير للصحيفة إن مقترحات الوسطاء وصلت إلى إسرائيل في نهاية الأسبوع. وفي إسرائيل أجروا مشاورات ومحادثات، حتى أرسلوا مقترحاً مضاداً. وأضاف المصدر نفسه "علينا أن نتذكر أن المفاوضات مستمرة". حتى في غياب الوفود، هناك تواصل مستمر مع الوسطاء والأمريكيين.

وتزعم إسرائيل التي تنصلت من بنود اتفاق وقف إطلاق النار وجددت العدوان على غزة ، أنه إذا تم قبول شروطها فإنها ستدخل في مفاوضات بشأن قضايا المرحلة الثانية.

وبحسب الصحيفة:" الآن هناك نقاش حول المفاتيح، و إسرائيل مستعدة لمناقشة إنهاء الحرب إذا وافقت حماس على مخطط ويتكوف" فإن إسرائيل سترسل وفداً إلى القاهرة أو الدوحة. وفي إسرائيل، هم مستعدون لذلك.

وتقترح حماس إطلاق سراح خمسة اسرى أحياء دون إعادة جثث القتلى، خلال خمسين يوماً ـ أي بمعدل اسير واحد كل عشرة أيام. تضيف الصحيفة " هذا الاقتراح غير مقبول بالنسبة لإسرائيل.

في غضون أطلق نتنياهو ثلاثة "ادعاءات كاذبة": "أولًا، أننا لا نتفاوض. هذا خطأ. نديرها تحت وطأة النيران، لذا فهي فعالة أيضًا.

ثانيًا، أننا لسنا مستعدين للحديث عن المرحلة النهائية. هذا غير صحيح أيضًا، حماس ستلقي سلاحها. سيُسمح لقادتها بالخروج. سنضمن الأمن العام في قطاع غزة ونُمكّن من تنفيذ خطة ترامب، خطة الهجرة الطوعية. نحن لا نخفي ذلك".

الكذبة الثالثة بحسب صحيفة يديعوت احرنوت "أننا لا نهتم بالمختطفين. هذا غير صحيح. نحن نلتقي بالاسرى المفرج عنهم للوزراء وبحسب نتنياهو، "حتى اليوم، فإن الجمع بين الضغط العسكري والضغط السياسي هو الشيء الوحيد الذي أعاد الرهائن"