الاحتلال يعتقل ثلاثة مواطنين في خلايل اللوز ببيت لحم مستوطنون يهاجمون عائلات في كفر نعمة غرب رام الله حماس: جاهزون لتسليم إدارة غزة للجنة التكنوقراط محافظة القدس تحذر من بدء تنفيذ "طريق 45" الاستعماري لتكريس ضم مستعمرات شمال القدس وشرق رام الله وسائل إعلام إسرائيلية: الجيش يوسّع مناطق سيطرته في قطاع غزة السفير الأميركي في إسرائيل: مخطط تهجير الفلسطينيين من غزة لا يزال قائمًا ترامب يلوح بفرض رسوم على معارضي موقف واشنطن من جرينلاند اليونيفيل: دبابة إسرائيلية أطلقت الرصاص تجاه أحد مواقعنا جنوب لبنان إطلاق حملة لتبني مشروع مقدم للكونغرس الأميركي لمحاسبة إسرائيل بسبب عرقلتها دخول المساعدات إلى غرة مصرع مواطن بحادث دعس شمال رام الله التقديرات الإسرائيلية: ترامب لا يزال يفكر في شن هجوم على إيران إصابة مواطن بشظايا الرصاص وقوات الاحتلال تقتحم إذنا وبيت أمر والظاهرية والعروب الرئيس يستقبل وفدا من علماء الدين المسلمين والقضاة الشرعيين ترامب يعرض استئناف الوساطة بين مصر وإثيوبيا بشأن تقاسم مياه النيل حالة الطقس: أجواء غائمة جزئيا وباردة ترامب "رئيسا" و ميلادينوف "ممثلا ساميا".. البيت الأبيض يعلن تشكيلة مجلس السلام بغزة جيش الاحتلال يشن حملة اقتحامات واعتقالات بالضفة الاحتلال يواصل خروقاته بقصف جوي وإطلاق نار على أنحاء متفرقة في قطاع غزة وفاة رضيعة نتيجة البرد القارس في خان يونس منظمة حقوقية: عدد القتلى في احتجاجات إيران تجاوز 3000

استشهاد المعتقل القاصر وليد خالد أحمد من بلدة سلواد شرق رام الله في سجون الاحتلال.

الشؤون المدنية تبلغ هيئة شؤون الأسرى والمحررين باستشهاد الأسير وليد خالد أحمد  "17" عاما من بلدة سلواد شرق رام الله بسجن مجدو.

 

 أبلغت هيئة الشؤون المدنية هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني، باستشهاد المعتقل القاصر وليد خالد عبدالله أحمد (17 عاماً) من بلدة سلواد/رام الله، في سجن (مجدو)، ليضاف إلى سجل الشهداء الذين ارتقوا نتيجة للجرائم الممنهجة التي تُمارسها منظومة السجون بشكل غير مسبوق بدء حرب الإبادة في السابع من أكتوبر/ ٢٠٢٣، لتشكل الحرب على الأسرى وجها آخر من أوجه الإبادة. 

وقالت الهية والنادي، إنّ الشهيد القاصر وليد أحمد اعتقل في تاريخ 30/9/2024، ولا زال موقوفاً حتى اليوم، ولم يتسن لنا التأكد من ظروف استشهاده حتّى اللحظة.

وأوضحت هيئة الأسرى ونادي الأسير، إلى أنّ القاصر وليد هو الشهيد الـ(63) الذي يرتقي منذ بدء حرب الإبادة وهم فقط المعلومة هوياتهم، من بينهم على الأقل (40) من غزة، وبهذا تكون هذه المرحلة الأكثر دموية في تاريخ الحركة الأسيرة منذ عام 1967، وبذلك يرتفع عدد شهداء الحركة الأسيرة المعلومة هوياتهم منذ عام 1967 إلى (300) علماً أن هناك عشرات الشهداء من معتقلي غزة رهن الإخفاء القسري، كما ويرتفع عدد الشهداء الأسرى المحتجزة جثامينهم إلى (72) من بينهم (61) منذ بدء الحرب. 

وأضافت الهيئة والنادي، إنّ قضية استشهاد المعتقل القاصر أحمد تُشكّل جريمة جديدة في سجل منظومة التوحش الإسرائيليّ، التي وصلت إلى ذروتها منذ بدء حرب الإبادة.

 وشددت الهيئة والنادي، على أنّ وتيرة تصاعد أعداد الشهداء بين صفوف الأسرى والمعتقلين، ستأخذ منحى أكثر خطورة مع مرور المزيد من الوقت على احتجاز الآلاف من الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال، واستمرار تعرضهم بشكل لحظيّ لجرائم ممنهجة، أبرزها التّعذيب والتّجويع والاعتداءات بكافة أشكالها والجرائم الطبيّة، والاعتداءات الجنسيّة، والتّعمد بفرض ظروف تؤدي إلى إصابتهم بأمراض خطيرة ومعدية، عدا عن سياسات السلب والحرمان -غير المسبوقة- بمستواها.

وحمّلت الهيئة والنادي، الاحتلال المسؤولية الكاملة عن استشهاد المعتقل القاصر وليد أحمد وجددتا، مطالبتهما للمنظومة الحقوقية الدولية، المضي قدما في اتخاذ قرارات فاعلة لمحاسبة قادة الاحتلال على جرائم الحرب التي يواصلون تنفيذها بحقّ شعبنا، وفرض عقوبات على الاحتلال من شأنها أن تضعه في حالة عزلة دولية واضحة، وتعيد للمنظومة الحقوقية دورها الأساس الذي وجدت من أجله، ووضع حد لحالة العجز المرعبة التي طالتها خلال حرب الإبادة، وإنهاء حالة الحصانة الاستثنائية التي منحتها دول الاستعمار القديم لدولة الاحتلال إسرائيل باعتبارها فوق المساءلة والحساب والعقاب.