الاحتلال يقتحم مخيم قلنديا وبلدة كفر عقب قوات الاحتلال تقتحم ضاحية شويكة وبلدة عنبتا وتنتشر في أحياء مدينة طولكرم إصابات باستهداف إسرائيلي في بيت لاهيا إصابة شاب خلال اقتحام قوات الاحتلال في عراق بورين مستوطنون يقطعون عشرات أشجار الزيتون في اللبن الشرقية مستوطنون يهاجمون بيت امرين ويحرقون مركبتين ترامب يمدد وقف إطلاق النار وطهران تبلغ واشنطن بعدم المشاركة في مفاوضات إسلام آباد الطقس: ارتفاع على درجات الحرارة الاحتلال يشدد إجراءاته العسكرية عند مداخل عدة بلدات في جنين لتأمين مسيرة للمستوطنين ارتفاع أسعار الذهب وتراجع النفط عقب تمديد الهدنة مع إيران اقتحامات وطقوس تلمودية للمستوطنين في الأقصى 34 ناقلة نفط مرتبطة بإيران تمكنت من الالتفاف حول الحصار البحري الأمريكي عشرات المستوطنين يقتحمون المسجد الأقصى ويؤدون طقوسا تلمودية اشتباكات مسلحة عنيفة بين عائلتين في بيت أمر رغم إعلان هدنة سابقة سليمية يدعو المؤسسات الدولية إلى تحمّل مسؤولياتها تجاه القطاع الزراعي الفلسطيني ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,562 والإصابات إلى 172,320 منذ بدء العدوان "الشؤون المدنية" تنهي الترتيبات اللازمة لإجراء الانتخابات المحلية السبت المقبل الاحتلال يعتقل مواطناً ومستوطنون يعتدون على ممتلكات المواطنين جنوب الخليل نادي الأسير: ارتفاع عدد الأسيرات إلى 90 أسيرة داخل سجون الاحتلال إيران: قواتنا المسلحة في حالة تأهب قصوى وجاهزة للدفاع عن الشعب

واشنطن تشتبه في تنصت إسرائيلي على محادثاتها مع حماس

الحرية- كشف مصدر مطلع لـ «الجريدة» أن الوفد الأميركي المشارك في مباحثات اتفاقية التبادل بين إسرائيل وحركة حماس طلب من السلطات القطرية تغيير مكان انعقاد الجلسات، بسبب مخاوف من عمليات تنصُّت وتقنيات مراقبة زرعتها إسرائيل، ما مكّنها من معرفة تفاصيل الاتصالات المباشرة بين واشنطن والحركة خلال الفترة الأخيرة.

وذكر المصدر أن هذه المخاوف تعززت بعد الإعلان عن وجود قنوات تواصل مباشرة بين الوفد الأميركي وحماس، وهو ما تم - حسب موقع إكسبرس - من دون تنسيق مسبق مع إسرائيل. ووفق المصدر، تبيّن لاحقاً أن تل أبيب كانت على علم بهذه الاتصالات عبر وسائلها الخاصة، مما أثار موجة غضب داخل الأجهزة الأمنية الأميركية، وكذلك لدى مصر وقطر، اللتين تستضيفان وتنسقان جانباً من المباحثات.

وأشار المصدر إلى أن إسرائيل نفت رسمياً قيامها بأي عمليات تنصّت على الوفد الأميركي، إلا أن تصريحات صادرة عن مسؤولين أمنيين وسياسيين إسرائيليين أظهرت العكس، إذ تحدثت عن معرفة تل أبيب بتفاصيل المباحثات بين واشنطن وحماس عبر «مصادرها الخاصة»، موضحاً أن هذه التصريحات تزيد من احتمالية قيام إسرائيل بالتجسس على حليفها الأميركي.

في السياق ذاته، كشف المصدر أن بعض الأجهزة الأمنية الأميركية سبق أن أكدت قيام إسرائيل بالتنصت على الوفد الأميركي خلال المفاوضات حول الاتفاق النووي الإيراني في عهد الرئيس السابق باراك أوباما، في محاولة للحصول على معلومات سريّة حول المحادثات.

وأضاف أن هذه السابقة تعزز القلق داخل واشنطن من أن تل أبيب قد تكون كررت الأمر ذاته في المباحثات الجارية حالياً، وهو ما دفع الوفد الأميركي إلى المطالبة بنقل الاجتماعات إلى موقع أكثر أمناً داخل قطر. ويشير مراقبون إلى أن هذا التطور قد يؤثر على مستوى التنسيق الأمني بين واشنطن وتل أبيب، في وقت حسّاس بالنسبة للمنطقة، حيث تسعى الأطراف الدولية لمتابعة تنفيذ الاتفاق حول غزة بين إسرائيل وحماس، في ظل تعقيدات المشهد الإقليمي، والتحديات الأمنية التي تواجهها الأطراف المعنية.