فانس: مطلوب من إيران تنازلات نووية ملموسة لإنهاء الحرب الاحتلال يغلق الطريق بين نحالين والجبعة ومدخل مراح رباح جنوب بيت لحم الاحتلال يقتحم مدينة طوباس يداهم عددا من المنازل قوات الاحتلال تعتقل شابا من الدهيشة وتقتحم عدة مناطق في بيت لحم جيش الاحتلال يغلق مدخل سلفيت الشمالي نواب في الكونغرس يطالبون بحماية الطواقم الطبية الفلسطينية ووقف تسليح إسرائيل النفط يرتفع بفعل مخاطر الإمدادات والذهب يتراجع مع ترقب الفائدة الاحتلال يقتحم بيت دقو شمال غرب القدس وينفذ حملة اعتقالات "التربية": 22 ألف شهيد من الطلبة والكوادر التعليمية وتدمير العشرات من المدارس والجامعات خلال 3 سنوات من العدوان مستوطنون يواصلون تجريف وتوسعة نبع الحمة بالأغوار الشمالية تمهيدا للاستيلاء عليه الاحتلال يعتقل 5 مواطنين من طولكرم الاحتلال يشدد إجراءاته في جنين ويهدم نصباً تذكارياً ويزيل صور شهداء ارتفاع حصيلة العدوان الاحتلال على قطاع غزة إلى 74,250 شهيدا و175,278 مصابا إصابة شاب برصاص الاحتلال وسط جنين هيئة الأسرى ونادي الأسير: إدارة سجون الاحتلال تلغي زيارات المحامين المقررة اليوم للأسرى مجدلاني يشيد بدعم الصين المتواصل للقضية الفلسطينية في المحافل الدولية شهيد وقصف إسرائيلي يستهدف بلدات جنوب لبنان وتدمير مدرسة في كفرتبنيت بن كسبيت: نتنياهو ليس الضحية بل المسؤول عن أكبر كارثة في تاريخ "إسرائيل" إصابات بالاختناق واعتقال ثلاثة مواطنين خلال هجوم مستوطنين على مردا الاحتلال يعتقل 4 شبان خلال اقتحام بلدة رامين شرق طولكرم

واشنطن تشتبه في تنصت إسرائيلي على محادثاتها مع حماس

الحرية- كشف مصدر مطلع لـ «الجريدة» أن الوفد الأميركي المشارك في مباحثات اتفاقية التبادل بين إسرائيل وحركة حماس طلب من السلطات القطرية تغيير مكان انعقاد الجلسات، بسبب مخاوف من عمليات تنصُّت وتقنيات مراقبة زرعتها إسرائيل، ما مكّنها من معرفة تفاصيل الاتصالات المباشرة بين واشنطن والحركة خلال الفترة الأخيرة.

وذكر المصدر أن هذه المخاوف تعززت بعد الإعلان عن وجود قنوات تواصل مباشرة بين الوفد الأميركي وحماس، وهو ما تم - حسب موقع إكسبرس - من دون تنسيق مسبق مع إسرائيل. ووفق المصدر، تبيّن لاحقاً أن تل أبيب كانت على علم بهذه الاتصالات عبر وسائلها الخاصة، مما أثار موجة غضب داخل الأجهزة الأمنية الأميركية، وكذلك لدى مصر وقطر، اللتين تستضيفان وتنسقان جانباً من المباحثات.

وأشار المصدر إلى أن إسرائيل نفت رسمياً قيامها بأي عمليات تنصّت على الوفد الأميركي، إلا أن تصريحات صادرة عن مسؤولين أمنيين وسياسيين إسرائيليين أظهرت العكس، إذ تحدثت عن معرفة تل أبيب بتفاصيل المباحثات بين واشنطن وحماس عبر «مصادرها الخاصة»، موضحاً أن هذه التصريحات تزيد من احتمالية قيام إسرائيل بالتجسس على حليفها الأميركي.

في السياق ذاته، كشف المصدر أن بعض الأجهزة الأمنية الأميركية سبق أن أكدت قيام إسرائيل بالتنصت على الوفد الأميركي خلال المفاوضات حول الاتفاق النووي الإيراني في عهد الرئيس السابق باراك أوباما، في محاولة للحصول على معلومات سريّة حول المحادثات.

وأضاف أن هذه السابقة تعزز القلق داخل واشنطن من أن تل أبيب قد تكون كررت الأمر ذاته في المباحثات الجارية حالياً، وهو ما دفع الوفد الأميركي إلى المطالبة بنقل الاجتماعات إلى موقع أكثر أمناً داخل قطر. ويشير مراقبون إلى أن هذا التطور قد يؤثر على مستوى التنسيق الأمني بين واشنطن وتل أبيب، في وقت حسّاس بالنسبة للمنطقة، حيث تسعى الأطراف الدولية لمتابعة تنفيذ الاتفاق حول غزة بين إسرائيل وحماس، في ظل تعقيدات المشهد الإقليمي، والتحديات الأمنية التي تواجهها الأطراف المعنية.