الرئيس يلتقي ملك الأردن ويبحثان خطورة قرارات حكومة الاحتلال الصين تتوعد بـ"رد حازم" على أي تهور من اليابان ٣٦٠ لاعبًا ولاعبة يخوضون ٤٠ مباراة في الدور الأول من بطولة مواليد ٢٠١١ للناشئين والناشئات بكرة السلة استشهاد مواطن برصاص الاحتلال شرق دير البلح الآلاف في أستراليا يحتجون ضد زيارة الرئيس الإسرائيلي برهم يبحث مع القنصل المصري أوضاع طلبة غزة العالقين في مصر إتلاف 6 أطنان سلع غذائية تالفة في محافظة القدس شهيد برصاص الاحتلال في بيت لاهيا الرئيس يتقبل أوراق اعتماد سفير المملكة العربية السعودية لدى دولة فلسطين الاحتلال يقتحم مخيم شعفاط ويبعد مواطنين عن الأقصى واصل تعلن عن نتائج أعمالها للعام 2025 الاحتلال ينفذ حملة مداهمات ويفرض غرامات مالية باهظة على محال تجارية في سلوان الاحتلال يُخطر بوقف البناء في عشرة منازل في المنيا جنوب شرق بيت لحم إصابات بالضرب والاختناق واعتقال مواطنين في الخليل لجنة الانتخابات تجتمع بمجموعة العمل الدولية الخاصة بالانتخابات الاستثمار الفلسطيني يتحول إلى "قضية أمنية" وبشار المصري في قلب التصعيد الإسرائيلي الرئيس يصدر قرارا بنشر المسودة الأولى للدستور المؤقت وفتح باب تلقي الملاحظات لمدة 60 يوما مستوطنون يعترضون جولة لمحافظ سلفيت والسفير الروسي في وادي المطوي نعيم قاسم: يجب حماية لبنان من الأطماع التوسعية الإسرائيلية سلطة المياه تبحث إجراءات إستراتيجية لضمان صمود قطاع المياه في غزة

الأوقاف": نرفض سياسة الاحتلال بعدم فتح الباب الشرقي للحرم الابراهيمي في أيام فتحه كاملا

أكدت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية أن الباب الشرقي للحرم الإبراهيمي الشريف أحد أهم المداخل التاريخية والدينية للحرم، ويُشكل المدخل الرئيسي له، كما يُمثل المتنفس الوحيد لمصلى الجاولية، ويحتضن داخله عددًا من الخدمات الحيوية المرتبطة بالحرم.

 

وأعربت الوزارة في بيان، عن رفضها لسياسة الاحتلال بعدم فتح الباب الشرقي في أيام فتح الإبراهيمي كاملا، مؤكدة أن هذه الممارسات الاحتلالية تُمثل مساسًا صارخًا بحرمة المقدسات، وتستوجب وقفة رسمية وشعبية لحماية الحرم من محاولات التهويد والطمس المستمرة.

 

وأوضحت أن خدمات الباب الشرقي الحيوية، تضم بئر المياه، وخط المياه المغذي للحرم، ومنطقة مجمع شبكة الإطفاء. كما يحتوي على منطقة تُعرف بـ العين الحمراء، وتُستخدم كذلك كمخرج طوارئ في حال اكتظاظ النساء داخل الحرم، وكان هذا الباب تنطلق منه جنازات الأموات في مدينة الخليل، وكذلك كل المناسبات التي تخص الأفراح والمسرات في هذه المدينة ما يجعله منطقة استراتيجية على مختلف الأصعدة.

 

وأشارت "الأوقاف" إلى أن الباب الشرقي كان يُستخدم على مدى العقود الماضية كمدخل رئيسي للحرم، إلا أن قوات الاحتلال قامت بإغلاقه بعد مجزرة الحرم الابراهيمي، ضمن سلسلة من الإجراءات التعسفية بحق الحرم الشريف، وتسعى سلطات الاحتلال منذ ذلك الحين إلى منع إعادة فتح الباب بشكل دائم، حيث ترفض تسليمه لإدارة الحرم رغم المطالبات المستمرة.

 

وكان الاحتلال قد سمح في فترات سابقة بفتحه بشكل يومي، إلا أنه تعمد إغلاقه منذ أكثر من أربعة أشهر، في خطوة تنذر بتصعيد واضح، وسط محاولات لفرض السيطرة عليه من خلال وضع خزائن وكتب التوراة داخله، ما يُعد انتهاكًا صارخًا لقدسية المكان.

 

وفي تصعيد خطير، رفض الاحتلال تسليم هذا الجزء من الحرم في الجمعة الأولى من شهر رمضان المبارك، الأمر الذي اعتبرته إدارة الحرم اعتداءً سافرًا ومرفوضًا، مؤكدةً أنها ترفض استلام الحرم دون هذا الجزء الحيوي والحساس، لما له من أهمية تاريخية ودينية وخدمية في إدارة شؤون الحرم الإبراهيمي الشريف. كما أن هذا العمل يعتبر تعدياً على صلاحيات الأوقاف في الحرم الإبراهيمي الشريف.