إيران: لا فتح لمضيق هرمز دون الاستجابة للشروط السبعة مستوطنون يهاجمون قاطفي الزيتون ويقطعون الطريق على طلبة مدارس جنوب الخليل الاحتلال يهدم نصباً تذكارياً للشهداء في قرية أبو فلاح الشيخ: ملتزمون بإجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية بالتزامن ونطالب بتوفير الظروف اللازمة لإجرائها مستوطنون يهاجمون قاطفي الزيتون ويقطعون الطريق على طلبة مدارس جنوب الخليل مصطفى: الصمود ضرورة لكنه ليس سقفًا لطموحنا ونعمل على زيادة الإنتاج المحلي وخلق فرص العمل سموتريتش يدعو نتنياهو لرفض عودة الفلسطينيين إلى مخيمات الضفة شنار: الاقتصاد الفلسطيني يواجه أزمة مالية ومصرفية ذات أبعاد سياسية الاحتلال يعتقل مواطنا من كفر مالك "الداخلية" ترفض حملات الإساءة والتحريض ضد الناشطات النسويات وتؤكد أهمية التصدي لها حماية لكرامتهن وحقوقهن الأمم المتحدة توثق استشهاد 1076 فلسطينيا بغزة منذ وقف إطلاق النار في تشرين الأول مفوضية اللاجئين: نقص التمويل يهدد بتخفيض العمليات الإنسانية حول العالم هيئة الجدار: 14 اعتداءً من المستوطنين تستهدف مزارعي الزيتون بالضفة الغربية الاحتلال يعتقل ثلاثة سائقين داخل معبر كرم أبو سالم جنوب شرق قطاع غزة الاحتلال يصيب فتى ويعتقله في قلقيلية استطلاع إسرائيلي: الليكود يتصدر بـ29 مقعدًا ويشار يحل ثانيًا بـ20 الجامعة العربية تعقد غدا دورة غير عادية لبحث توفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني الاحتلال يعتدي بالضرب على مُسنٍّ في جنين هرتسوغ يضغط لتشكيل حكومة وحدة بقيادة نتنياهو-آيزنكوت الشرطة: تنفيذ الإجراءات في طولكرم جاء بموجب مذكرات قضائية بحق أحد الأشخاص

برهم يبحث مع مسؤولين قطريين سبل دعم قطاع التعليم في قطاع غزة

بحث وزير التربية والتعليم العالي الفلسطيني أمجد برهم، مع مسؤولين قطريين سبل دعم قطاع التعليم في قطاع غزة، في ظل الدمار الواسع الذي لحق بالمؤسسات التعليمية جراء العدوان وحرب الإبادة التي شنتها قوات الاحتلال الإسرائيلي مؤخرًا.

 

والتقى برهم خلال زيارته إلى دولة قطر، للمشاركة في حفل تخريج طلبة برنامج قطر للمنح الدراسية 2025، بوزيرة التربية والتعليم العالي القطرية لولوة بنت راشد الخاطر، ووزيرة الدولة للتعاون الدولي مريم بنت علي المسند، ومدير عام صندوق قطر للتنمية فهد حمد السليطي، والرئيس التنفيذي بالوكالة لمؤسسة التعليم فوق الجميع محمد سعد الكبيسي، ومساعد رئيس اللجنة القطرية لإعمار قطاع غزة السفير خالد الحردان، وذلك بحضور سفير دولة فلسطين لدى قطر السفير فايز أبو الرب، ومنسق التعليم في قطاع غزة بوزارة التربية والتعليم الفلسطينية علي نعيرات، ومدير المحفظة البرامجية في برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP) المستشار معتز دوابشة.

 

وركزت المباحثات على آليات التعاون وإسناد العملية التعليمية في دولة فلسطين، والتدخلات الممكنة لضمان استمرار العملية التعليمية، بما يشمل تأمين عقد امتحانات الثانوية العامة في قطاع غزة، ودعم جهود الوزارة لإنقاذ العام الدراسي. كما تمت مناقشة أوضاع طلبة جامعات غزة المتواجدين في جمهورية مصر العربية.

 

وفي سياق الحديث عن تداعيات العدوان الإسرائيلي على قطاع التعليم، أكد الوزير برهم أن تدمير المؤسسات التعليمية حرم آلاف الطلبة من حقهم الأساسي في التعلم، مما يتطلب جهودًا كبيرة لتعويضهم وضمان استمرار تحصيلهم العلمي.

 

وأشار إلى استجابة الوزارة للظروف الصعبة من خلال إعادة هيكلة العام الدراسي لدمج عامين دراسيين في عام واحد، وتعزيز التعليم الافتراضي عبر استقطاب 2500 معلم من الضفة الغربية، وفتح مراكز تعليمية في مختلف مناطق القطاع، إلى جانب توفير التعليم الوجاهي مع التركيز على المواد الأساسية، وذلك بهدف إعادة الأمل للطلبة. كما تناولت المباحثات الأوضاع الراهنة في فلسطين وتأثيرها على الطلبة وعلى قطاع التعليم بشكل عام.

 

من جانبهم، أكد الأشقاء القطريون التزامهم بدعم التعليم الفلسطيني من خلال تجهيز مراكز تعليمية، وتوفير الخدمات اللوجستية، بما في ذلك الإنترنت، لضمان استمرار العملية التعليمية في قطاع غزة.

 

وفي سياق زيارته، شارك الوزير برهم في الحفل الرمضاني الذي نظمته مؤسسة "التعليم فوق الجميع" بالشراكة مع جامعات قطر، حيث تم تخريج 32 طالبًا وطالبة فلسطينيين ضمن "برنامج الفاخورة" للمنح الدراسية لعام 2025. وخلال الحفل، أعرب برهم عن امتنانه لدولة قطر الشقيقة، قيادة وحكومةً وشعبًا، على دعمها المستمر للتعليم الفلسطيني.

 

وأكد برهم التزام الوزارة بمواصلة المسيرة التعليمية رغم التحديات، قائلاً: "نحن مصرّون على دعم أبنائنا وبناتنا ليكونوا روّادًا في العلم والمعرفة، ونثق بأنهم سيواصلون بناء مؤسسات الدولة الفلسطينية."

 

وأضاف: "لقد أعدنا تشغيل المدارس الافتراضية والجامعات في غزة، وسنعقد امتحانات الثانوية العامة قريبًا، فالاحتلال قد دمّر المدارس والجامعات، لكنه لا يستطيع تدمير الأمل فينا."

 

كما ندد بقيود الاحتلال التي تستهدف العملية التعليمية، مشيرًا إلى استهداف الحقائب المدرسية، وإقامة الحواجز التي تعيق وصول الطلبة والمعلمين في القدس والضفة الغربية إلى مدارسهم وجامعاتهم، مؤكدًا أن التعليم الفلسطيني مستمر رغم كل الصعوبات.