قوات الاحتلال تقتحم تقوع جنوب شرق بيت لحم الطقس: انخفاض طفيف على درجات الحرارة إصابة مواطن برصاص الاحتلال في جنين الاحتلال يقتحم عقابا شمال طوباس ويداهم عددا من المنازل 846 ألف طالب وطالبة يلتحقون بمدارسهم في الضفة إيذانا بانطلاق العام الدراسي 2026/2027 تأجيل دوام مدارس عقابا إلى التاسعة جراء اقتحام الاحتلال للبلدة واعتقال 9 مواطنين الاحتلال يقتحم ساحتي مدرستي حوارة وبرقة ويطالب بإزالة العلم الفلسطيني الشرطة تنشر عناصرها في محيط المدارس لتأمين دخول الطلبة في اليوم الأول للعام الدراسي الجديد ضمن خطة عملياتية شاملة الوزير برهم: لا نملك رفاهية انتظار انتهاء الأزمة لإصلاح التعليم.. والكتاب لن يُلغى.. والذكاء الاصطناعي لن يكون بديلاً عن التفكير حصار الاحتلال ومستوطنيه لمنازل في قصرة يحرم معلمة وطفلتين من الالتحاق بالتعليم "يديعوت": ضغط أميركي على نتنياهو لإخلاء بؤر استيطانية في مناطق B تشييع جثامين 100 شهيد في غزة بينهم 70 طفلاً بعد انتشالهم من تحت الأنقاض وزير التربية يفتتح العام الدراسي الجديد من بتير ويؤكد استمرار التعليم رغم التحديات رئيس الوزراء يتفقد مدرسة بنات العبيات الثانوية في بيت لحم استئناف محاكمة نتنياهو لعشرين جلسة يتوقع أن يستغلها لدعاية انتخابية بريطانيا: الوضع الإنساني في غزة مروع ويجب اتخاذ مواقف أكثر حزما مستوطنون يقتحمون المسجد الأقصى تربية الخليل تطلق العام الدراسي من مدارس البلدة القديمة تأكيدًا على حضور التعليم وتعزيزًا للصمود الاحتلال يسلم 4 مقدسيين قرارا بالإبعاد عن الأقصى محافظة القدس تحذر من خطورة التصاعد المتسارع في قرارات الاحتلال بإبعاد المقدسيين عن الأقصى

20 عاما على أول اتفاقية عالمية لمكافحة التبغ.. البدائل والفرص الضائعة

تم مؤخراً الإحتفال بالذكرى العشرين لبدء الاتفاقية الإطارية لمكافحة التبغ (FCTC) التابعة لمنظمة الصحة العالمية (WHO)، التي تُعتبر واحدة من أكثر المعاهدات قبولًا في تاريخ الأمم المتحدة. تشمل الاتفاقية 183 طرفًا، مما يغطي 90% من سكان العالم، وتوفر إطارًا قانونيًا شاملًا لمكافحة التبغ. تدعو المنظمة الدول بشكل عام إلى تعزيز جهودها لمكافحة التبغ وضمان بقاء هذه القضية في مقدمة أولويات الصحة العامة والتنمية.

أكد الدكتور تيدروس أدهانوم غيبريسوس الأمين العام لمنظمة الصجة العالمية أن التبغ هو السبب الرئيسي للوفيات القابلة للتجنب على مستوى العالم، وأن معدل تعاطي التبغ انخفض بمقدار الثلث منذ بدء الاتفاقية. كما ساعدت هذه الاتفاقية في إنقاذ ملايين الأرواح من خلال تدابير مثل التحذيرات الصحية الكبيرة على علب السجائر، وحظر التدخين في الأماكن العامة.

ومن جهة أخرى، بالرغم من تلك التدابير لا يزال هناك الكثير من الفرص الضائعة التي تعيق تحقيق هدف المنظمة إلى تقليل تعاطي التبغ بنسبة 30% بحلول عام 2030 ومن ضمن هذه الفرص الضائعة تفعيل إستراتيجيات الحد من مخاطر التبغ المنصوص عليها في الإتفاقية الإطارية لمكافحة التبغ.

وتعليقا على أهمية الإتفاقية، قال ديريك ياش مستشار الصحة العامة والرئيس التنفيذي السابق للأمراض الغير معدية في منظمة الصحة العالمية:

"لقد كنت محظوظًا بدور قيادي في أمانة منظمة الصحة العالمية في توجيه تطوير اتفاقية إطار العمل لمكافحة التبغ منذ بدايتها. لقد ضمنا أن "الحد من المخاطر" كان جزءًا من التعريف الأساسي لمكافحة التبغ. استشرنا باحثي شركات التبغ حول خططهم في ذلك الوقت، لكننا لم نتوقع سرعة الابتكار التي قادتها هذه الشركات والتي جلبت لنا مجموعة من المنتجات البديلة للحد من مخاطر التبغ والمعتمدة من إدارة الغذاء والدواء (FDA).

في هذه الذكرى العشرين، يجب على منظمة الصحة العالمية الالتزام باحتضان هذه المنتجات المبتكرة كأسرع وسيلة لإنقاذ ملايين المدخنين وحياتهم وجودتها، كما يجب على جميع العلماء - من القطاعين الحكومي والخاص - الانخراط لتسريع إنهاء التدخين من خلال دعم الابتكار.

تحتاج حكومات الدول التي تحل فيها منتجات تقليل مخاطر التبغ محل السجائر إلى مشاركة بياناتها ونتائج تأكيد سلطتها بما هو في مصلحة مواطنيها، بما في ذلك اليابان وكوريا الجنوبية والمملكة المتحدة والولايات المتحدة والسويد ونيوزيلندا وليتوانيا والعديد من الدول الأخرى.

قبل 20 عامًا، عرّفت اتفاقية منظمة الصحة العالمية الإطارية لمكافحة التبغ عدة أعمدة لمكافحة التبغ، وكان الحد من المخاطر أحدها. وحتى اليوم، لم يتم تفعيل هذا العمود بشكل فعّال. العالم لا يمكنه الانتظار أكثر من ذلك!"

والسؤال هنا هو: متى سيتم الإلتفات إلى الفرص التي تقدمها بدائل التدخين الخالية من الدخان والتي تم إثباتها علمياً؟ وهل سنرى حوار فعال وهادف في مؤتمر الأطراف "COP 11" المقرر إنعقاده في جنيف، سويسرا في نوفمبر القادم؟