ديوان الموظفين يبحث مع بلدية الخليل إطلاق برامج تدريبية لتطوير الكوادر البشرية رئيس وزراء باكستان: من المتوقع إبرام اتفاق أمريكا وإيران خلال 24 ساعة مستوطنون يسرقون أنابيب مياه من منطقة "خلايل اللوز" ببيت لحم تصعيد خطير في سجن "عوفر".. تقييد مهين وكاميرات مراقبة داخل غرف لقاء المحامين دولة فلسطين تجدد إدانتها للهجمات التي استهدفت البنية التحتية والمرافق الحيوية في دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة رئيس الوزراء الباكستاني: من المرجح إتمام اتفاق السلام بين واشنطن وطهران خلال الـ24 ساعة المقبلة تحذير من كارثة إنسانية وصحية وبيئية في غزة نتيجة انهيار خدمات المياه والصرف الصحي مصرع مواطنة وإصابة آخرين جراء حادث سير مروّع شمال غرب القدس 5 شهداء في غارات إسرائيلية مكثفة على جنوب لبنان إصابة مواطن في قصف للاحتلال شرق مدينة غزة إصابات بالاختناق في قرية دير أبو مشعل شمال رام الله تقرير: خطة أميركية محتملة للسيطرة على يورانيوم إيران وزيارة سرية لجنرال رفيع مسؤول أمريكي رفيع: نعتقد أننا توصلنا إلى اتفاق قوي للغاية مع إيران مستعمرون يحرقون أراضي ومركبات ويعتدون على منازل في جيت شرق قلقيلية قوات الاحتلال تقتحم عدة قرى وبلدات في محافظة نابلس ترامب: من المقرر التوقيع على اتفاق وقف إطلاق النار مع إيران غدا قوات الاحتلال تقتحم الخضر جنوب بيت لحم الجيش الإسرائيلي يأمر بإخلاء 24 بلدة جنوبي لبنان نتنياهو يعقد اجتماعا للكابينت الأحد لبحث تفاهمات واشنطن وطهران إصابة خطيرة لشاب في جريمة إطلاق نار بمدينة طمرة

20 عاما على أول اتفاقية عالمية لمكافحة التبغ.. البدائل والفرص الضائعة

تم مؤخراً الإحتفال بالذكرى العشرين لبدء الاتفاقية الإطارية لمكافحة التبغ (FCTC) التابعة لمنظمة الصحة العالمية (WHO)، التي تُعتبر واحدة من أكثر المعاهدات قبولًا في تاريخ الأمم المتحدة. تشمل الاتفاقية 183 طرفًا، مما يغطي 90% من سكان العالم، وتوفر إطارًا قانونيًا شاملًا لمكافحة التبغ. تدعو المنظمة الدول بشكل عام إلى تعزيز جهودها لمكافحة التبغ وضمان بقاء هذه القضية في مقدمة أولويات الصحة العامة والتنمية.

أكد الدكتور تيدروس أدهانوم غيبريسوس الأمين العام لمنظمة الصجة العالمية أن التبغ هو السبب الرئيسي للوفيات القابلة للتجنب على مستوى العالم، وأن معدل تعاطي التبغ انخفض بمقدار الثلث منذ بدء الاتفاقية. كما ساعدت هذه الاتفاقية في إنقاذ ملايين الأرواح من خلال تدابير مثل التحذيرات الصحية الكبيرة على علب السجائر، وحظر التدخين في الأماكن العامة.

ومن جهة أخرى، بالرغم من تلك التدابير لا يزال هناك الكثير من الفرص الضائعة التي تعيق تحقيق هدف المنظمة إلى تقليل تعاطي التبغ بنسبة 30% بحلول عام 2030 ومن ضمن هذه الفرص الضائعة تفعيل إستراتيجيات الحد من مخاطر التبغ المنصوص عليها في الإتفاقية الإطارية لمكافحة التبغ.

وتعليقا على أهمية الإتفاقية، قال ديريك ياش مستشار الصحة العامة والرئيس التنفيذي السابق للأمراض الغير معدية في منظمة الصحة العالمية:

"لقد كنت محظوظًا بدور قيادي في أمانة منظمة الصحة العالمية في توجيه تطوير اتفاقية إطار العمل لمكافحة التبغ منذ بدايتها. لقد ضمنا أن "الحد من المخاطر" كان جزءًا من التعريف الأساسي لمكافحة التبغ. استشرنا باحثي شركات التبغ حول خططهم في ذلك الوقت، لكننا لم نتوقع سرعة الابتكار التي قادتها هذه الشركات والتي جلبت لنا مجموعة من المنتجات البديلة للحد من مخاطر التبغ والمعتمدة من إدارة الغذاء والدواء (FDA).

في هذه الذكرى العشرين، يجب على منظمة الصحة العالمية الالتزام باحتضان هذه المنتجات المبتكرة كأسرع وسيلة لإنقاذ ملايين المدخنين وحياتهم وجودتها، كما يجب على جميع العلماء - من القطاعين الحكومي والخاص - الانخراط لتسريع إنهاء التدخين من خلال دعم الابتكار.

تحتاج حكومات الدول التي تحل فيها منتجات تقليل مخاطر التبغ محل السجائر إلى مشاركة بياناتها ونتائج تأكيد سلطتها بما هو في مصلحة مواطنيها، بما في ذلك اليابان وكوريا الجنوبية والمملكة المتحدة والولايات المتحدة والسويد ونيوزيلندا وليتوانيا والعديد من الدول الأخرى.

قبل 20 عامًا، عرّفت اتفاقية منظمة الصحة العالمية الإطارية لمكافحة التبغ عدة أعمدة لمكافحة التبغ، وكان الحد من المخاطر أحدها. وحتى اليوم، لم يتم تفعيل هذا العمود بشكل فعّال. العالم لا يمكنه الانتظار أكثر من ذلك!"

والسؤال هنا هو: متى سيتم الإلتفات إلى الفرص التي تقدمها بدائل التدخين الخالية من الدخان والتي تم إثباتها علمياً؟ وهل سنرى حوار فعال وهادف في مؤتمر الأطراف "COP 11" المقرر إنعقاده في جنيف، سويسرا في نوفمبر القادم؟