إصابة 25 مواطنا بهجوم مستوطنين على قرية تلفيت سلطة المياه: نعمل على زيادة كميات المياه في محافظتي بيت لحم والخليل الفدائيات يتوّجن بالبرونزية منتخب فدائيات فلسطين يتألق في دورة الأندية العربية للسيدات مستوطنون يجرفون أراضي المواطنين شمال ديراستيا المحكمة العليا البريطانية تقضي بعدم قانونية حظر منظمة "فلسطين أكشن" ترامب سيعلن عن خطة إعادة إعمار غزة بمليارات الدولارات ونشر قوات دولية قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف عدة بلدات جنوب لبنان مستوطنون يجرفون أراضي زراعية في المغير والاحتلال يحاصر القرية غنيم: مبادرة إطلاق حملة التبرعات الشعبية تعكس نهج السعودية في دعم شعبنا زامير: لا تراجع عن نزع السلاح من غزة وتفكيك قوة حماس اللجنة الرئاسية للمساعدات تقدم طرودا غذائية للأسر المحتاجة في قطاع غزة اندلاع مواجهات مع الاحتلال في تقوع جنوب شرق بيت لحم مسؤول أمريكي: ترامب يتبنى نهجا أكثر حزما تجاه إيران بعد لقائه مع نتنياهو الجيش الأمريكي: إكمال مهمة نقل معتقلي الدولة الإسلامية من سوريا للعراق مستوطنون إسرائيليون يعبرون الحدود مع لبنان رئيس الوزراء يصل أديس أبابا للمشاركة في قمة الاتحاد الأفريقي قوات الاحتلال تقتحم الخضر جنوب بيت لحم تحذير من كارثة صحية وشيكة: مستشفى شهداء الأقصى يواجه خطر التوقف الكامل رابطة المدربين الإيطاليين تكرم مدرب منتخبنا إيهاب أبو جزر بجائزة "المقعد الذهبي" ترامب: تغيير النظام في إيران هو أفضل شيء يمكن أن يحدث

20 عاما على أول اتفاقية عالمية لمكافحة التبغ.. البدائل والفرص الضائعة

تم مؤخراً الإحتفال بالذكرى العشرين لبدء الاتفاقية الإطارية لمكافحة التبغ (FCTC) التابعة لمنظمة الصحة العالمية (WHO)، التي تُعتبر واحدة من أكثر المعاهدات قبولًا في تاريخ الأمم المتحدة. تشمل الاتفاقية 183 طرفًا، مما يغطي 90% من سكان العالم، وتوفر إطارًا قانونيًا شاملًا لمكافحة التبغ. تدعو المنظمة الدول بشكل عام إلى تعزيز جهودها لمكافحة التبغ وضمان بقاء هذه القضية في مقدمة أولويات الصحة العامة والتنمية.

أكد الدكتور تيدروس أدهانوم غيبريسوس الأمين العام لمنظمة الصجة العالمية أن التبغ هو السبب الرئيسي للوفيات القابلة للتجنب على مستوى العالم، وأن معدل تعاطي التبغ انخفض بمقدار الثلث منذ بدء الاتفاقية. كما ساعدت هذه الاتفاقية في إنقاذ ملايين الأرواح من خلال تدابير مثل التحذيرات الصحية الكبيرة على علب السجائر، وحظر التدخين في الأماكن العامة.

ومن جهة أخرى، بالرغم من تلك التدابير لا يزال هناك الكثير من الفرص الضائعة التي تعيق تحقيق هدف المنظمة إلى تقليل تعاطي التبغ بنسبة 30% بحلول عام 2030 ومن ضمن هذه الفرص الضائعة تفعيل إستراتيجيات الحد من مخاطر التبغ المنصوص عليها في الإتفاقية الإطارية لمكافحة التبغ.

وتعليقا على أهمية الإتفاقية، قال ديريك ياش مستشار الصحة العامة والرئيس التنفيذي السابق للأمراض الغير معدية في منظمة الصحة العالمية:

"لقد كنت محظوظًا بدور قيادي في أمانة منظمة الصحة العالمية في توجيه تطوير اتفاقية إطار العمل لمكافحة التبغ منذ بدايتها. لقد ضمنا أن "الحد من المخاطر" كان جزءًا من التعريف الأساسي لمكافحة التبغ. استشرنا باحثي شركات التبغ حول خططهم في ذلك الوقت، لكننا لم نتوقع سرعة الابتكار التي قادتها هذه الشركات والتي جلبت لنا مجموعة من المنتجات البديلة للحد من مخاطر التبغ والمعتمدة من إدارة الغذاء والدواء (FDA).

في هذه الذكرى العشرين، يجب على منظمة الصحة العالمية الالتزام باحتضان هذه المنتجات المبتكرة كأسرع وسيلة لإنقاذ ملايين المدخنين وحياتهم وجودتها، كما يجب على جميع العلماء - من القطاعين الحكومي والخاص - الانخراط لتسريع إنهاء التدخين من خلال دعم الابتكار.

تحتاج حكومات الدول التي تحل فيها منتجات تقليل مخاطر التبغ محل السجائر إلى مشاركة بياناتها ونتائج تأكيد سلطتها بما هو في مصلحة مواطنيها، بما في ذلك اليابان وكوريا الجنوبية والمملكة المتحدة والولايات المتحدة والسويد ونيوزيلندا وليتوانيا والعديد من الدول الأخرى.

قبل 20 عامًا، عرّفت اتفاقية منظمة الصحة العالمية الإطارية لمكافحة التبغ عدة أعمدة لمكافحة التبغ، وكان الحد من المخاطر أحدها. وحتى اليوم، لم يتم تفعيل هذا العمود بشكل فعّال. العالم لا يمكنه الانتظار أكثر من ذلك!"

والسؤال هنا هو: متى سيتم الإلتفات إلى الفرص التي تقدمها بدائل التدخين الخالية من الدخان والتي تم إثباتها علمياً؟ وهل سنرى حوار فعال وهادف في مؤتمر الأطراف "COP 11" المقرر إنعقاده في جنيف، سويسرا في نوفمبر القادم؟