نتنياهو يصعد في الضفة بعد عملية تل.. هدم منازل وتعزيزات عسكرية وتسريع الاستيطان الاحتلال يعتدي على عائلة ويعتقل شبانًا في بلدة الطور بالقدس لاحتلال يقتحم مستشفى نابلس التخصصي ويعتقل شقيقين أحدهما مصاب ثوري فتح ينعى شهداء مجزرة تل ويحذر من التصعيد في جرائم الاحتلال بالضفة "بن جفير" يدعو لمحو منازل الفلسطينيين في الضفة المحتلة الاحتلال يغلق مداخل قرى وبلدات محافظة سلفيت جيش الاحتلال يعلن رسميا مقتل ضابط برتبة رائد وجندي في عملية تل الاحتلال يقتحم دير جرير شرق رام الله بمشاركة آلية مدرعة تحذير أممي: ثلثا سكان غزة قد يواجهون جوعا شديدا بنهاية العام مستوطنون يغلقون البوابة الحديدية قرب مدخل بلدة عطارة شمال مدينة رام الله الاحتلال يعلن إجراءات تصعيدية في الضفة ويلوح بعملية عسكرية في نابلس "التعاون الإسلامي" تدين تصاعد جرائم الاحتلال والمستوطنين بحق الفلسطينيين مستوطنون يهاجمون أطراف قرية صَرّة، جنوب غرب نابلس ألبانيز: هجمات المستوطنين في الضفة يجب أن تتوقف نابلس: إصابة مواطن خلال هجوم للمستوطنين على بلدة صرة قوات الاحتلال تغلق المدخل الغربي لقرية عابا الشرقية بالسواتر الترابية إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بلدة صرة إصابة شابين أحدهما بجروح خطيرة في جريمة إطلاق نار بالداخل المحتل إصابة شاب عقب اقتحام قوات الاحتلال مخيم الدهيشة ترامب: إيران ليست مستعدة بعد للتوصل إلى اتفاق

الغارديان" البريطانية: قتل الاحتلال للأطفال في الضفة "أصبح أمرا مألوفا"

قالت صحيفة "الغارديان" البريطانية في تقرير نشرته على موقعها الالكتروني، اليوم السبت، إن قتل الأطفال في الضفة الغربية أصبح أمرا مألوفا منذ أن صعّد جيش الاحتلال الإسرائيلي من عدوانه في الأراضي المحتلة بعد السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، وازدادت حدته منذ دخول وقف إطلاق النار على قطاع غزة حيز التنفيذ في 19 كانون الثاني/ يناير الماضي.

وأرفقت الصحيفة التقرير مع فيديو يتضمن لقطات لكاميرات مراقبة تظهر لحظة استشهاد الطفل أيمن نصار الهيموني (12 عاما) برصاص جندي من جيش الاحتلال في الخليل.

واستشهد الهيموني في 21 شباط/ فبراير الماضي، بعد أن أطلقت قوات الاحتلال الرصاص صوبه بينما كان في زيارة لأقاربه في منطقة جبل جوهر جنوب الخليل، ما أدى الى إصابته بالصدر، ونقل إلى المستشفى حيث أعلن الأطباء عن ارتقائه. 

وأشارت "الغارديان" إلى أن الاحتلال قتل طفلين أسبوعيا في الضفة الغربية منذ مطلع العام الجاري، وهو معدل يزيد قليلًا عن المتوسط لعام 2024 عندما استشهد 93 طفلًا. 

وقالت: "يخشى ناشطو حقوق الإنسان أن يستمر العدد في الارتفاع مع تبني الجيش الإسرائيلي تقنيات غزة في الضفة الغربية، من خلال تهجير عشرات الآلاف من منازلهم، وتدمير الأحياء، وتخفيف قواعد الاشتباك التي تحدد متى يُسمح للجنود بإطلاق النار".

وأضافت: "لم يرد الجيش الإسرائيلي على أسئلة بشأن مقتل الطفل أيمن. في بعض الحالات السابقة، يتم الإعلان عن تحقيق تحت ضغط إعلامي، لكنه نادرًا ما يؤدي إلى أي إجراءات حقيقية. في عام 2019، حُكم على جندي بالخدمة المجتمعية لمدة شهر فقط بعد قتله طفلًا يبلغ من العمر 14 عامًا في غزة. لكن حتى هذه المساءلة البسيطة نادرة جدًا".

ونقلت عن منظمة "يش دين" الإسرائيلية لحقوق الإنسان، قولها "إن احتمال محاكمة جندي إسرائيلي بسبب قتل فلسطيني لا يتجاوز 0.4% – أي محاكمة واحدة من بين 219 حالة قتل".

وفي سياق متصل، قالت الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال (منظمة حقوقية)، السبت، إن عدم مساءلة جنود الاحتلال الإسرائيلي عن جرائمهم وانتهاكاتهم بالضفة الغربية المحتلة، شكل ضوءا أخضر لهم لارتكاب مزيد منها.

وبين مدير برنامج المساءلة في الحركة عايد أبو قطيش في تصريحات صحفية أن "الجيش الإسرائيلي قتل منذ مطلع العام الجاري 16 طفلا فلسطينيا في الضفة الغربية، دون أن يشكلوا خطرا حقيقيا على جنوده".

وأشار أبو قطيش إلى أن هناك نوعا من "استسهال إطلاق النار من قبل جنود الاحتلال على الأطفال الفلسطينيين، وهو ما زاد عدد من يتعرضون للقتل أو الإصابة بينهم".

وشدد على أن "عدم إخضاع الجنود الإسرائيليين مرتكبي الانتهاكات بحق الفلسطينيين للمساءلة كان بمثابة ضوء أخضر لهم لمواصلة أعمالهم".

ولفت أيضا إلى حادثة استشهاد الطفل الهيموني، موضحًا أن "الطفل لم يشكل أي خطر على الجنود لحظة إطلاق النار عليه وقتله".

وسلط أبو قطيش الضوء على "تعمد الجنود الإسرائيليين وبشكل تكرر مؤخرا، احتجاز سيارات الإسعاف التي تنقل المصابين، إلى جانب حالات اعتداء على أهالي المصابين، حتى تحول ذلك إلى نمط في سلوك الجيش".

وفي 10 شباط/ فبراير الماضي، قالت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية إن "الجيش الإسرائيلي وسع أوامر إطلاق النار بالضفة الغربية المحتلة، ما أدى إلى زيادة عدد القتلى المدنيين الفلسطينيين".

ومنذ 40 يوما يواصل الاحتلال الإسرائيلي عدوانه على شمال الضفة مستهدفا مدينة جنين ومخيمها، ومدينة طولكرم ومخيمها لليوم 34، بينما يواصل اقتحام مخيم نور شمس لليوم الـ 21.

ويأتي توسيع العدوان الإسرائيلي شمال الضفة الغربية بعد تصعيد جيش الاحتلال والمستعمرين اعتداءاتهم بالضفة، بما فيها القدس المحتلة، منذ بدء حرب الإبادة بقطاع غزة في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، ما أسفر عن استشهاد ما لا يقل عن 927 مواطنا، بينهم 187 طفلا، وإصابة نحو 7 آلاف مواطن، واعتقال 14500 آخرين، وفق معطيات رسمية.