النفط يتراجع لأدنى مستوى في شهرين والذهب في ذروة أسبوعين الاحتلال يداهم مساكن ويستولي على مركبة وجرارين زراعيين جنوب الخليل ملك الأردن إلى كازاخستان لبحث الأمن في مجال الذكاء الاصطناعي غضب عارم في باراغواي: أزمة بنك "أوينو" تهدد بإطاحة الرئيس الاحتلال يشرع بهدم منزل ويخطر بوقف البناء لمنزل آخر في قراوة بني حسان غرب سلفيت سلطة الأراضي: الأحد المقبل سنباشر اعتماد معاملات التأجير التمويلي العقاري وتنفيذها في دوائر التسجيل فانس يتهم نتنياهو بالخطأ في كل ما يتعلق بإيران اتحاد الكرة يفتح ملف إقالة حسام حسن.. وثنائي مرشح لخلافته مئات الاف النازحين بغزة أمام كارثة مع قدوم الشتاء "إسرائيل" تواجه أكبر تحدٍّ لها في علاقاتها مع واشنطن منذ السبعينيات محافظة القدس: الاحتلال يغلق نادي أبناء القدس بقرار من بن غفير في استهداف جديد للمؤسسات الوطنية المقدسية واشنطن تدرس استئناف العمليات العسكرية ضد إيران وسط تباين داخل إدارة ترامب القائمة الموحدة برئاسة منصور عباس توصي بآيزنكوت لتشكيل الحكومة الإسرائيلية المقبلة الأمن الأردني يصف حادثة طعن أحد عناصره بـ"العمل الارهابي الجبان" تردّي الحالة الصحية للأسيرة فداء عساف بعد إصابتها بالسكابيوس في سجن الدامون غزة: الأشغال تقرر الإخلاء الجبري لمبانٍ مهددة بالانهيار وتحدد مهلة أخيرة الخارجية تدين هدم الاحتلال التجمع البدوي في بير المسكوب شرق القدس الشيخ يهنئ الطالبة غزل تيم بفوزها بمسابقة تحدي القراءة العربي أكبر مدينة أمريكية تقرر سحب استثماراتها من شركات مرتبطة بإسرائيل القائمة المشتركة تحسم قرارها بشأن التوصية بتشكيل الحكومة

الغارديان" البريطانية: قتل الاحتلال للأطفال في الضفة "أصبح أمرا مألوفا"

قالت صحيفة "الغارديان" البريطانية في تقرير نشرته على موقعها الالكتروني، اليوم السبت، إن قتل الأطفال في الضفة الغربية أصبح أمرا مألوفا منذ أن صعّد جيش الاحتلال الإسرائيلي من عدوانه في الأراضي المحتلة بعد السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، وازدادت حدته منذ دخول وقف إطلاق النار على قطاع غزة حيز التنفيذ في 19 كانون الثاني/ يناير الماضي.

وأرفقت الصحيفة التقرير مع فيديو يتضمن لقطات لكاميرات مراقبة تظهر لحظة استشهاد الطفل أيمن نصار الهيموني (12 عاما) برصاص جندي من جيش الاحتلال في الخليل.

واستشهد الهيموني في 21 شباط/ فبراير الماضي، بعد أن أطلقت قوات الاحتلال الرصاص صوبه بينما كان في زيارة لأقاربه في منطقة جبل جوهر جنوب الخليل، ما أدى الى إصابته بالصدر، ونقل إلى المستشفى حيث أعلن الأطباء عن ارتقائه. 

وأشارت "الغارديان" إلى أن الاحتلال قتل طفلين أسبوعيا في الضفة الغربية منذ مطلع العام الجاري، وهو معدل يزيد قليلًا عن المتوسط لعام 2024 عندما استشهد 93 طفلًا. 

وقالت: "يخشى ناشطو حقوق الإنسان أن يستمر العدد في الارتفاع مع تبني الجيش الإسرائيلي تقنيات غزة في الضفة الغربية، من خلال تهجير عشرات الآلاف من منازلهم، وتدمير الأحياء، وتخفيف قواعد الاشتباك التي تحدد متى يُسمح للجنود بإطلاق النار".

وأضافت: "لم يرد الجيش الإسرائيلي على أسئلة بشأن مقتل الطفل أيمن. في بعض الحالات السابقة، يتم الإعلان عن تحقيق تحت ضغط إعلامي، لكنه نادرًا ما يؤدي إلى أي إجراءات حقيقية. في عام 2019، حُكم على جندي بالخدمة المجتمعية لمدة شهر فقط بعد قتله طفلًا يبلغ من العمر 14 عامًا في غزة. لكن حتى هذه المساءلة البسيطة نادرة جدًا".

ونقلت عن منظمة "يش دين" الإسرائيلية لحقوق الإنسان، قولها "إن احتمال محاكمة جندي إسرائيلي بسبب قتل فلسطيني لا يتجاوز 0.4% – أي محاكمة واحدة من بين 219 حالة قتل".

وفي سياق متصل، قالت الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال (منظمة حقوقية)، السبت، إن عدم مساءلة جنود الاحتلال الإسرائيلي عن جرائمهم وانتهاكاتهم بالضفة الغربية المحتلة، شكل ضوءا أخضر لهم لارتكاب مزيد منها.

وبين مدير برنامج المساءلة في الحركة عايد أبو قطيش في تصريحات صحفية أن "الجيش الإسرائيلي قتل منذ مطلع العام الجاري 16 طفلا فلسطينيا في الضفة الغربية، دون أن يشكلوا خطرا حقيقيا على جنوده".

وأشار أبو قطيش إلى أن هناك نوعا من "استسهال إطلاق النار من قبل جنود الاحتلال على الأطفال الفلسطينيين، وهو ما زاد عدد من يتعرضون للقتل أو الإصابة بينهم".

وشدد على أن "عدم إخضاع الجنود الإسرائيليين مرتكبي الانتهاكات بحق الفلسطينيين للمساءلة كان بمثابة ضوء أخضر لهم لمواصلة أعمالهم".

ولفت أيضا إلى حادثة استشهاد الطفل الهيموني، موضحًا أن "الطفل لم يشكل أي خطر على الجنود لحظة إطلاق النار عليه وقتله".

وسلط أبو قطيش الضوء على "تعمد الجنود الإسرائيليين وبشكل تكرر مؤخرا، احتجاز سيارات الإسعاف التي تنقل المصابين، إلى جانب حالات اعتداء على أهالي المصابين، حتى تحول ذلك إلى نمط في سلوك الجيش".

وفي 10 شباط/ فبراير الماضي، قالت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية إن "الجيش الإسرائيلي وسع أوامر إطلاق النار بالضفة الغربية المحتلة، ما أدى إلى زيادة عدد القتلى المدنيين الفلسطينيين".

ومنذ 40 يوما يواصل الاحتلال الإسرائيلي عدوانه على شمال الضفة مستهدفا مدينة جنين ومخيمها، ومدينة طولكرم ومخيمها لليوم 34، بينما يواصل اقتحام مخيم نور شمس لليوم الـ 21.

ويأتي توسيع العدوان الإسرائيلي شمال الضفة الغربية بعد تصعيد جيش الاحتلال والمستعمرين اعتداءاتهم بالضفة، بما فيها القدس المحتلة، منذ بدء حرب الإبادة بقطاع غزة في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، ما أسفر عن استشهاد ما لا يقل عن 927 مواطنا، بينهم 187 طفلا، وإصابة نحو 7 آلاف مواطن، واعتقال 14500 آخرين، وفق معطيات رسمية.