هيئة شؤون الأسرى: إدارة سجون الاحتلال لم تعلم المعتقلين بحلول العيد الاحتلال يقتحم عدة قرى وبلدات في رام الله ترمب يهدد بقصف إيران وفرض رسوم جمركية الكابنيت يقرر التصعيد وسط عرقلة المفاوضات ايران: الصواريخ محملة في منصات الإطلاق الطقس: أجواء صافية والحرارة أعلى من معدلها العام شهداء وجرحى في قصف الاحتلال عدة مناطق في خان يونس الاحتلال يواصل عدوانه على مدينة طولكرم ومخيميها لليوم الـ64 على التوالي بذكرى يوم الأرض: تونس تجدد دعمها لنضال شعبنا من أجل استعادة حقوقهم المشروعة الاحتلال يداهم قباطية ويشن حملة اعتقالات وتفتيش للمنازل ويفرض حظرا للتجوال أسعار صرف العملات الاحتلال يواصل عدوانه على جنين ومخيمها ويجرف شوارع ويدمر ممتلكات للمواطنين الأونروا: حجم النزوح في الضفة غير مسبوق منذ عام 1967 نتنياهو يقرر تعيين قائد سابق لسلاح البحرية رئيسا للشاباك الاحتلال يخطر مواطنة بدفع تكاليف هدم منزلها في الولجة رغم هدمها له على نفقتها الخاصة

مستوطنون يحرقون منزلاً بـ"يطا" جنوب الخليل

يواصل المستوطنون اعتداءاتهم على المواطنين في بلدات ومدن الضفة الغربية، خصوصاً في مناطق عدة بالأغوار الشمالية ومحافظة الخليل، تزامنا مع قيود عسكرية فرضتها قوات الاحتلال على حركة المواطنين بمحافظة أريحا.

وقالت مصادر محلية ، إن مستوطنين بحماية جنود الاحتلال الإسرائيلي، أحرقوا منزلاً زراعياً في قرية أبو شبان شرق بلدة يطا جنوب محافظة الخليل.

وبينت المصادر بأن المستوطنين المدججين بالسلاح تسللوا تحت حماية جنود الاحتلال إلى بلدة يطا، وقاموا بإحراق منزلاً زراعياً تعود ملكيته للمواطن علي عايش قرعيش، وخطوا عليه شعارات عنصرية وتحريضية.

ويهدف المستوطنون من اعتداءاتهم على بلدة يطا جنوب الخليل إلى ترحيل المواطنين، علما أنهم أحرقوا قبل أيام مركبة للمواطن ماجد الدبابسة في المنطقة ذاتها.

وفي سياق آخر، قامت مجموعة من المستوطنين بسرقة خيمة سكنية ومحتوياتها في حمصة بالأغوار الشمالية، إلى جانب سرقة خزان مياه ومحتويات أخرى تعود للمواطن ياسر محمود محمد أبو لكباش.

يأتي ذلك في ظل تصاعد اعتداءات المستوطنين وعمليات التخريب والسرقة التي ينفذونها، والتي طالت مساحات واسعة من أراضي الفلسطينيين وممتلكاتهم.

وفي أريحا، قيدت قوات الاحتلال الإسرائيلي حركة خروج مركبات المواطنين، وتحديدا عن المدخل الجنوبي والشرقي والشمالي للمدينة.

وأوقفت قوات الاحتلال مركبات المواطنين ودققت في بطاقات سائقيها، وأجبرتهم على الانتظار في طوابير، ولاحقت المركبات التي تسلك الطرق الترابية والوعرة للخروج.