"خاتم الأنبياء": الولايات المتحدة تسير نحو إشعال حرب إقليمية شاملة شهيد ومصابان في قصف للاحتلال على مدينة دير البلح الديمقراطية ترحب بما توصلت له الفصائل مع مجلس السلام الرئيس يتسلم التقرير السنوي لدار الإفتاء الفلسطينية لعام 2025 "الداخلية" ونقابة المحامين تعلنان بدء استقبال طلبات إصدار جوازات السفر لطلبة الثانوية العامة والدراسات العليا في قطاع غزة مستوطنون يحرقون مركبة ويخطون شعارات عنصرية في صوريف بالخليل "اتحاد كرة القدم" يعلن إطلاق بطولة "كأس الألف شهيد" تمهيدا لاستئناف النشاط الرياضي الاحتلال يعتقل 11 عاملا في قرية "خشم الدرج" شرق يطا رئيس وزراء بريطانيا: حجم الكارثة الإنسانية في فلسطين غير مقبول السفارة الأميركية لدى الاحتلال تحذّر رعاياها في الشرق الأوسط وتدعوهم "لرفع مستوى اليقظة" الاحتلال يقر بإصابة ضابط خلال خلال اشتباك في جنوب لبنان أكثر من 1128 مستوطنًا يقتحمون الأقصى خلال أسبوع الوزير برهم يهنئ الاتحاد العام لطلبة فلسطين لنجاح مؤتمره الـ 11 وانتخاب وسيم الجمل رئيساً مسؤول أميركي "للقناة 12" العبرية: الإيرانيون فاجأونا بمستوى تصعيدهم واستعدادهم التنفيذية" تبحث الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وترحب باتفاق غزة هيئة مقاومة الجدار: 30 ألف منزل فلسطيني مهدد بالهدم في الضفة رغم قرارات وقف التنفيذ الاحتلال يقتحم قرية دير أبو مشعل الأمم المتحدة تدعو لوضع حد لتصعيد الاحتلال في التدمير جنوبي لبنان الخارجية الإيرانية: سنستخدم جميع الأدوات للدفاع عن أمننا وسيادتنا عراقجي يحذر من “عمل متهور” أمريكي وسط تقارير إسرائيلية عن استعدادات لضربة محتملة لإيران

استشاري صدرية: الإقلاع نهائيًا عن التدخين هو السبيل الوحيد لإنقاذ رئتيك

يعد التدخين أحد أكبر التحديات الصحية العالمية، إذ تشير إحصاءات منظمة الصحة العالمية إلى أن عدد المدخنين بلغ نحو 1.25 مليار شخص في عام 2024، ويتسبب التدخين في وفاة أكثر من 8 ملايين شخص سنويًا، بالإضافة إلى 1.2 مليون حالة وفاة أخرى بسبب التدخين السلبي. ويرجع ذلك إلى احتراق التبغ في السجائر التقليدية عند درجات حرارة قد تصل إلى أكثر من 800 درجة مئوية، مما ينتج عنه تعرّض الجسم لمستويات عالية جداً لأكثر من 100 مادة سامة التي تؤثر سلباً على الصحة، تزداد خطورة الاصابة بالامراض المرتبطة في التدخين مثل السدة الرئوية المزمنة و سرطان الرئة و غيرها كلما زادت كمية و مدة التعرض لهذه المواد السامة. كما تظهر الدراسات وجود علاقة بين الجرعة والاستجابة بين محتوى دخان السجائر وخطر الإصابة بسرطان الرئة. و لا تقتصر مخاطر التدخين على المدخن فقط بل يؤثر الدخان السلبي على من حول المدخن أيضاً.

ويشير أيضًا إلى أن الإقلاع النهائي عن التدخين يُحدِث تحسنًا ملحوظًا في الصحة خلال فترة قصيرة، حيث تبدأ الدورة الدموية وأداء الرئتين في التحسن خلال أسبوعين إلى ثلاثة أشهر، بينما يتراجع السعال وضيق التنفس خلال شهر إلى تسعة أشهر. أما على المدى البعيد، فإن صحة القلب تتحسن تدريجيًا، وقد تعود إلى حالة مشابهة لغير المدخنين بعد 15 عامًا من التوقف عن التدخين.

ظهرت منتجات جديدة تعتمد على توصيل النيكوتين للمدخنين عن طريق آلية التسخين بدل الحرق مثل التبغ المسخن و مثال آخر هو السجائر الإلكترونية (الفيب) و كلاهما يعتمدان على إنتاج بخار بدلا عن الدخان. ويُعتقد أن هذه البدائل تقلل من إنتاج المواد الكيميائية الضارة المرتبطة بالاحتراق، وهو ما دفع بعض الجهات الصحية مثل مؤسسة الخدمات الصحية العامة البريطانية إلى دعم فكرة توجيه المدخنين البالغين نحو هذه المنتجات كبديل أقل خطورة.

لكن رغم ذلك، لا تزال هذه البدائل موضع دراسة علمية مستمرة، إذ لم يتم تحديد مدى تأثيرها على الصحة العامة على المدى الطويل، مما يجعلها خيارًا انتقاليًا وليس بديلاً آمنًا تمامًا.

ويؤكد د. البتانوني أن النيكوتين واحد من العناصر التي تتسبب في إدمان السجائر، وهو ما يدفع المدخنين إلى العودة إليها باستمرار، لذا، فإن أي بدائل أخرى تحتوي على النيكوتين لا تزال تحمل مخاطر الإدمان، حتى وإن قللت من بعض المخاطر. ويضيف: "التبغ المُسخّن قد يكون أقل خطورة مقارنةً بالتدخين التقليدي، لكنه لا يزال يحمل مخاطر صحية، ولذلك، لا ينبغي اعتباره حلاً نهائيًا، بل مجرد مرحلة انتقالية نحو التوقف التام عن التدخين."

ختامًا، رغم أن بعض المنتجات البديلة قد تساعد في تقليل مخاطر التدخين التقليدي، إلا أنها ليست خالية تمامًا من المخاطر، ولا يمكن اعتبارها حلاً نهائيًا. يبقى الإقلاع التام عن التدخين هو الخيار الأفضل، مما يتطلب إرادة قوية ودعمًا مجتمعيًا وحكوميًا لمكافحة هذه العادة وتحقيق مستقبل صحي أفضل للأفراد والمجتمعات.