الاحتلال يقتحم "قلنديا" ويشرع بعمليات هدم الاحتلال يواصل اقتحام قباطية ويعتقل عددا من المواطنين إصابة مواطن برصاص الاحتلال في الرام بالقدس الاحتلال يجبر مواطنين على إخلاء منازلهم ويجرف أراضي في محيط مخيم نور شمس استشهاد مواطن متأثرا بإصابته بقصف للاحتلال في دير البلح لليوم التاسع: مستوطنون يواصلون حصار منازل في بلدة قصرة سلطة جودة البيئة تتابع إغلاق مكب عشوائي في بلدة بتير الهيئة: استمرار توقيف أسيرة بظروف صحية ومعيشية صعبة بعد لقاء قادة حماس.. كوشنر يلتقي نتنياهو "الأوقاف": فتح باب التسجيل لموسم الحج 1448هـ/ 2027م في المحافظات الشمالية بدءا من يوم غد محافظة القدس تحذر: عشرات المنازل في بلدة قلنديا مهددة بالهدم مصطفى: تعزيز صمود المواطنين في قصرة وكافة المناطق المستهدفة أولوية للحكومة تسجيل إصابات بمرض الجرب (السكابيوس) بين صفوف الأسيرات في سجن (الدامون) الاحتلال يقتحم منزل مقدسي ويخرب محتوياته في العيساوية الاحتلال يطلق قنابل الغاز خلال اقتحام شقبا محافظ سلطة النقد يؤكد على دور الهيئات المحلية في تعزيز الدفع الإلكتروني مستوطنون يصعّدون اعتداءاتهم شرق وغرب رام الله ويشقون طريقا استيطانيا لجنة الانتخابات تدعو هيئات الرقابة الدولية للمراقبة على الانتخابات التشريعية وتفتح باب الاعتماد للرقابة والإعلام مستوطنون يقتحمون أطراف المغير ودير جرير في رام الله وزير الثقافة يطلق المؤتمر الوطني للأديبات الفلسطينيات

سكان غزة عن خطة ترامب: "نفضل الموت هنا على الرحيل"

في غزة، قٌوبلت خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لسيطرة الولايات المتحدة على القطاع بالغضب وعدم التصديق من قبل الفلسطينيين الذين لجأوا إلى أنقاض منازلهم، أو حشروا في مخيمات مؤقتة.

ويعيش أبو فراس، 52 عامًا، الذي دمر منزله في شرق خان يونس، وفقد 80 من أقاربه في خيمة على الساحل حيث يدعي ترامب أنه سيحولها إلى "ريفييرا الشرق الأوسط".

وعبر أبو فراس عن رغبته في المساعدة في إعادة البناء، وليس خروجه منها. قال لصحيفة "ذا جارديان" البريطانية: "نفضل الموت هنا على مغادرة هذه الأرض. لا يمكن لأي مبلغ من المال في العالم أن يحل محل وطنك".

وذكر إن بقاء حماس كقوة مقاتلة، يجب أن يكون بمثابة تحذير لترامب إذا كان جادًا بشأن إرسال قوات أمريكية، مضيفًا: "لقد قصف جيش الاحتلال غزة بكل أنواع القنابل والصواريخ. وعلى الرغم من كل هذا، لم يتمكنوا من السيطرة عليها، فكيف يمكنهم إجبارنا على المغادرة؟ ماذا يمكنهم أن يفعلوا بنا أكثر من ذلك؟"

وبينما كان يقطع رحلة العودة الطويلة إلى المنزل، قال رامز، وهو أب لـ4 أطفال ويبلغ من العمر 50 عامًا: "بغض النظر عن المكان الذي ينتقل إليه الشخص أو مدى محاولته العيش في مدن جميلة، فلن يجد السلام إلا في مدينته وأرضه.

وأضاف: "في النهاية، وعلى الرغم من كل هذا الدمار، سنبقى هنا على أرضنا لنعيش ونموت بكرامة".

وبالرغم من أنه حتى قبل الحرب، كانت الحياة في غزة صعبة، مع اقتصاد مختنق بسبب الحصار الإسرائيلي، إلا أن السكان يشعرون بالفخر بتاريخهم الذي يعود إلى آلاف السنين، وروح التفاؤل التي تحلّوا بها حتى في الأوقات الصعبة.

وفي الأسبوع الماضي، عاد الآلاف إلى منازلهم في الشمال بعد أن رفع الاحتلال الإسرائيلي القيود المفروضة على الحركة عبر القطاع. وخلال العودة، بكى كثيرون فرحًا عندما وصلوا، حتى عندما لم يجدوا سوى أكوام من الأنقاض.

في غزة، تتملك العاطفة من السكان تجاه المكان الذي ولدوا فيه ونشأوا فيه ودفنوا أحباءهم. وقال وليد المنية الذي نزح 6 مرات خلال الحرب: "لدينا مقولة شهيرة: من يترك بيته يفقد كرامته، نحن شعب صامد، وهذا لن يحدث حتى في أحلام ترامب، سنبقى هنا ولن نتنازل عن شبر واحد من أرضنا".

ودعا المنية ترامب إلى "التخلي عن أحلامه العقارية" وإعادة إطلاق اقتراح طارده رؤساء الولايات المتحدة لعقود من الزمن. وهو فصل الدولتين.

عرض ترامب خطته المزعومة للسيطرة على غزة، بعد إعادة توطين الفلسطينيين في أماكن أخرى، و"سيطرة" الولايات المتحدة على القطاع وتحويله إلى "ريفييرا الشرق الأوسط".

وقال ترامب، خلال مؤتمر صحفي مع رئيس وزراء دولة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بالبيت الأبيض: "يجب أن يغادر سكان غزة إلى دول أخرى للعيش في سلام وأمان وتجربة بقاء الفلسطينيين بشريط غزة لم تنجح بالماضي ولن تنجح بالمستقبل"، منوهًا إلى أن السبب الوحيد الذي قد يدفع الفلسطينيين إلى البقاء في غزة هو غياب البديل.