حالة الطقس: انخفاض على درجات الحرارة وأمطار متفرقة خلال الأيام المقبلة إصابة بالرصاص خلال اقتحام بلدة قباطية جنوب جنين قوات الاحتلال تعتقل15 مواطنا من الضفة الغربية ارتفاع أسعار النفط واستقرار الذهب قرب أدنى مستوى له منذ نحو سبعة أسابيع مستوطنون يحرقون مركبتين وخيمة والاحتلال يعتقل طفلين من المغير إجلاء أكثر من 140 ألف شخص جراء الفيضانات شرقي الهند مستوطنون يستبيحون الحرم الإبراهيمي ويقتحمون ساحاته لتأدية صلوات تلمودية بن غفير يطالب "بالدفاع" ويتوعد بحرق جثامين السنوار ومنفذي 7 أكتوبر مئات المستوطنين يقتحمون بيتونيا مستوطنون يهاجمون مركبات ويغلقون طرقًا ويعلقون أعلام الاحتلال في سردا والطيرة برام الله 20 مليون يورو من الاتحاد الأوروبي لدعم المناطق المصنفة "ج" مفوضية اللاجئين: أزمة التمويل قد تحرم 8.3 مليون شخص حول العالم من المساعدات فتوح: حكومة الاحتلال تستخدم إرهاب المستوطنين لفرض الاستيطان وتهجير الفلسطينيين اللجنة الدولية للصليب الأحمر تدعو إلى حماية عاجلة للمدنيين في الضفة الغربية الهلال الأحمر يختتم مهمة إنسانية في نيويورك الفلسطينون يشيعون رفات عشرات الشهداء بمخيم النصيرات بعد عقدين من الغزو.. القوات الأمريكية تنسحب من العراق بريطانيا ترفض وتعلق أكثر من 80 ترخيص تصدير لإسرائيل مستوطنون يمنعون مزارعين من قطف الزيتون في ديراستيا رئيس الوزراء يعلن اعتماد 66 تدخلاً عاجلاً لدعم المناطق المستهدفة يبدأ تنفيذها خلال أيام

سكان غزة عن خطة ترامب: "نفضل الموت هنا على الرحيل"

في غزة، قٌوبلت خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لسيطرة الولايات المتحدة على القطاع بالغضب وعدم التصديق من قبل الفلسطينيين الذين لجأوا إلى أنقاض منازلهم، أو حشروا في مخيمات مؤقتة.

ويعيش أبو فراس، 52 عامًا، الذي دمر منزله في شرق خان يونس، وفقد 80 من أقاربه في خيمة على الساحل حيث يدعي ترامب أنه سيحولها إلى "ريفييرا الشرق الأوسط".

وعبر أبو فراس عن رغبته في المساعدة في إعادة البناء، وليس خروجه منها. قال لصحيفة "ذا جارديان" البريطانية: "نفضل الموت هنا على مغادرة هذه الأرض. لا يمكن لأي مبلغ من المال في العالم أن يحل محل وطنك".

وذكر إن بقاء حماس كقوة مقاتلة، يجب أن يكون بمثابة تحذير لترامب إذا كان جادًا بشأن إرسال قوات أمريكية، مضيفًا: "لقد قصف جيش الاحتلال غزة بكل أنواع القنابل والصواريخ. وعلى الرغم من كل هذا، لم يتمكنوا من السيطرة عليها، فكيف يمكنهم إجبارنا على المغادرة؟ ماذا يمكنهم أن يفعلوا بنا أكثر من ذلك؟"

وبينما كان يقطع رحلة العودة الطويلة إلى المنزل، قال رامز، وهو أب لـ4 أطفال ويبلغ من العمر 50 عامًا: "بغض النظر عن المكان الذي ينتقل إليه الشخص أو مدى محاولته العيش في مدن جميلة، فلن يجد السلام إلا في مدينته وأرضه.

وأضاف: "في النهاية، وعلى الرغم من كل هذا الدمار، سنبقى هنا على أرضنا لنعيش ونموت بكرامة".

وبالرغم من أنه حتى قبل الحرب، كانت الحياة في غزة صعبة، مع اقتصاد مختنق بسبب الحصار الإسرائيلي، إلا أن السكان يشعرون بالفخر بتاريخهم الذي يعود إلى آلاف السنين، وروح التفاؤل التي تحلّوا بها حتى في الأوقات الصعبة.

وفي الأسبوع الماضي، عاد الآلاف إلى منازلهم في الشمال بعد أن رفع الاحتلال الإسرائيلي القيود المفروضة على الحركة عبر القطاع. وخلال العودة، بكى كثيرون فرحًا عندما وصلوا، حتى عندما لم يجدوا سوى أكوام من الأنقاض.

في غزة، تتملك العاطفة من السكان تجاه المكان الذي ولدوا فيه ونشأوا فيه ودفنوا أحباءهم. وقال وليد المنية الذي نزح 6 مرات خلال الحرب: "لدينا مقولة شهيرة: من يترك بيته يفقد كرامته، نحن شعب صامد، وهذا لن يحدث حتى في أحلام ترامب، سنبقى هنا ولن نتنازل عن شبر واحد من أرضنا".

ودعا المنية ترامب إلى "التخلي عن أحلامه العقارية" وإعادة إطلاق اقتراح طارده رؤساء الولايات المتحدة لعقود من الزمن. وهو فصل الدولتين.

عرض ترامب خطته المزعومة للسيطرة على غزة، بعد إعادة توطين الفلسطينيين في أماكن أخرى، و"سيطرة" الولايات المتحدة على القطاع وتحويله إلى "ريفييرا الشرق الأوسط".

وقال ترامب، خلال مؤتمر صحفي مع رئيس وزراء دولة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بالبيت الأبيض: "يجب أن يغادر سكان غزة إلى دول أخرى للعيش في سلام وأمان وتجربة بقاء الفلسطينيين بشريط غزة لم تنجح بالماضي ولن تنجح بالمستقبل"، منوهًا إلى أن السبب الوحيد الذي قد يدفع الفلسطينيين إلى البقاء في غزة هو غياب البديل.