النائب المتطرف يتسحاق كرويزر يحرض على قتل أطفال ونساء فلسطين: ليسوا أبرياء مستوطنون يهاجمون المواطنين في صافح تياسير شمال شرق طوباس إصابتان بالرصاص الحي إحداها حرجة في الدهيشة جنوب بيت لحم قوات الاحتلال تقتحم عزون شرق قلقيلية استشهاد الطفل أدهم دهمان في مخيم الدهيشة جنوب بيت لحم القوات المسلحة اليمنية تحذّر من استمرار العدوان على إيران حالة الطقس: ارتفاع ملموس على درجات الحرارة جيش الاحتلال يعلن عن أول هجوم صاروخي من اليمن خلال الحرب بدء العمل بالتوقيت الصيفي في فلسطين إصابة شاب برصاص الاحتلال عند حاجز حزما العسكري شرق القدس الاحتلال يفجر منزل الشهيد محمود العقاد في مدينة نابلس شهيدان شقيقان وإصابات بينها خطيرة برصاص الاحتلال بمدينة غزة الاحتلال يشن سلسلة غارات على جنوب لبنان والبقاع 29 يوما على إغلاق المسجد الأقصى والاحتلال يتذرّع بـ"الأوضاع الأمنية" "هيئة مقاومة الجدار": المستعمرون نفذوا 443 اعتداءً خلال شهر من الحرب الدائرة البنتاغون يدق ناقوس الخطر: مخزون "توماهوك" يقترب من الصفر كاتس يهدد ايران بمرحلة جديدة من القصف شهداء لبنانيون وسوريون في قصف الاحتلال جنوب لبنان إصابة شاب برصاص الاحتلال في الرام إصابة شاب برصاص الاحتلال في الرام

الشرع: أولويات سوريا ملء فراغ السلطة والحفاظ على السلم وبناء مؤسسات الدولة

قال قائد الإدارة السورية الجديدة، أحمد الشرع، إن سوريا قد مرت بظروف صعبة، حيث كانت دمشق، قبل بضعة أشهر، تشبه الأم المتفانية التي كانت تنظر إلى أبنائها بعين المستغيث المعاتب، بينما كانت تعاني من الجراح والذل، نزيفًا في الدماء، وتحمل الألم والظلم. 

وأكد أحمد الشرع: أولويات سوريا ملء فراغ السلطة والحفاظ على السلم وبناء مؤسسات الدولة والعمل على بنية اقتصادية.

وأضاف أن الشعب السوري تمكن من كسر قيود المعاناة، حيث تم تحرير المعذبين وتحرير الشام من غبار الذل والهوان، مشيرًا إلى أن شمس سوريا أشرقت من جديد وسط فرحة شعبها الذي هلل وكبر مع تحقيق النصر العظيم.

وأوضح الشرع أن النصر على سوريا كان مختلفًا عن المعركة التقليدية، حيث أن الحروب عادة ما تأتي مصحوبة بالدمار والخراب وسفك الدماء، لكن النصر السوري تحقق بملئه بالرحمة والعدل والإحسان عند القدرة.

وأكد أن النصر الذي تحقق ليس فقط احتفالًا بالتحرير، بل هو تكليف، حيث أن مهمة المنتصرين ثقيلة ومسؤوليتهم عظيمة.

وأشار الشرع في ختام تصريحاته إلى أن سوريا اليوم بحاجة إلى المزيد من العزم والإرادة لتطويرها وبنائها بعد التحرير، مؤكدًا أن الواجب اليوم هو العمل الجاد لبناء وطن قوي ومستقر بعد سنوات من المعاناة.