وصول 11 أسيرًا إلى مستشفى شهداء القدس وسط قطاع غزة الصحة اللبنانية: 1039 شهيدًا و2876 جريحًا منذ بداية الشهر جراء العدوان الإسرائيلي مصدر إسرائيلي: واشنطن تحدد 9 نيسان موعدا لإنهاء الحرب غدًا- انخفاض على درجات الحرارة إصابة شابين برصاص الاحتلال شرق نابلس نزوح آلاف المستوطنين بفعل القصف الصاروخي الإيراني مسؤول إيراني: أمريكا طلبت الاجتماع مع رئيس البرلمان الإيراني قاليباف 19 قتيلاً إسرائيليًا منذ بدء الحرب على إيران بريطانيا تعلن وصول المدمرة HMS Dragon إلى شرق المتوسط الرئيس: المؤتمر العام الثامن لـ"فتح" سيعقد بموعده المقرر في 14-5-2026 الاحتلال يهدم نصبا تذكاريا لشهداء مخيم شعفاط اندلاع مواجهات مع الاحتلال في بلدة بيتا وسائل اعلام إسرائيلية : فانس ونتنياهو بحثا بنود اتفاق محتمل لإنهاء حرب إيران الاحتلال يعتقل مواطنا من طولكرم مستوطنون يهاجمون مركبات المواطنين جنوب نابلس القناة 12: إيران تضع شروطا "متشددة" لإنهاء الحرب وتبدي مرونة سرية بشأن الصواريخ والنووي الاحتلال يتوغل في منطقة حوض اليرموك بريف درعا الغربي بسوريا اندلاع مواجهات مع الاحتلال في بيتا جنوب نابلس الاحتلال يجدد غاراته على الضاحية الجنوبية لبيروت باكستان: سنستضيف قمة بين ترامب وممثلين إيرانيين هذا الأسبوع

الشرع: أولويات سوريا ملء فراغ السلطة والحفاظ على السلم وبناء مؤسسات الدولة

قال قائد الإدارة السورية الجديدة، أحمد الشرع، إن سوريا قد مرت بظروف صعبة، حيث كانت دمشق، قبل بضعة أشهر، تشبه الأم المتفانية التي كانت تنظر إلى أبنائها بعين المستغيث المعاتب، بينما كانت تعاني من الجراح والذل، نزيفًا في الدماء، وتحمل الألم والظلم. 

وأكد أحمد الشرع: أولويات سوريا ملء فراغ السلطة والحفاظ على السلم وبناء مؤسسات الدولة والعمل على بنية اقتصادية.

وأضاف أن الشعب السوري تمكن من كسر قيود المعاناة، حيث تم تحرير المعذبين وتحرير الشام من غبار الذل والهوان، مشيرًا إلى أن شمس سوريا أشرقت من جديد وسط فرحة شعبها الذي هلل وكبر مع تحقيق النصر العظيم.

وأوضح الشرع أن النصر على سوريا كان مختلفًا عن المعركة التقليدية، حيث أن الحروب عادة ما تأتي مصحوبة بالدمار والخراب وسفك الدماء، لكن النصر السوري تحقق بملئه بالرحمة والعدل والإحسان عند القدرة.

وأكد أن النصر الذي تحقق ليس فقط احتفالًا بالتحرير، بل هو تكليف، حيث أن مهمة المنتصرين ثقيلة ومسؤوليتهم عظيمة.

وأشار الشرع في ختام تصريحاته إلى أن سوريا اليوم بحاجة إلى المزيد من العزم والإرادة لتطويرها وبنائها بعد التحرير، مؤكدًا أن الواجب اليوم هو العمل الجاد لبناء وطن قوي ومستقر بعد سنوات من المعاناة.