قوات الاحتلال تجبر المزارعين على مغادرة أراضيهم في الزاوية غرب سلفيت 30 ألف مسافر تنقلوا عبر معبر الكرامة الأسبوع الماضي الاحتلال يعتقل شابين خلال قطفهما الزيتون في عقربا من بينهم سيدتان مسيحيتان.. خوري ينعى شهداء قصف الاحتلال فجرا في مدينة غزة مستوطنون إرهابيون يهاجمون قاطفي الزيتون في باقة الحطب شرق قلقيلية "المعابر والحدود" تنوه: تمديد ساعات عمل معبر الكرامة بدءا من الغد شهيد ومصابون في قصف الاحتلال بيت لاهيا شمال غزة محافظة القدس: مستعمرون يحرقون نحو 55 شجرة زيتون في بلدة أبو ديس جنوب شرق القدس مصطفى: الصمود وحده لا يكفي.. نتحضر لمرحلة جديدة لإعادة بناء الاقتصاد الوطني إصابة مواطن باعتداء لمستوطنين غرب سلفيت أبقار المستوطنين تدمر محاصيل زراعية في تجمع يرزا الشمالي شرق طوباس خلال جولة في ترقوميا وبيت أولا.. رئيس الوزراء يطلع على احتياجات البلدتين ويتفقد مشاريع إنتاجية تعزز الاقتصاد الوطني قوات الاحتلال تعتقل ثلاثة مزارعين وتستولي على شاحنة في منطقة الرأس الأحمر إصابة مواطنين باعتداء مستوطنين في بيت أمرين شمال نابلس الاحتلال يقتحم دورا القرع شمال رام الله مستوطنون يقتحمون أطراف قرية المغير البنك الإسلامي الفلسطيني وبلدية الخليل ينفذان مبادرة تطوعية ضمن مشروع "انتماء" إصابات بقصف الاحتلال مجموعة من المواطنين شمال مدينة غزة مستوطنون يهاجمون منازل المواطنين في مدينة الخليل قوات الاحتلال تشرع بتفتيش مساكن المواطنين وتصويرها في منطقة الرأس الأحمر جنوب شرق طوباس

الاحتلال يواصل عدوانه على مدينة ومخيم طولكرم: إصابات ومداهمات وطرد مواطنين من منازلهم

واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، عدوانها على مدينة ومخيم طولكرم لليوم الثالث، ما ألحق دمارا واسعا في البنية التحتية وممتلكات المواطنين، وهجّر المواطنين من منازلهم.

وأصيب قبل قليل شاب برصاص قناصة الاحتلال في الرأس في حارة مربعة حنون، في مخيم طولكرم، حيث يناشد المواطنون ضرورة إدخال الإسعاف لنقله إلى المستشفى، كونه ملقى على الأرض وهو ينزف، في الوقت الذي تمنع قوات الاحتلال مركبات الإسعاف من الدخول إلى المخيم.

وقالت مراسلتنا، إن قوات الاحتلال دفعت بمزيد من آلياتها تجاه المدينة ومخيمها، الذي تفرض عليه حصارا مشددا، وسط مواصلة جرافاتها تدمير البنية التحتية في حاراته، التي طالت شبكات المياه والكهرباء والصرف الصحي والإنترنت والممتلكات العامة والخاصة.

وأضافت أن المواطنين داخل حارات المخيم يعيشون لليوم الثالث دون مياه أو كهرباء أو اتصالات، فأصبحوا مقطوعين عن العالم الخارجي، ويناشدون إنقاذهم وتوفير المستلزمات الأساسية خاصة، للمرضى والأطفال وكبار السن.

وأجبرت قوات الاحتلال سكان حارة الشهداء صباح اليوم على ترك منازلهم ومغادرة المخيم باتجاه المدينة، لينضموا إلى قافلة من المواطنين الذين أُجبروا على مغادرة المخيم منذ اليوم الأول.

وكان رئيس اللجنة الشعبية لخدمات مخيم طولكرم فيصل سلامة قد أوضح لـــ"وفا" في تصريح أمس، أن المخيم يشهد نزوحا كبيرا لمواطنيه، وأن أكثر من 1000 لاجئ خرجوا من المخيم قسرا.

وتشهد حارات المخيم كافة انتشارا كبيرا لآليات الاحتلال وجنوده، الذين يطلقون الأعيرة النارية بكثافة، ويقتحمون المنازل ويعيثون فيها خرابا وفسادا، ويُخضعون المواطنين للاستجواب والتحقيق، كما أجبروا عددا كبيرا منهم على المغادرة تحت تهديد السلاح.

وفي مدينة طولكرم، تواصل قوات الاحتلال حصارها لمستشفيي الشهيد ثابت ثابت الحكومي والإسراء التخصصي، وإعاقة عمل مركبات الإسعاف وطواقمها الطبية.

وتنتشر آليات الاحتلال في مختلف أحياء المدينة وشوارعها، وتحديدا الأحياء الغربية والجنوبية والشرقية، وتعترض حركة المركبات وتوقفها وتفتشها وتجبر ركابها على العودة إلى منازلهم تحت تهديد السلاح.

كما توقف المواطنين خاصة الشبان، وتحتجزهم وتنكل بهم بعد التدقيق في هوياتهم.

وفي تطور لاحق، داهمت قوات الاحتلال عددا من منازل المواطنين في الحي الغربي للمدينة، الذي اتخذت من بعض المنازل فيه ثكنات عسكرية بعد طرد سكانها منها، ودققت في هوياتهم وأخضعتهم للاستجواب، دون أن يبلغ عن اعتقالات.

وشوهدت محاولة جنود الاحتلال فتح المنازل القديمة والمهجورة في الحي الغربي، والتي تعود لعائلة حبايب، باستخدام أدوات ثقيلة.

إلى ذلك، تعمل طواقم بلدية طولكرم على إصلاح خطوط المياه الرئيسية المغذية لأجزاء من المدينة، والواقعة في محيط ميدان جمال عبد الناصر والتي دمرتها جرافات الاحتلال قبل يومين، والتي تسببت في انقطاع المياه عن أجزاء واسعة من المدينة.

وكان قد استُشهد الليلة الماضية الشاب أيمن الناجي في ضاحية ارتاح جنوب طولكرم، ليرتفع عدد شهداء طولكرم خلال اليومين الماضيين إلى ثلاثة، بعد قصف الاحتلال مركبة أمام مدخل مخيم نور شمس واستشهاد شابين كانا بداخلها.

كما هدمت جرافات الاحتلال في الساعات الأولى من فجر اليوم منزل عائلة الشهيد تامر فقها في ضاحية شويكة شمال المدينة، الذي استُشهد في تشرين الثاني من العام الماضي 2024.