الاحتلال يشرع بهدم 20 منزلا في برطعة جنوب جنين 3 شهداء بينهم طفل بقصف الاحتلال مجموعة من المواطنين في مخيم جباليا توقيع اتفاقيات تمويلية بقيمة 395 مليون دولار ضمن أعمال منصة الاستثمار إيران: المباحثات متواصلة مع أميركا عبر باكستان الرئيس يتسلم التقرير السنوي لصندوق الاستثمار الفلسطيني لعام 2025 مصابون بقصف طيران الاحتلال شقة سكنية في مدينة غزة إيران تعلن وقف عملياتها العسكرية وتحذر من رد أشد على أي اعتداءات جديدة القناة 12 الاسرائيلة : إسرائيل توقف الضربات على إيران بناء على طلب ترامب "هآرتس": عمليات الجيش الإسرائيلي في لبنان تفشل في تحقيق أهدافها نادي الأسير: تصاعد غير مسبوق في استهداف النساء بالضفة الغربية عبر حملات الاعتقال وسائل اعلام إسرائيلية : ترامب ونتنياهو تحدثا هاتفيا للمرة الثانية خلال أقل من 24 ساعة الاتحاد الأوروبي يفرض عقوبات على قيادات بالحرس الثوري الإيراني حريق في ناقلة نفط قبالة سواحل سلطنة عمان الرئيس يتسلم التقرير السنوي لصندوق الاستثمار الفلسطيني لعام 2025 مصر تؤكد دعمها الكامل لـ"الأونروا" وترفض المساس بولايتها الأممية أو تهجير الشعب الفلسطيني السفير عرفة يطلع مسؤول السياسة الخارجية في كتلة الحزب الاشتراكي الديمقراطي الألماني على آخر التطورات في فلسطين بلدية الاحتلال تقتحم مطعماً بالقدس وتستولي على معداته قوات الاحتلال تعتقل مواطنًا من مخيم عايدة على حاجز الكونتينر جنوب شرق القدس الاحتلال يعتدي بالضرب المبرح على عدد من العمال ويعتقلهم عند حاجز العيسوية الوقائي يفتتح برنامج "التدخل الإيجابي للزملاء" لتعزيز مبادئ حقوق الإنسان في العمل الأمني

قهر وعقاب نفسي.. أسيرة محررة تروي لحظات مؤلمة داخل سجون الاحتلال

روت لانا فوالحة، الأسيرة الفلسطينية المفرج عنها ضمن المرحلة الأولى لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة، معاناتها ولحظات القهر التي عاشتها داخل سجون جيش الاحتلال الإسرائيلي.

وذكرت فوالحة، من رام الله، وتبلغ من العمر 25 عامًا، "الاعتقال في سجون جيش الاحتلال هو أقسى شيء يمكن أن يتعرض له إنسان، سلب الحرية والتعمد في إخضاعك لظروف قاسية والاقتصاص منك بحرمانك من الطعام واللباس".

"فوالحة" التي تم اعتقالها في 27 نوفمبر الماضي، في أحد الحواجز عندما كانت في طريقها إلى المنزل، قالت: "كنا نتعامل بطريقة غير إنسانية، نتعرض للظلم والإهانات وتسببت الأصفاد في ندبات عميقة في أيدي معظم الأسيرات".

وأضافت: "فضلًا عن سوء المعاملة وتوحشها، يتم محاربتنا نفسيًا داخل سجون جيش الاحتلال الإسرائيلي بالطعام واللباس، حيث يتم إعطاؤنا كميات قليلة جدًا من الطعام، فكانت حصة الأسيرة فقط مِغرفة واحدة من الأرز".

وتابعت: "تم مصادرة اللباس الشرعي للأسيرات وتبقى معهن فقط لباس شرعي واحد، فإذا أرادت أسيرة الاستحمام تضطر إلى الانتظار حتى تجف ملابسها لتعاود ارتداءها.. داخل سجون الاحتلال، كل شيء صعب وقاسٍ، حتى صوت المطر كان مخيفًا".

وعن إطلاق سراحها، قالت "فوالحة": "لأول مرة بعد شهرين أرى الغروب في سيارة نقل الأسيرات، وأرى السماء بدون أسلاك، أشياء كثيرة بسيطة وعادية لكنها تقدر بثمنٍ غالٍ عند كل أسير وأسيرة".

واستطردت قائلةً: "انتابني شعور بالسعادة لا يوصف عند العودة إلى منزلي، وكنت أشعر أنه مجرد حلم، التحرر من الظلام والحبس، استطاعتي الاستحمام وحصولي على الطعام".

وأردفت: "رغم سعادتنا بإطلاق سراحنا، لكن حريتنا ناقصة، حيث لا تزال هناك أسيرات داخل سجون الاحتلال.. كنا نبكي من السعادة عندما يتم إطلاق سراح إحداهن، وأمس بكينا إثر حزننا على من تركناهم خلفنا".

وأضافت: "أشعر بالأسى وأنا أتواجد الآن بغرفتي الدافئة، وأعلم جيدًا أن هناك 10 أسيرات داخل السجن الذي كنت أتواجد به يعانين من البرد وقسوة الحبس".

وتابعت: "رغم الإفراج عنا، إلا أن فرحتنا غير مكتملة، نتذكر جيدًا مئات الآلاف من الشهداء الذين فقدوا أرواحهم في الحرب على غزة، وحتى بعد وقف إطلاق النار، اصطدم السكان بالدمار الشامل حولهم وفقدانهم عائلاتهم وممتلكاتهم".

واختتمت حديثها قائلةً: "نقدر معاناة شعب غزة وصبرهم على كل ما تعرضوا له من ظلم وحزن وفقدان".

وكان اتفاق وقف إطلاق النار بقطاع غزة وصفقة تبادل المحتجزين والأسرى، بدأ سريانه في الحادية عشرة صباح الأحد، الذي تبلغ المرحلة الأولى منه 42 يومًا.

وأعلنت دول الوساطة مصر وقطر والولايات المتحدة الأمريكية، الأربعاء الماضي، موافقة إسرائيل وحماس، على اتفاق بوقف إطلاق النار في غزة، وصفقة تبادل محتجزين في القطاع، بأسرى في سجون الاحتلال.