الأردن يدين اقتحام بن غفير المسجد الأقصى المبارك أبو الغيط يبحث مع وزيرة خارجية أيرلندا التطورات الإقليمية والوضع في غزة قنديل يبحث مع اتحاد الصناعات الغذائية التحديات التي تواجه القطاع أكثر من 100 طفل استشهدوا في غزة منذ وقف إطلاق النار إسرائيل تقرر قطع علاقاتها مع وكالات الأمم المتحدة والمنظمات الدولية التابعة لها الصليب الأحمر: الوضع الإنساني في غزة كارثي مصر تدعو للانتقال للمرحلة الثانية من الخطة الأمريكية بشأن غزة مدير الإغاثة: العاصفة الأخيرة فاقمت المأساة الإنسانية في غزة اتحاد كرة السلة يختتم دورة الإحصاء التأسيسية في رام الله محافظ سلطة النقد يلتقي رئيسة الممثلية الألمانية ويبحثان آفاق التعاون المشترك إدارة ترامب تصنف الإخوان المسلمين في لبنان ومصر والأردن منظمات إرهابية كهرباء القدس تصدر بيانًا توضيحيًا بشأن إمداد مقرات الأونروا في القدس بالكهرباء. إعلام الأسرى يحذر من شرعنة "الإعدام السياسي" للأسرى روسيا تحذر الولايات المتحدة: الهجوم على إيران سيؤدي إلى عواقب وخيمة وزيرا خارجية تركيا والسعودية يبحثان المرحلة الثانية من خطة السلام في غزة مستوطنون يعتدون على موظفين في بلدية إذنا الجيش الإسرائيلي يرفع حالة التأهب وينشر القبة الحديدية 135 منظمة دولية تطالب هندوراس بنقل سفارتها من القدس الاحتلال يقتحم مدينة أريحا وزير الدفاع الإيراني يتوعد بـ"رد مدمر" على أي اعتداء

قهر وعقاب نفسي.. أسيرة محررة تروي لحظات مؤلمة داخل سجون الاحتلال

روت لانا فوالحة، الأسيرة الفلسطينية المفرج عنها ضمن المرحلة الأولى لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة، معاناتها ولحظات القهر التي عاشتها داخل سجون جيش الاحتلال الإسرائيلي.

وذكرت فوالحة، من رام الله، وتبلغ من العمر 25 عامًا، "الاعتقال في سجون جيش الاحتلال هو أقسى شيء يمكن أن يتعرض له إنسان، سلب الحرية والتعمد في إخضاعك لظروف قاسية والاقتصاص منك بحرمانك من الطعام واللباس".

"فوالحة" التي تم اعتقالها في 27 نوفمبر الماضي، في أحد الحواجز عندما كانت في طريقها إلى المنزل، قالت: "كنا نتعامل بطريقة غير إنسانية، نتعرض للظلم والإهانات وتسببت الأصفاد في ندبات عميقة في أيدي معظم الأسيرات".

وأضافت: "فضلًا عن سوء المعاملة وتوحشها، يتم محاربتنا نفسيًا داخل سجون جيش الاحتلال الإسرائيلي بالطعام واللباس، حيث يتم إعطاؤنا كميات قليلة جدًا من الطعام، فكانت حصة الأسيرة فقط مِغرفة واحدة من الأرز".

وتابعت: "تم مصادرة اللباس الشرعي للأسيرات وتبقى معهن فقط لباس شرعي واحد، فإذا أرادت أسيرة الاستحمام تضطر إلى الانتظار حتى تجف ملابسها لتعاود ارتداءها.. داخل سجون الاحتلال، كل شيء صعب وقاسٍ، حتى صوت المطر كان مخيفًا".

وعن إطلاق سراحها، قالت "فوالحة": "لأول مرة بعد شهرين أرى الغروب في سيارة نقل الأسيرات، وأرى السماء بدون أسلاك، أشياء كثيرة بسيطة وعادية لكنها تقدر بثمنٍ غالٍ عند كل أسير وأسيرة".

واستطردت قائلةً: "انتابني شعور بالسعادة لا يوصف عند العودة إلى منزلي، وكنت أشعر أنه مجرد حلم، التحرر من الظلام والحبس، استطاعتي الاستحمام وحصولي على الطعام".

وأردفت: "رغم سعادتنا بإطلاق سراحنا، لكن حريتنا ناقصة، حيث لا تزال هناك أسيرات داخل سجون الاحتلال.. كنا نبكي من السعادة عندما يتم إطلاق سراح إحداهن، وأمس بكينا إثر حزننا على من تركناهم خلفنا".

وأضافت: "أشعر بالأسى وأنا أتواجد الآن بغرفتي الدافئة، وأعلم جيدًا أن هناك 10 أسيرات داخل السجن الذي كنت أتواجد به يعانين من البرد وقسوة الحبس".

وتابعت: "رغم الإفراج عنا، إلا أن فرحتنا غير مكتملة، نتذكر جيدًا مئات الآلاف من الشهداء الذين فقدوا أرواحهم في الحرب على غزة، وحتى بعد وقف إطلاق النار، اصطدم السكان بالدمار الشامل حولهم وفقدانهم عائلاتهم وممتلكاتهم".

واختتمت حديثها قائلةً: "نقدر معاناة شعب غزة وصبرهم على كل ما تعرضوا له من ظلم وحزن وفقدان".

وكان اتفاق وقف إطلاق النار بقطاع غزة وصفقة تبادل المحتجزين والأسرى، بدأ سريانه في الحادية عشرة صباح الأحد، الذي تبلغ المرحلة الأولى منه 42 يومًا.

وأعلنت دول الوساطة مصر وقطر والولايات المتحدة الأمريكية، الأربعاء الماضي، موافقة إسرائيل وحماس، على اتفاق بوقف إطلاق النار في غزة، وصفقة تبادل محتجزين في القطاع، بأسرى في سجون الاحتلال.