زلزال بقوة 7.6 درجة يضرب قبالة سواحل اندونيسيا والسلطات تدعو السكان للإخلاء الفوري 43 ألف مسافر تنقلوا عبر معبر الكرامة الأسبوع الماضي البرلمان العربي يوجّه رسائل رسمية إلى برلمان سلوفينيا والبرلمان الأوروبي رفضا للمساس بالاعتراف بدولة فلسطين 3 إصابات في قصف للاحتلال استهدف دراجة نارية بدير البلح الاحتلال يعتقل 4 مواطنين من جنين الجيش الإسرائيلي يحذر من انفجار الضفة.. "سموتريتش" يمدد علاقة البنوك مقابل الاستيطان الاحتلال يقتحم عدة مناطق في بيت لحم انطلاق عملية تسجيل الناخبين للانتخابات التشريعية 2026 ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 73,391 والإصابات إلى 174,280 منذ بدء العدوان سلطة المياه تواصل تنفيذ حزمة تدخلات في دير البلح لضمان استمرارية خدمات المياه والصرف الصحي مستوطنون يرعون أغنامهم وسط منازل المواطنين في عرابة جنوب جنين الشرطة تحذر السائقين من مخاطر القيادة أثناء هطول الأمطار مستوطنون يهاجمون المغير ويقتحمون أطراف سنجل إصابة 5 مواطنين في هجوم لمستوطنين على أم الخير بمسافر يطا الاحتلال يقتحم عدة قرى غرب رام الله الطيران المروحي الإسرائيلي يكثّف إطلاق النار جنوب قطاع غزة أوتشا: أكثر من 900 حاجز إسرائيلي يعرقل العمل الإغاثي في الضفة الغربية الزبيدي يؤكد ضرورة تعزيز صمود المواطنين وتمكينهم من البقاء في أراضيهم هيئة شؤون الأسرى: الاحتلال يصدر 650 أمر اعتقال إداري خلال تموز المنصرم قوات الاحتلال تقتحم عدة مناطق في بيت لحم

قهر وعقاب نفسي.. أسيرة محررة تروي لحظات مؤلمة داخل سجون الاحتلال

روت لانا فوالحة، الأسيرة الفلسطينية المفرج عنها ضمن المرحلة الأولى لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة، معاناتها ولحظات القهر التي عاشتها داخل سجون جيش الاحتلال الإسرائيلي.

وذكرت فوالحة، من رام الله، وتبلغ من العمر 25 عامًا، "الاعتقال في سجون جيش الاحتلال هو أقسى شيء يمكن أن يتعرض له إنسان، سلب الحرية والتعمد في إخضاعك لظروف قاسية والاقتصاص منك بحرمانك من الطعام واللباس".

"فوالحة" التي تم اعتقالها في 27 نوفمبر الماضي، في أحد الحواجز عندما كانت في طريقها إلى المنزل، قالت: "كنا نتعامل بطريقة غير إنسانية، نتعرض للظلم والإهانات وتسببت الأصفاد في ندبات عميقة في أيدي معظم الأسيرات".

وأضافت: "فضلًا عن سوء المعاملة وتوحشها، يتم محاربتنا نفسيًا داخل سجون جيش الاحتلال الإسرائيلي بالطعام واللباس، حيث يتم إعطاؤنا كميات قليلة جدًا من الطعام، فكانت حصة الأسيرة فقط مِغرفة واحدة من الأرز".

وتابعت: "تم مصادرة اللباس الشرعي للأسيرات وتبقى معهن فقط لباس شرعي واحد، فإذا أرادت أسيرة الاستحمام تضطر إلى الانتظار حتى تجف ملابسها لتعاود ارتداءها.. داخل سجون الاحتلال، كل شيء صعب وقاسٍ، حتى صوت المطر كان مخيفًا".

وعن إطلاق سراحها، قالت "فوالحة": "لأول مرة بعد شهرين أرى الغروب في سيارة نقل الأسيرات، وأرى السماء بدون أسلاك، أشياء كثيرة بسيطة وعادية لكنها تقدر بثمنٍ غالٍ عند كل أسير وأسيرة".

واستطردت قائلةً: "انتابني شعور بالسعادة لا يوصف عند العودة إلى منزلي، وكنت أشعر أنه مجرد حلم، التحرر من الظلام والحبس، استطاعتي الاستحمام وحصولي على الطعام".

وأردفت: "رغم سعادتنا بإطلاق سراحنا، لكن حريتنا ناقصة، حيث لا تزال هناك أسيرات داخل سجون الاحتلال.. كنا نبكي من السعادة عندما يتم إطلاق سراح إحداهن، وأمس بكينا إثر حزننا على من تركناهم خلفنا".

وأضافت: "أشعر بالأسى وأنا أتواجد الآن بغرفتي الدافئة، وأعلم جيدًا أن هناك 10 أسيرات داخل السجن الذي كنت أتواجد به يعانين من البرد وقسوة الحبس".

وتابعت: "رغم الإفراج عنا، إلا أن فرحتنا غير مكتملة، نتذكر جيدًا مئات الآلاف من الشهداء الذين فقدوا أرواحهم في الحرب على غزة، وحتى بعد وقف إطلاق النار، اصطدم السكان بالدمار الشامل حولهم وفقدانهم عائلاتهم وممتلكاتهم".

واختتمت حديثها قائلةً: "نقدر معاناة شعب غزة وصبرهم على كل ما تعرضوا له من ظلم وحزن وفقدان".

وكان اتفاق وقف إطلاق النار بقطاع غزة وصفقة تبادل المحتجزين والأسرى، بدأ سريانه في الحادية عشرة صباح الأحد، الذي تبلغ المرحلة الأولى منه 42 يومًا.

وأعلنت دول الوساطة مصر وقطر والولايات المتحدة الأمريكية، الأربعاء الماضي، موافقة إسرائيل وحماس، على اتفاق بوقف إطلاق النار في غزة، وصفقة تبادل محتجزين في القطاع، بأسرى في سجون الاحتلال.