خطوة مفاجئة: أمريكا تخفف عقوبات النفط الروسي لوقف ارتفاع الأسعار 2975 مصابا بإسرائيل منذ بدء الحرب على إيران أسعار النفط تتجه لتحقيق مكاسب أسبوعية قوية مستوطنون يشقون طريقا استعماريا شمال شرق رام الله علي لاريجاني في مسيرة يوم القدس العالمي الاحتلال يعتقل شاباً من يعبد جنوب جنين ترامب يقول أن ايران على وشك الاستسلام بينما طهران تتعهد بمواصلة القتال ضبط مروج مخدرات وبحوزته عملات مزيفة في ضواحي القدس ضبط مروج مواد مخدرات وعملات مزيفة في ضواحي القدس مستوطن يدعس طفلة ويصيبها بجروح جنوب الخليل واشنطن تعلن السماح المؤقت بشراء النفط الروسي "العالق في البحر" وزير الحرب الأمريكي: اليوم سنزيد من مستوى قصفنا على طهران جيش الاحتلال : اعتقلنا 70 فلسطينيًا في الضفة الأسبوع الأخير وزير الحرب الأميركي: يزعُم مجتبى خامنئي أصيب وشوهت ملامحه 8 شهداء و9 إصابات في قصف الاحتلال صيدا جنوب لبنان خاتم الأنبياء: الجنود الأميركيون أحرقوا "جيرالد فورد" عمداً بسبب خوفهم الاحتلال يدمّر جسر الزرارية فوق نهر الليطاني ويقصف في شرق لبنان اسرائيل: تم إجلاء 213 مصابا إلى المستشفيات خلال الـ 24 ساعة الماضية مع تصاعد أزمة مضيق هرمز.. دول أوروبية تفاوض إيران لتمرير سفنها بأمان رئيس الوزراء يتلقى اتصالا هاتفيا من وزير خارجية ألمانيا

هليفي: ننتقل لنهج هجومي في الضفة

أعلن رئيس الأركان الإسرائيلي، هرتسي هليفي، اليوم الإثنين، عن تغيير استراتيجي في النهج العسكري للجيش الإسرائيلي، حيث تم الانتقال من الدفاع إلى الهجوم في الضفة الغربية، استجابة لتوجيهات القيادة السياسية.

جاء ذلك خلال تقييم عسكري عقده هليفي اليوم، حيث أكد أن الجيش يستعد لتنفيذ عمليات هامة في الأيام القريبة المقبلة.

وقال هليفي في تقييمه: "إلى جانب تعزيز الدفاع في قطاع غزة، يجب أن نكون جاهزين لتنفيذ عمليات هجومية في يهودا والسامرة خلال الأيام القادمة".

وأضاف: "علينا أن نكون مستعدين لمهاجمة الإرهابيين قبل أن يتمكنوا من الوصول إلى المواطنين الإسرائيليين".

كما أوضح هليفي أن الجيش يواصل تطوير خطط لزيادة العمليات العسكرية في غزة ولبنان.

وفي إطار الانتقال إلى الاستراتيجية الهجومية، أفاد المراسل العسكري للقناة 14 الإسرائيلية هليل بيتون روزن بأن الجيش الإسرائيلي نشر العشرات من الحواجز في مختلف أنحاء الضفة الغربية، وذلك استنادًا إلى قرارات المجلس الوزاري المصغر الأخيرة.

وأضاف، أن "هذه الخطوات تهدف إلى تعزيز الاستعدادات العملياتية التي كانت سائدة بعد عملية قرية الفندق في السابع من أكتوبر، وذلك للحد من حركة "المسلحين" ومنعهم من تنفيذ هجمات أو الهروب بسرعة.