الجيش الأميركي يضغط على إيران بصور "عرض البحر" بدء "شلل مالي" في الولايات المتحدة وفاة بطلة "هوم ألون" الآلاف يشاركون في مسيرة ضد الجريمة وتواطؤ الشرطة الإسرائيلية بتل أبيب قاض أمريكي يرفض وقف قرار ترامب زيادة أفراد إدارة الهجرة في مينيسوتا الاحتلال يعتقل ثلاثة شبان من عزون شرق قلقيلية طهران فتحت ملاجئ لـ2.5 مليون شخص بعد الانفجارات الغامضة مصر تدين الانتهاكات الإسرائيلية المتكررة لوقف إطلاق النار في غزة إصابة شاب واعتقال آخريْن بعد صدم آلية عسكرية للاحتلال مركبة فلسطينية جنوب الخليل اعتصام في البقاع لحماية ولاية "الأونروا" ورفض قرارات الفصل الجماعي الاحتلال يعتقل طفلين من عابود شمال غرب رام الله أسعار المحروقات والغاز لشهر شباط الاحتلال يعتقل شابين ويعتدي على آخر بعد صدم مركبتهم في خرسا جنوب الخليل عقد جلسة مشاورات سياسية بين وزارة الخارجية الفلسطينية ونظيرتها الهولندية مستوطنون يحرقون أشجارا في بلدة ترمسعيا الاحتلال يقتحم قريتي شبتين وشقبا غرب رام الله "حماس" تجري اتصالات مكثفة مع الوسطاء وتحمل الاحتلال مسؤولية عدوانه على غزة الطقس: أجواء دافئة في معظم المناطق ويطرأ ارتفاع ملموس على درجات الحرارة فتح معبر رفح تجريبيا لأول مرة منذ بدء الحرب على غزة حملة اقتحامات إسرائيلية بالضفة تتخللها اعتقالات

هليفي: ننتقل لنهج هجومي في الضفة

أعلن رئيس الأركان الإسرائيلي، هرتسي هليفي، اليوم الإثنين، عن تغيير استراتيجي في النهج العسكري للجيش الإسرائيلي، حيث تم الانتقال من الدفاع إلى الهجوم في الضفة الغربية، استجابة لتوجيهات القيادة السياسية.

جاء ذلك خلال تقييم عسكري عقده هليفي اليوم، حيث أكد أن الجيش يستعد لتنفيذ عمليات هامة في الأيام القريبة المقبلة.

وقال هليفي في تقييمه: "إلى جانب تعزيز الدفاع في قطاع غزة، يجب أن نكون جاهزين لتنفيذ عمليات هجومية في يهودا والسامرة خلال الأيام القادمة".

وأضاف: "علينا أن نكون مستعدين لمهاجمة الإرهابيين قبل أن يتمكنوا من الوصول إلى المواطنين الإسرائيليين".

كما أوضح هليفي أن الجيش يواصل تطوير خطط لزيادة العمليات العسكرية في غزة ولبنان.

وفي إطار الانتقال إلى الاستراتيجية الهجومية، أفاد المراسل العسكري للقناة 14 الإسرائيلية هليل بيتون روزن بأن الجيش الإسرائيلي نشر العشرات من الحواجز في مختلف أنحاء الضفة الغربية، وذلك استنادًا إلى قرارات المجلس الوزاري المصغر الأخيرة.

وأضاف، أن "هذه الخطوات تهدف إلى تعزيز الاستعدادات العملياتية التي كانت سائدة بعد عملية قرية الفندق في السابع من أكتوبر، وذلك للحد من حركة "المسلحين" ومنعهم من تنفيذ هجمات أو الهروب بسرعة.