الاحتلال ينصب حاجزا عسكريا شرق بيت لحم الصحة العالمية: ربع سكان العالم يفتقرون إلى مياه شرب آمنة مستوطنون يواصلون الاعتداء على بئر مياه بئر المسكوب شرق القدس إلغاء مأدبة رأس السنة العبرية في بوكيت بتايلاند عقب مظاهرة مناهضة لإسرائيل لائحة اتهام: إحباط مخطط لهجمات في برلين وفيينا بذكرى 7 أكتوبر قوات الاحتلال تطلق النار على سيارة في البيرة مسؤول إسرائيلي عن سيطرة الحوثيين على باب المندب: أسوأ من هرمز نزوح 2398 أسرة في تعز ولحج بيوم واحد إثر التصعيد العسكري الطقس: أجواء حارة ورطوبة مرتفعة الاحتلال يقتحم بلدة طمون جنوب طوباس قوات الاحتلال تقتحم مخيم قلنديا وبلدة كفر عقب شمال القدس أسعار النفط تحافظ على مستوياتها فوق 100 دولار للبرميل مستوطنون يهاجمون أطراف برقا شرق رام الله أكثر من 33 ألف مسافر تنقلوا عبر معبر الكرامة خلال أسبوع إصابة مواطن برصاص الاحتلال خلال تصدي أهالي فقوعة لاعتداءات مستوطنين إصابة مسن وطفل واعتقال 6 مواطنين خلال اقتحام الاحتلال بلدات وقرى في جنين استشهاد امرأة حامل متأثرة بإصابتها برصاص الاحتلال جنوب خان يونس قوات الاحتلال تعتقل 8 فلسطينيين من الضفة الغريبة عون من النبطية: لا مفاوضات جديدة مع إسرائيل في الوقت الحالي الاحتلال يجبر مقدسيا على هدم 5 منشآت ومحال تجارية يملكها في وادي الجوز

هليفي: ننتقل لنهج هجومي في الضفة

أعلن رئيس الأركان الإسرائيلي، هرتسي هليفي، اليوم الإثنين، عن تغيير استراتيجي في النهج العسكري للجيش الإسرائيلي، حيث تم الانتقال من الدفاع إلى الهجوم في الضفة الغربية، استجابة لتوجيهات القيادة السياسية.

جاء ذلك خلال تقييم عسكري عقده هليفي اليوم، حيث أكد أن الجيش يستعد لتنفيذ عمليات هامة في الأيام القريبة المقبلة.

وقال هليفي في تقييمه: "إلى جانب تعزيز الدفاع في قطاع غزة، يجب أن نكون جاهزين لتنفيذ عمليات هجومية في يهودا والسامرة خلال الأيام القادمة".

وأضاف: "علينا أن نكون مستعدين لمهاجمة الإرهابيين قبل أن يتمكنوا من الوصول إلى المواطنين الإسرائيليين".

كما أوضح هليفي أن الجيش يواصل تطوير خطط لزيادة العمليات العسكرية في غزة ولبنان.

وفي إطار الانتقال إلى الاستراتيجية الهجومية، أفاد المراسل العسكري للقناة 14 الإسرائيلية هليل بيتون روزن بأن الجيش الإسرائيلي نشر العشرات من الحواجز في مختلف أنحاء الضفة الغربية، وذلك استنادًا إلى قرارات المجلس الوزاري المصغر الأخيرة.

وأضاف، أن "هذه الخطوات تهدف إلى تعزيز الاستعدادات العملياتية التي كانت سائدة بعد عملية قرية الفندق في السابع من أكتوبر، وذلك للحد من حركة "المسلحين" ومنعهم من تنفيذ هجمات أو الهروب بسرعة.