إسرائيل: المنظومة العسكرية في إيران لا تزال تعمل بكفاءة وقادرة على استهدافنا تصاعد أسعار الوقود يرهق النقل العام… وعبء يومي يطال مئات الآلاف في الضفة إيران: مضيق "هرمز" لن يعود لوضعه السابق ولن يتم عبوره إلا بإذننا شهيدة متأثرة بجروحها إثر قصف للاحتلال جنوب خان يونس الاحتلال يعتقل مواطناً ونجله من الأغوار الشمالية مستوطنون يهاجمون بلدة ترمسعيا ويحرقون شاحنة اتحاد الكرة بالتعاون مع الاتحاد الآسيوي يختتم دورة المستوى الثالث للمدربين 1422 شهيدا منذ بدء عدوان الاحتلال على لبنان مستوطنون يهاجمون بلدة ترمسعيا إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بلدة بيت أولا شمال الخليل ترامب مهددًا إيران: أمامها 48 ساعة للتوصل إلى صفقة أو فتح مضيق هرمز "التربية" تواصل جهود تطوير المناهج بالتعاون مع "اليونسكو" شهيد وعدة إصابات جراء قصف الاحتلال مركبة مدنية وسط قطاع غزة الاحتلال يقتحم بلدة سنجل شمال رام الله ناقلة غاز مسال تحمل علم الهند تعبر مضيق هرمز سقوط مقذوف من صاروخ عنقودي إيراني في محيط مقر وزارة أمن الاحتلال قوات الاحتلال تقتحم بيتا جنوب نابلس الاحتلال يعتدي على طاقم إسعاف تابع للهلال الأحمر في بيتا محفظة مالية إلكترونية قريباً لمساعدة موظفي الحكومة في مواجهة انخفاض الرواتب الشرطة تتعامل مع شظايا صاروخية في سلفيت

هليفي: ننتقل لنهج هجومي في الضفة

أعلن رئيس الأركان الإسرائيلي، هرتسي هليفي، اليوم الإثنين، عن تغيير استراتيجي في النهج العسكري للجيش الإسرائيلي، حيث تم الانتقال من الدفاع إلى الهجوم في الضفة الغربية، استجابة لتوجيهات القيادة السياسية.

جاء ذلك خلال تقييم عسكري عقده هليفي اليوم، حيث أكد أن الجيش يستعد لتنفيذ عمليات هامة في الأيام القريبة المقبلة.

وقال هليفي في تقييمه: "إلى جانب تعزيز الدفاع في قطاع غزة، يجب أن نكون جاهزين لتنفيذ عمليات هجومية في يهودا والسامرة خلال الأيام القادمة".

وأضاف: "علينا أن نكون مستعدين لمهاجمة الإرهابيين قبل أن يتمكنوا من الوصول إلى المواطنين الإسرائيليين".

كما أوضح هليفي أن الجيش يواصل تطوير خطط لزيادة العمليات العسكرية في غزة ولبنان.

وفي إطار الانتقال إلى الاستراتيجية الهجومية، أفاد المراسل العسكري للقناة 14 الإسرائيلية هليل بيتون روزن بأن الجيش الإسرائيلي نشر العشرات من الحواجز في مختلف أنحاء الضفة الغربية، وذلك استنادًا إلى قرارات المجلس الوزاري المصغر الأخيرة.

وأضاف، أن "هذه الخطوات تهدف إلى تعزيز الاستعدادات العملياتية التي كانت سائدة بعد عملية قرية الفندق في السابع من أكتوبر، وذلك للحد من حركة "المسلحين" ومنعهم من تنفيذ هجمات أو الهروب بسرعة.