إصابات بالاختناق خلال اقتحام الاحتلال بلدة ترقوميا غرب الخليل الاحتلال يتراجع عن تسليم جثمان الشهيد الأسير مروان حرز الله ويواصل احتجازه الميمي يبحث مع مسؤولين أوروبيين سبل دعم قطاع المياه وتسريع تنفيذ المشاريع الاستراتيجية قوات الاحتلال تقتحم مخيم الدهيشة جنوب بيت لحم بيت لحم: قوات الاحتلال تقتحم تقوع وتستولي على مركبة مستوطنون بحماية قوات الاحتلال يقتحمون موقعا أثريا في الخليل قفزة غير مسبوقة في أسعار المحروقات لشهر أكتوبر 2026، السولار 8.99 شيكل والبنزين (95) 8.17 شيكل حالة الطقس: أجواء غائمة جزئيا والفرصة مهيأة لسقوط أمطار خفيفة متفرقة تحت حماية قوات الاحتلال .. مستوطنون يقتحمون قبر يوسف في نابلس ويؤدون طقوسًا تلمودية النفط يرتفع والذهب يستقر والدولار قرب أعلى مستوى له في شهرين قوات الاحتلال تقتحم عدة مناطق بالضفة وتعتقل مواطنا ونجليه تقرير: 925 حاجزا وبوابة عسكرية تعيد تشكيل الجغرافيا الفلسطينية في الضفة "الصليب الأحمر" يدعو لحماية المدنيين الفلسطينيين ووقف أعمال العنف والتوسع الاستيطاني المباحث العامة تكشف ملابسات قضية ابتزاز إلكتروني وطلب مبالغ مالية بقيمة 180 ألف شيكل مستوطنون يقتحمون الأقصى في سادس أيام "عيد العرش" مستوطنون يسرقون ثمار الزيتون من أراضي المغير تقرير: 925 حاجزا وبوابة عسكرية تعيد تشكيل الضفة وتقيّد الوصول إلى الأرض والعمل والخدمات إصابات باستهداف مسيّرة للاحتلال خيام النازحين في مواصي خان يونس مستوطنون يهاجمون مزارعين خلال قطف الزيتون في أودلا جنوب نابلس الشيخ يبحث مع القنصل البلجيكي التطورات السياسية والأوضاع في الضفة وغزة

المالية: استعادة جزء من أموالنا المقرصنة

 

 

 قالت وزارة المالية إنه مع استمرار الاقتطاعات الإسرائيلية من أموال المقاصة التي ارتفعت منذ بداية العام الجاري إلى حوالي 70%، وتراجع الإيرادات المحلية منذ العدوان على غزة، تواصل الحكومة بتوجيهات الرئيس، جهودها في تغيير هذا الوضع وتجنيد كل ما أمكن من موارد مالية للإيفاء بالتزاماتها تجاه أبناء شعبنا من رواتب للموظفين ومخصصات مختلف الفئات، والموردين والقطاع الخاص والنفقات التشغيلية للمستشفيات والمؤسسات التعليمية وغيرها.

 

وأضافت المالية في بيان صدر عنها، اليوم الأحد، أنه في ضوء ذلك، جرت خلال الأيام الماضية تفاهمات للإفراج عن جزء من الأموال الفلسطينية المحتجزة، وهي جزء من الخصومات كـ”عقاب” على خلفية التزامات الحكومة لأهلنا في قطاع غزة، والتي كانت محتجزة في حساب خاص في النرويج بموجب ترتيبات تمت بتاريخ 21/1/2024، وذلك بالتنسيق مع الولايات المتحدة الأميركية والنرويج، وقد بلغ إجمالي الأموال الفلسطينية المحتجزة على خلفية مخصصات والتزامات الحكومة لقطاع غزة حتى الآن ما يزيد عن 3.6 مليار شيقل حتى عام 2024، منها حوالي 1.5 مليار شيقل (ما يعادل 420 مليون دولار) في النرويج، وحوالي 2.1 مليار شيقل لدى إسرائيل.

 

وأشارت المالية، إلى إن هذه الأموال بدأت إسرائيل باقتطاعها من أموال المقاصة من أكتوبر عام 2023 بمتوسط 275 مليون شيقل، وهي تعادل مخصصات والتزامات الحكومة الشهرية لقطاع غزة، الأمر الذي ضاعف من الأزمة المالية للحكومة من خلال اقتطاع هذه الأموال إلى جانب أموال أخرى في الوقت الذي تلتزم الحكومة بتحويل مخصصاتها إلى أهلنا في القطاع وبشكل مباشر إلى حساباتهم البنكية.

 

ولفت البيان إلى أن المبادئ الرئيسية لهذه التفاهمات تنص على استخدام 767 مليون شيقل من الأموال المودعة في النرويج لسداد ثمن المحروقات لشركات الوقود الإسرائيلية لتغطية المشتريات الأسبوعية من الوقود للأشهر المقبلة حتى استغلال المبلغ بالكامل، بينما سيتم استخدام مبلغ مشابه لتسوية أصل المتأخرات المستحقة لصالح شركة الكهرباء الإسرائيلية على شركات التوزيع الفلسطينية والتي ستقوم بسداد الديون التي تراكمت عليها وجرى اقتطاعها من أموال المقاصة خلال الفترة الماضية.

 

أما فيما يتعلق بالأموال المحتجزة في إسرائيل من مخصصات قطاع غزة، فإن الحكومة ستواصل العمل مع مختلف الجهات الدولية والتي تضغط باتجاه ترتيبات سيتم بموجبها الإفراج عن رصيد هذه الأموال في أقرب فرصة. وفي حال تنفيذ مبادئ هذه التفاهمات، فإن ذلك سينعكس بشكل إيجابي على توفر السيولة النقدية التي من شأنها المساهمة في تغطية جزء من نفقات الحكومة التشغيلية وتعزيز قدرتها على الإيفاء بالتزاماتها خلال الفترة المقبلة.

 

ولفتت المالية، إلى أن قيمة الاقتطاعات الإسرائيلية من أموال المقاصة على خلفية ديون الكهرباء المتراكمة على شركات التوزيع والهيئات المحلية لعام 2024 بلغت حوالي 1.6 مليار شيقل والتي تعادل حوالي 446 مليون دولار، مسجلة بذلك رقما قياسيا خلال هذا العام. وقد بلغ مجموع الخصومات السنوية على حساب ديون الكهرباء منذ عام 2012 حوالي 12.5 مليار شيقل (حوالي 1 مليار شيقل سنويا)، أي ما يعادل 3.5 مليار دولار.

 

وقالت إنه ادراكا منها بضرورة تحمل مسؤوليتها الوطنية في هذه المرحلة الصعبة التي يمر بها أبناء شعبنا، بدأت الحكومة على تسوية ديون جميع شركات التوزيع والهيئات المحلية لدى شركة الكهرباء القطرية الإسرائيلية، وكذلك إلزامهم بسداد قيمة مشترياتهم الشهرية من الكهرباء ضمن ترتيبات معينة والتي من شأنها أن تمنع الخصم الشهري على بند الكهرباء، وبالتالي تمكين الحكومة من الإيفاء بالتزاماتها تجاه رواتب الموظفين، وتوفير مزيد من السيولة المالية.