نتنياهو: مفاجأة كبيرة جدا تنتظر السلطة.. وحديث عن حل اجهزتها الأمنية الخليل تحت الحصارعقاب جماعي ومخاوف من تهجير 2500 مواطن قسرًا قوات الاحتلال تحول عددا من منازل المواطنين لثكنات عسكرية في الخليل "مقاومة الجدار": 19 اعتداء من الاحتلال والمستوطنين على قاطفي الزيتون بالضفة إصابة مواطن في هجوم للمستوطنين على قرية كقر مالك الاحتلال يقتحم قطنة شمال غرب القدس قوات الاحتلال تواصل عدوانها الشامل على محافظة الخليل الاحتلال يقتحم قباطية ويُداهم منازل أسرى محررين العفو الدولية: الفلسطينيون لا يتوقعون تغييرا إيجابيا بعد الانتخابات الإسرائيلية الرئاسة التركية: المأساة في غزة تُظهر ضرورة إعادة النظر في النظام الدولي الاحتلال يقتحم عدة بلدات في القدس "حماس" تحذر من تجدد سياسة التجويع في غزة وتطالب بضمان تدفق المساعدات الشاباك يقرر توفير الحراسة لإيزنكوت اعتبارا من الأحد بعد رفضه حمايته 6 شهداء وجرحى برصاص وقصف إسرائيلي على قطاع غزة الآلاف يتظاهرون في "تل أبيب" للمطالبة بلجنة تحقيق رسمية وضد حكومة نتنياهو وفاة طفل بحادث سير في رام الله الاحتلال يقتحم بيت عور التحتا غرب رام الله كاتس: منع عودة ألفي فلسطيني إلى منازلهم في الخليل حتى انتهاء العملية العسكرية الاحتلال يقتحم عدة بلدات في جنين ويصيب مواطنين “بتسيلم”: إسرائيل تنفذ تطهيرا عرقيا بالخليل وتخطط لتهجير الفلسطينيين

هليفي من جباليا: "سنجبر حماس على إعادة جميع الرهائن"

أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، إنهاء عمليات لواء "كفير" شمالي قطاع غزة، بعد أكثر من ثلاثة أشهر من العمليات المكثفة، عقب توغل جديد في المنطقة التي كان قد توغل فيها في بداية حرب الإبادة الجماعية التي يشنها على قطاع غزة. وحاول الجيش تبرير الخسائر الكبيرة التي تكبدتها قواته خلال هذه العمليات، واستمرار عمليات المقاومة الفلسطينية فيها رغم طول أمد الحرب.

 

وادعى الجيش الإسرائيلي أن أهداف العملية التي تنفذها الفرقة 162 (المنضوي تحتها لواء "كفير") في شمال القطاع تتركز حول "خلق مساحة أمان لسكان ‘غلاف غزة‘، من خلال تطهير المنطقة من البنية التحتية والمسلحين"، وأقر أنه يقاتل مقاومين "جدد تم تجنيدهم مؤخرًا"، ويأتي ذلك على خلفية مقتل 3 جنود في بيت حانون خلال الساعات الـ24 الماضية، ومقتل 43 جنديًا في الأشهر الثلاثة الماضية في شمالي القطاع، وفقا للمعطيات الرسمية الإسرائيلية.

وفقًا لما أوردته إذاعة الجيش الإسرائيلي نقلا عن قيادات عسكرية، فإن "هدف العملية المستمرة منذ أكثر من ثلاثة أشهر هو خلق مساحة أمان لسكان شمال غلاف غزة، وتوفير الظروف لهم للعيش بأمان في المنطقة"، ونقلت الإذاعة عن ضباط كبار يشاركون في القتال في المنطقة أنه على الرغم من أن الجيش الإسرائيلي قام بالمناورة في شمال القطاع في بداية الحرب، فإن هذه المرة العملية تهدف إلى تطهير كامل وشامل للمنطقة من البنية التحتية للمقاومة الفلسطينية.

هذا وزعم رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، هرتسي هليفي، خلال جولة ميدانية في جباليا شمالي قطاع غزة، أن العمليات العسكرية التي ينفذها جيشه ستؤدي إلى فرض ضغوط كبيرة على حركة حماس لدفعها إلى "إعادة جميع الرهائن" المحتجزين لديها.

 

وقال هليفي، خلال اجتماع لتقييم الأوضاع مع قادة ميدانيين، من بينهم قائد القيادة الجنوبية يارون فينكلمان، وقائد الفرقة 162 إيتسيك كوهين، وقادة ألوية: "حماس تدرك كل يوم حجم الأضرار التي تُلحقون بها، وهم يرون أن الوضع يقترب من أن يصبح لا يُطاق".

وتابع هليفي "لن نتوقف. سنجبرهم على الوصول إلى النقطة التي يدركون فيها أنهم بحاجة لإعادة جميع الرهائن". وأضاف "العمل الذي تقومون به سيستمر ويتواصل، مع أسر وقتل المزيد من نشطائهم. أعلم أنكم تبذلون قصارى جهدكم لتقليل الإصابات في صفوفنا".