ترسلة.. حين يتحول التاريخ إلى ثكنة استيطانية شمال الضفة مصابان برصاص الاحتلال في طولكرم واحتجاز أحدهما ترامب: أسطول حربي آخر يتجه نحو إيران الآن اليونيسيف: حملة واسعة لإعادة 336 ألف طفل إلى التعلبم في غزة قصف جوي ومدفعي للاحتلال يترافق مع عمليات نسف في مناطق متفرقة شمال وجنوب قطاع غزة. الاحتلال يعتقل 10 مواطنين من قرية اماتين شرق قلقيلية الاحتلال يواصل حصار وإغلاق حزما شمال شرق القدس لليوم الثاني الاحتلال يعتقل 12 مواطنا من محافظة الخليل بينهم سيدتين الاحتلال يعتقل شابا بعد إصابته بالرصاص الحي وإصابة شقيقته في طولكرم مستوطنون يستولون على دراجة نارية قرب حاجز عطارة شمال رام الله مستوطنون يقتلعون 200 شجرة زيتون في ترمسعيا شمال رام الله تصعيد خطير في سياسة الإهمال الطبي وحرمان الحقوق الأساسية تشاهدها سجون الاحتلال الاحتلال يقتحم العيسوية شمال شرق القدس ويداهم منزلين الاحتلال يبعد ثلاثة مقدسيين عن المسجد الأقصى ترامب يهدد مجددا وإيران تؤكد: هناك محادثات لمنع وقوع هجوم نادي الأسير: الاحتلال يعتقل ويحقق ميدانياً مع 130 مواطناً على الأقل من الضّفة بما فيها القدس الشيخ يستقبل وفداً من الطائفة السامرية الاحتلال يعتقل 3 مواطنين بينهم امرأة حامل من بلدة حزما الاحتلال يشرع بهدم منزلين في الخضر جنوب بيت لحم ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 71,667 والإصابات إلى 171,434 منذ بدء العدوان

تحقيق اسرائيلي في تسريب وثائق مزورة منسوبة لحماس خدمة لمواقف نتنياهو

فتحت الشرطة الإسرائيلية وجهاز الأمن العام "الشاباك" تحقيقا في واقعة تسريب متعمد لوثائق منسوبة لحركة حماس، بعد التلاعب بها لتلائم وجهة نظر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.

ويدور التحقيق حول تسريب وثائق منسوبة لحماس حصل الجيش الإسرائيلي عليها في غزة، تم التلاعب بها لتلائم وجهة نظر نتنياهو، الذي كان يرى أن زعيم الحركة يحيى السنوار ينوي تهريب أسرى عبر محور فيلاديلفيا.

وحسب المصادر، كان هدف نتنياهو من ذلك تعزيز موقفه الداعي لبقاء القوات الإسرائيلية في محور فيلاديلفيا.

وقد توجه عدد من موظفي مكتب نتنياهو لطلب استشارة قانونية لحماية أنفسهم مستقبلا.

فيما تفرض الرقابة العسكرية الإسرائيلية تعتيما حول تفاصيل التحقيق، وتمنع النشر حوله.

وستنظر محكمة العدل العليا الإسرائيلية، الأحد، في أسئلة تقدمت به وسائل إعلام محلية، تطالب فيه برفع الرقابة ومنع النشر المفروضين على ملابسات التحقيق.

واتهم قطبا المعارضة بيني غانتس ويائير لابيد، نتنياهو بالمسؤولية عن هذا "التسريب والخرق الأمني".

ورد نتنياهو على هذه الاتهامات بالقول إنه هو أيضا يطالب برفع حظر النشر عن التحقيق، مدافعا عن نفسه بالقول إنه "لم يجرِ أي تسريب من مكتب رئيس الوزراء، في الوقت الذي حصلت فيه عشرات التسريبات من اجتماعات الكابينت حول المفاوضات".