ترامب: ألف صاروخ جاهز لضرب إيران إن أقدمت على اغتيالي أمريكا تطلب من "إسرائيل" تجميد "العمليات الحساسة" في جنوب لبنان “أوتشا”: عنف المستوطنين وإجراءات الاحتلال أديا إلى تهجير مزيد من الفلسطينيين الاتحاد الأوروبي يناقش الاثنين المقبل حظر منتجات المستوطنات الإسرائيلية في الضفة مستوطنون يدمرون مزرعة شمال غرب نابلس إصابات في هجوم الاحتلال والمستوطنين على منزل في المغير شرق رام الله الاتحاد الأوروبي يناقش الاثنين المقبل حظر استيراد منتجات المستوطنات في الضفة 35 ألف مسافرا تنقلوا عبر معبر الكرامة الأسبوع الماضي غزة: 7 شهداء و28 مصابًا خلال 48 ساعة.. وارتفاع الحصيلة الإجمالية إلى 73,221 شهيدًا مسؤول إيراني: عازمون على ملاحقة أمريكا و"إسرائيل" قضائيًا أكثر من 1100 انتهاك للاحتلال والمستوطنين بالضفة الغربية خلال أسبوع ارتفاع حصيلة ضحايا زلزالي فنزويلا إلى 4 آلاف قتيل دراسة: تقليص 80 دقيقة من النوم قد يؤدي إلى زيادة الوزن "إعلام الأسرى": الأسير نظمي أبو بكر يواجه العزل والتجويع بانتظار محاكمة جديدة خامنئي يتعهد بالثأر لوالده غارات إسرائيلية تستهدف عدة بلدات في جنوب لبنان "صحة غزة" تحذر من تدهور خدمات النقل والإسعاف بسبب تضرر المركبات إثر العدوان شهيد وإصابات في غارة للاحتلال استهدفت مركبة وسط قطاع غزة بميزانية تفوق المليار شيكل.. الاحتلال سيقرّ خطة لتوسيع طرق المستوطنات الاحتلال يقرر إبعاد مواطن مقدسي عن المسجد الاقصى 5 أشهر

البنك الدولي: الحرب تدفع الأراضي الفلسطينية إلى أزمة غير مسبوقة

الحرية- قال البنك الدولي إن الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة تدفع الأراضي الفلسطينية إلى أزمة غير مسبوقة، مقدرا أن الاقتصاد الفلسطيني خسر بمقدار الربع خلال العام الحالي بعد انكماش كبير آخر في 2023، وهو "تباطؤ لا مثيل له في الذاكرة الحديثة".

وجاء في تقييم جديد أعده البنك الدولي حول تداعيات الحرب، أصدره أمس الإثنين، "لا يزال الصراع الدائر في الشرق الأوسط يخلف آثارًا كارثية على الاقتصاد الفلسطيني، ويدفع الأراضي الفلسطينية إلى أزمة غير مسبوقة. وقد أسفرت الحرب عن سقوط عدد مذهل من الضحايا، ونزوح واسع النطاق أثر على نحو 1.9 مليون شخص، وتدمير هائل للبنية الأساسية في غزة. كما أدى استمرار الأعمال العدائية إلى انخفاض حاد في الناتج الاقتصادي وانهيار الخدمات الأساسية في كل من الضفة الغربية وغزة، وسط ارتفاع معدلات الفقر في مختلف أنحاء الأراضي الفلسطينية. وأوضح البنك الدولي أن الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي في الضفة الغربية انكمش بنسبة 23% وفي قطاع غزة بنسبة 86% في النصف الأول من عام 2024، وقدر أن ينكمش الاقتصاد في الأراضي الفلسطينية بنسبة 26% للعام 2024 كاملا.

وأضاف: الواقع أن التباطؤ الاقتصادي (في الأراضي الفلسطينية) الناجم عن الصراع لا مثيل له في الذاكرة الحديثة (...) لقد تجاوز تأثير الصراع الآن جميع الأزمات الاقتصادية السابقة في الأراضي الفلسطينية على مدى العقدين الماضيين، بما في ذلك الانتفاضة الثانية في عام 2000، والانقسام الداخلي في عام 2006 ، وحرب غزة عام 2014، وصدمة جائحة كوفيد-19 في عام 2020".

ولفت البنك إلى أن جميع القطاعات تأثرت بشدة، حيث شهدت قطاعات البناء والتصنيع والخدمات والتجارة أكبر انخفاض، كما أدى الصراع إلى تعطيل أسواق العمل، ما أدى إلى ارتفاع معدلات البطالة، خاصة في غزة، حيث يعاني أكثر من 4 من أصل 5 أشخاص من البطالة حاليًا.

ومع ذلك قال البنك الدولي إن القطاع المالي الفلسطيني لا يزال صامدًا، على الرغم من أن الصراع أدى إلى تفاقم التحديات القائمة.

وأضاف: في حين يظل القطاع المصرفي يتمتع برأس مال جيد، فإنه يواجه مخاطر متزايدة من خسائر الائتمان، وتضاؤل الأرباح، والتحديات التشغيلية العملية، وخاصة في غزة، حيث اشتد نقص النقد في القطاع، ما أثر على تقديم المساعدات، والتحويلات المالية، والأمن الغذائي، والوصول إلى الخدمات الأساسية.

وتابع: زاد تعرض النظام المصرفي للقطاع العام أيضًا، ما أدى إلى تضخيم المخاطر الأساسية للقطاع المالي.

وقال البنك الدولي إن التجديد الأخير لترتيبات علاقة البنوك الإسرائيلية بالبنوك الفلسطينية لمدة عام كامل حتى نهاية تشرين الثاني من العام المقبل، منح القدرة على التنبؤ والاستقرار الحيويين لمشغلي القطاع المالي.

واستدرك البنك الدولي قائلا: على الرغم من الجهود الدولية الكبيرة المبذولة لترتيب الأوضاع بعيدًا عن الحلول المؤقتة، فإن عمليات إعادة التأهيل المجتمعي لا تزال مصدرًا محتملًا كبيرًا للمخاطر، بمرور الوقت، على الاقتصاد الفلسطيني.